
رام الله – فينيق نيوز – جرحت قوات الاحتلال، 17متظاهرا على الأقل بالرصاص، وأوقعت عشرات الإصابات بالغاز المسيل للدموع خلال قمعها مسيرات رام الله، لإسناد الأسرى الذين تواصل فيه أمس، إضرابهم المفتوح يومه الثاني عشر على التوالي.
وفجرت محافظة رام الله والبيرة يوم غضبها الثاني المواكب لمعركة “الحرية والكرامة” في السجون مواجهات عمت مناطق التماس في الجهات الأربع، بعد يوم من مواجهات مماثلة أوقعت 10 جرحى وعشرات الإصابات.
وسجلت أعنف المواجهات في قرية النبي صالح شمال غرب المدينة، وسلواد وسنجل شرقا، ومحيط معسكر عوفر، وحاجز قلنديا جنوبا، فيما شهدت قرى وبلدات رافات، ونعلين وبلعين غربا مسيرات حاشدة.
وكان أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في خيم الاعتصام بمراكز المدن والساحات العامة استجابة لدعوة اللجنة الوطنية لإسناد الإضراب تنطلق بعدها مسيرات غضب شعبي نصرة للأسرى، ووقوفنا إلى جانبهم في معركة الأمعاء الخاوية ضمن البرنامج المقرر.
وكرس الأئمة خطب الجمعة في مساجد المحافظة للأسرى وإضراب الحرية والكرامة مؤكدين على مشروعية وعدالة مطالبهم ومطالبين الجماهير بالانخراط في الفعاليات لنصرتهم باعتبار ذلك واجب ديني ووطني وأخلاقي.
وانطلقت عقب الصلاة مسيرات حاشدة تقدمها قادة ومسؤولون قبل تتواجها قوات الاحتلال بالرصاص الحي والتفجر ” توتو” والمعدني المغلف، وبقنابل الصوت والغاز المسيل دموع ما ادى الى اندلاع مواجهات عنيفة
قرية النبي صالح
وشمال غرب رام الله أصيب 5 شبان بالرصاص ونحو 20 بحالات اختناق شديد عندما قمعت قوات الاحتلال مسيرة قرية النبي صالح التي خرجت عقب صلاة الجمعة لإسناد إضراب الأسرى.
وقال الناشط باسم التميمي ان 3 شبان من أبناء القرية نقلوا الى مستشفى سلفيت الحكومي للعلاج، اثر جروح بليغة أصيبوا بها خلال قمع المسيرة وجراء اقتحام الاحتلال القرية
وقال ان احدهم أصيب بقنبلة غاز مباشرة في الرأس، وآخران برصاص التوتو المتفجر في الأطراف السفلى ناقلا عن الأطباء ان حالتهم مستقرة، فيما أصيب آخران بالأعيرة المعدنية وعولوا ميدانيا
أعلنت وزارة الصحة من جانبها، تعامل طواقمها مع 3 إصابات وصلت مستشفى سلفيت الحكومي، وهي إصابة بالرصاص الحي في الركبة، واخرى بالرصاص الحي في القدم، وإثالثة بقنبلة غاز في الرأس، وأن جميع هذه الإصابات بحالة مستقرة.
واندلعت مواجهات عنيفة في النبي صالح، اثر مسيرة جماهيرية انطلقت عقب صلاة الجمعة، من ساحة الشهداء باتجاه مدخل القرية، دعما للاسرى، أطلق خلالها جنود الاحتلال رصاص التوتو والمعدني والمغلف فيما رد المتظاهرون بالحجارة
بلدة سلواد
وشرق رام الله، أصيب 3 شبان بالرصاص المعدني والمغلف، العشرات بالاختناق الشديد، خلال مواجهات عنيفة اندلعت في بلدة سلواد عقب مسيرة اسناد للاسرى انطلقت عقب صلاة الجمعة.
واندلعت المواجهات على مدخل البلدة الغربي و في شارع الشهداء داخلها اطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع نحو الشبان الذي ردوا برجم جنود الاحتلال والياته بالحجارة والزجاجات الفارغة.
وفي بلدة سنجل القريبة تظاهر العشرات دعما لاضراب الاسرى، ورجم متظاهرون غاضبون بالحجارة عشرات سيارات المستوطنين، على الشارع الرئيسي ، فيما اغلق جنود الاحتلال الطرق المؤدية الى القرية، واقاموا حواجز عسكرية في شارع رام الله نابلس.
معتقل “عوفر”
وجنوبا، اصيب 3 شبان، بالرصاص المعدني المغلف وعدد اخر بحالات اختناق شديد بالغاز في مواجهات تجددت في محيط معسكر “عوفر” المقام على أراضي بيتونيا ورافات جنوب غرب رام الله
واندلعت المواجهات اثر قمع قوات الاحتلال مسيرة جماهيرية الحاشدة انطلقت من قرية رافات القريبة ، عقب اداء صلاة الجمعة على أرضها للجمعة الثانية على التوالي، إسنادا للأسرى المضربين.
واطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت والرصاص الحي والمعدني نحو المسيرة فور اقترابها من سياج المعسكر الذي يضم محكمة عسكرية ومعتقل “عوفر”
وحاول متظاهرون تسلق الأسلاك الشائكة، التي تحيط بالمعتقل حيث يقبع عدد كبير من الاسرى المضربين لإسماعهم صوت الشارع الذي يقف الى جانبهم قبل ان يشتبكوا مع قوات الاحتلال بالحجارة.
حاجز قلنديا العسكري
وشهد محيط حاجز قلنديا العسكري الذي يفصل رام الله عن مدينة القدس المحتلة، مواجهات عنيفة اصيب خلالها 4 شبان بجروح وعدد آخر بحالات اختناق شديد
واطلقت قوات الاحتلال، الرصاص الحي، المعدني المغلف وقنبل الصوت والغاز بكثافة تجاه المواطنين الذين ردوا برجمهم بالحجارة
وقالت مصادر محلية ان مواطنين أصيبا بشظايا الرصاص الحي واثنين اخرين بالرصاص المعدني فيما قالت جمعية الهلال الاحمر ان طواقمها قدمت العلاج لثلاثة مواطنين، أحدهم أصيب بالرصاص المغلف وإصابتين بشظايا الرصاص الحي على حاجز قلنديا العسكري
واندلعت المواجهات اثر قمع قوات الاحتلال بالذخائر، مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت من مخيم قلنديا المجاور، عقب اداء صلاة الجمعة، اسنادا للأسرى المضربين.
ورد المتظاهرون برجم قوات الاحتلال والياته بالحجارة والالعاب النارية، فيما اغلق الاحتلال الحاجز امام حركة المواطنين والمركبات
قرية بلعين
وغرب رام الله، انطلقت مسيرة شعبية حاشدة من وسط قرية بلعين باتجاه مسار جدار الضم والتوسع و الفصل العنصري الجديد في منطقة ابو ليمون من اراضي القرية
وشارك أهالي قرية بلعين شبان وأطفال، ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنون دوليون، في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وصور الأسرى وقادة الاضراب الأسير القائد مروان البرغوثي والقائد أحمد سعدات، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح الأسرى والحرية لفلسطين.
ورفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية فوق الجدار واشعلوا الاطارات على بوابة الجدار، ورشقوا جنود الاحتلال الاسرائيلي بالحجارة.
وتأتي فعالية هذا اليوم وفاء وانتصار لأسرى الحرية في معركة الحرية والكرامة
وناشدت اللجنة الشعبية في بلعين أبناء الشعب للوقوف بجانب أسرانا والخروج في المسيرات في محافظات الوطن للارتقاء الى مستوى تضحيات الأسرى وحاسمة المعركة التي يخوضونها لليوم الثاني عشر
مسيرة نعلين
وفي البلدة الجارة، أصيب عشرات المتظاهرين المحليين المتضامنين الأجانب بحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة نعلين السلمية المناهضة للاستيطان والجدار العنصري، والتي خرجت نصرة وإسنادا للأسرى
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز بكثافة تجاه المسيرة فيما رد الشبان بالحجارة و حاولوا تسلق الجدار، ما أدى إلى وقوع العديد من حالات الاختناق.
وطالب المتظاهرون بتضافر الجهود الدولية والعربية والمحلية لدعم الأسرى المضربين في مسيرة اعقبت صلاة الجمعة في منطقة “كرمة الحجة” جنوب البلدة
وكرس الشيخ صلاح التايه خطبة الجمعة لقضية إضراب الحرية والكرامة، مطالبا بمؤازرة الأسرى والوقوف معهم في هذه الظروف الحساسة.
وشدد على أن الإضراب عن الطعام يمثل أحد أدوات النضال السلمي لانتزاع الحقوق المسلوبة من السجان الإسرائيلي.
اوضح الأسير المحرر مراد عميرة، الظروف القاهرة التي تدفع الأسرى لخوض معركة الأمعاء الخاوية.
وناشد أبناء شعبنا في الوطن والشتات تنظيم المزيد من الفعاليات الداعمة لإضراب الأسرى.
في غضون ذلك أعلنت اللجنة الوطنية لإسناد الإضراب، اليوم السبت يوما تواجد لتواجد الجماهير بمختلف قطاعاتها ومؤسساتها في خيم الاعتصام لإعلاء صوت الأسرى. والى تكريس صلوات الأحد، وأجراس الكنائس إسنادا لمعركة الحرية والكرامة.
