
و اصابات باعتداءات مستوطنون على المواطنين والممتلكات برام الله ونابلس
القدس – فينيق نيوز – أخطرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأحد، بالاستيلاء على قطعة أرض في بلدة العيسوية، شرق مدينة القدس المحتلة.
وسلمت بلدية الاحتلال في القدس، المواطن علي درباس بالاستيلاء على قطعة أرض يملكها بمساحة 400 متر وسط بلدة العيسوية.
واوضح درباس لـ”وفا” انه “قبل نحو سنتين، وضعت بلدية الاحتلال إشعارًا بالاستيلاء على الأرض، بزعم أنها ساحة عامة منذ التسعينيات”، مؤكدًا أنه لم يعلم بالاستيلاء على أرضه طوال هذه السنوات، إلا عندما قامت بلدية الاحتلال بوضعٍ لافتة فيها، بادعاء أنها ساحة عامة؛ من أجل بناء مدرسة، و أنه خاض معارك قضائية مع بلدية الاحتلال دون جدوى.
وأضاف، أنه يملك أوراق ملكية لقطعة الأرض منذ عام 1980، وسيعيد تقديمها الى المحكمة الاسرائيلية غدًا.

بدورهم هاجم مستوطنون، اليوم الأحد، قطيع مواشٍ في قرية المغيّر شمال شرق رام الله، بالتزامن مع قيام سلطات الاحتلال بتسليم إخطار هدم خيام لأحد المواطنين في القرية.
وأقدم 3 من المستوطنين المسلحين على دعس قطيع من المواشي، يعود للمواطن فضل أبو عليا، في منطقة جبعيت بالسهول الشرقية للقرية، ما أدى إلى نفوق رأسي غنم وإصابة 3 أخرى.
وقال أبو عليا: إنه وخلال قيامه بالرعي في منطقة السهل بالمغير، تفاجأ بهجوم مجموعة من المستوطنين المسلحين على أغنامه، ودعسهن بواسطة “تركترون”، دون أي مبرر.
وأكد أن هذا الاعتداء لم يكن الأول بحق مواشيه، حيث أقدم المستوطنون في السابق على تسميم 15 رأس غنم، وسرقة 25 خروفا في حادثة أخرى.
من جانب آخر، سلمت سلطات الاحتلال المواطن صالح سليمان أبو عليا، إخطارا بهدم عدد من منشآت رعوية في تجمع “القبون” البدوي قرب قرية المغير.
وأفاد شهود عيان، بأن قوة مما تسمى بـ”الإدارة المدنية”، سلمت صباح اليوم الإخطار بهدم بركسين لتربية المواشي، مساحة كل منهما 50 مترا مربعا، بذريعة إقامتهما دون ترخيص.
وينص الإخطار على قيام المواطن أبو عليا بهدم البركسين، وإلا ستقوم سلطات الاحتلال بهدمهما ومصادرتهما.
مستوطنون يهاجمون فعالية لزراعة أشتال حرجية شمال نابلس
وفي نابلس، هاجم مستوطنون، اليوم الأحد، فعالية لزراعة أشتال حرجية في قرية برقة شمال غرب نابلس، لمناسبة يوم الشهيد الفلسطيني.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس بأن عشرات المستوطنين هاجموا فعالية لزراعة 600 شتلة حرجية في منطقة القصور المقابلة لجبل القبيبات، قرب موقع مستوطنة “حومش” المخلاة، وبأن جيش الاحتلال تدخل وهاجم المواطنين بقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأشار إلى أن عددا من المواطنين أصيبوا بالاختناق بينهم مراسلة تلفزيون فلسطين ريما العملة، موضحا أن الفعالية نظمت بحضور المفوض السياسي العام اللواء طلال دويكات، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، وفعاليات ومؤسسات قرى شمال غرب نابلس، بعنوان “لكل شهيد شجرة”.
وأكد اللواء دويكات، أن ذلك ليس غريبا على الاحتلال بأن يأتي بمجموعة من قطعان المستوطنين يمارسون العربدة والاستفزاز، كون الاحتلال يتربص بشعبنا ومشروعنا الوطني.
وأضاف أن المستوطنين لم يأتوا بقرار من أنفسهم بل بتوجيهات من المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية، فالاحتلال يريد دائما أن يستمر بقمع شعبنا، إلا أننا سنستمر بالنضال والكفاح والمقاومة الشعبية على خطى الشهداء حتى تحقيق حلم الأجيال ورفع العلم الفلسطيني فوق أسوار القدس.
وتابع: يوم الشهيد الفلسطيني يذكرنا بعشرات الآلاف من شهدائنا الذين دفعوا حياتهم ثمنا من أجل قضيتهم العادلة، وقدموا أرواحهم فداءً لفلسطين.
بدوره، قال القائم بأعمال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان “إن جيش الاحتلال شريك رئيسي بالاعتداء مع المستوطنين على أبناء شعبنا وأرضه وممتلكاته، وذلك ضمن عمل منظم توضع له كل الامكانيات من قبل حكومة الاحتلال”.
ودعا إلى تفعيل المقاومة الشعبية، وضرورة تواجد أبناء شعبنا فيها، مؤكدا أن شعبنا في يوم الشهيد يؤكد الوفاء والقسم بأننا سائرون على درب الشهداء حتى تحرير الأرض الفلسطينية”.