أسرىمميز

إصابة 25 أسيراً بسجن النقب بكورونا

عائلة أبو حميد: التهاب حاد أصاب رئتي ناصر وبالكاد تعرفنا عليه

رام الله – فينيق نيوز – أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الجمعة، أن 25 أسيراً في قسم (25) بسجن النقب الصحرواي، أصيبوا بفيروس كورونا.

وقالت الهيئة، ان حالة من القلق والتخبط تنتاب الأسرى في السجن بعد اكتشاف هذا العدد الكبير من المصابين داخل القسم الذي يبلغ عدد الأسرى فيه 55 أسيرا.

بدوره أكد نادي الأسير، في بيان، أنه تم عزل الأسرى المصابين.

ولفت النادي إلى أن سجن “النقب” هو من أكبر السجون التي يقبع فيها أسرى من حيث العدد، ويبلغ عددهم أكثر من 1200 أسير، الأمر الذي يضاعف من المخاطر الحاصلة على مصير الأسرى، واحتمالية تسجيل مزيد من الإصابات، ويرافق ذلك جملة من المعطيات المتعلقة بواقع الظروف الحياتية الصعبة التي يواجهها الأسرى في سجون الاحتلال، وتتعمد إدارة السجون منذ بداية انتشار الوباء إلى تحويله لأداة تنكيل بحقّ الأسرى، واستغلاله لفرض مزيد من الإجراءات التي فاقمت وضاعفت من حالة العزل المفروضة عليهم.

يُشار إلى أنّه ووفقًا للمتابعة فإن أعداد الأسرى الذين ثبتت إصابتهم منذ بداية انتشار “كورونا” وتمكنت المؤسسات المختصة من توثيقها ومتابعتها منذ شهر نيسان العام الماضي حتّى اليوم وصلت إلى (388) إصابة.

علمًا أن الأسرى في سجون الاحتلال تلقوا جرعتين من اللقاح ضد فايروس “كورونا”، وذلك بعد ضغوط ومطالبات محلية ودولية واسعة، جرت مع تصاعد عدد الحالات بين صفوف الأسرى العام الماضي.

وفي سياق اخر،  أفادت عائلة الأسير المريض ناصر أبو حميد، أن الطبيب المشرف على حالة ابنها أكد إصابته بالتهاب حاد بالرئتين نتيجة تلوث جرثومي أدى لانهيار عملها، وضرب جهاز المناعة لديه، ما أدى لدخوله في غيبوبة.

وأكدت عائلة أبو حميد أنها تمكنت اليوم الجمعة من زيارة ابنها ناصر القابع حاليا في غرفة العناية المكثفة في مستشفى “برزلاي” الاسرائيلي، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال وإدارة السجون، حيث دققوا في بطاقات العائلة الشخصية، وجرى تحديد مدة الزيارة لعشر دقائق فقط.

ونقل نادي الأسير عن العائلة قولها، إنه لحظة دخول العائلة الى غرفة العناية المكثفة طالبها السجانون بالبقاء بعيدا عن غرفة ناصر، ولم يسمحوا لهم بالاقتراب منه، لكن العائلة رفضت وطالبت بأن تتأكد أنه نجلها بالفعل، حيث وبالكاد تمكنت والدته وشقيقه من التعرف عليه وهو مستلقٍ على بطنه، ورأسه متصل بأنابيب.

وأوضح أن الطبيب المشرف على ناصر شرح للعائلة خطورة وضعه الصحي وأنهم يعملون للسيطرة على الالتهاب الحاد الذي أصاب رئتيه.

واعتبرت العائلة أن هذه الزيارة محاولة من قبل الاحتلال الإسرائيلي لامتصاص غضب الشارع وإيصال رسالة زائفة بأنهم يبذلون الجهد المطلوب لعلاجه، علما أن كل الظروف والأسباب تؤكد بأن الحالة الخطيرة التي وصل اليها ناصر سببها الإهمال الطبي المتعمد “القتل البطيء” وعدم إعطاء العلاج المناسب بالوقت المناسب.

وناشدت العائلة كل الجهات للتحرك العاجل والفاعل لإنقاذ حياة ابنها، داعية جماهير شعبنا للاستمرار في الإسناد الشعبي لإجبار الاحتلال على إطلاق سراح ابنها ناصر، الذي يصارع في الموت.

زر الذهاب إلى الأعلى