
الشخرة: نتائج 130 عينة عشوائية أظهرت أنها لا تحمل المتحور “اوميكرون”
رام الله – فينيق نيوز – أعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، اليوم الاثنين، تسجيل 5 وفيات و402 إصابة جديدة بفيروس كورونا و191 حالة تعافٍ خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
وسجلت حالة وفاة واحدة في قطاع غزة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، و4 حالات وفاة في الخليل.
وأشارت الوزيرة إلى أن الإصابات الجديدة سجلت في: “طوباس 18، الخليل 103، بيت لحم 53، نابلس 23، سلفيت 3، جنين 13، رام الله والبيرة 32، طولكرم 4، قلقيلية 1، ضواحي القدس 0، أريحا والأغوار 2، قطاع غزة 151”.
وبينت أن نسبة التعافي من فيروس كورونا في فلسطين بلغت 98.2%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 0.8%، ونسبة الوفيات 1% من مجمل الإصابات.
وأضافت الكيلة أن حالات التعافي الجديدة توزعت في : “طوباس 3، الخليل 13، بيت لحم 21، نابلس 10، سلفيت 0، جنين 13، رام الله والبيرة 24، طولكرم 3، قلقيلية 0، ضواحي القدس 3، أريحا والأغوار 1، قطاع غزة 100”.
ولفتت وزيرة الصحة إلى وجود 50 مريضا في غرف العناية المكثفة، فيما يعالج في مراكز وأقسام كورونا في مستشفيات الضفة 84 مريضا، بينهم 7 مرضى على أجهزة التنفس الاصطناعي.
وبينت أن 1,454,935 مواطنا تلقوا جرعتين من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، بينما تلقى 141,437 مواطنا ثلاث جرعات من اللقاح في فلسطين
وفي فضون ذلك، أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة، مسؤول ملف “كورونا” كمال الشخرة، أن نتائج فحص 130 عينة اخذت عشوائيا، أظهرت أنها لا تحمل المتحور الجديد “اوميكرون”.
ونقلت “وفا” عن الشخرة ، أن هذه الفحوصات أكدت أن فلسطين ما زالت خالية من المتحور الجديد، الذي يتميز بسرعة انتشاره، وسرعة ظهور أعراضه على المصابين، موضحا أن العينات قد تم أخذها بطريقة عشوائية من مصابين “بكورونا” من محافظات بيت لحم، والقدس، ورام الله، وأريحا.
وكانت منظمة الصحة العالمية ذكرت في وقت سابق أنه من غير الواضح ما إذا كان “أوميكرون” يزيد من خطورة الحالة الصحية للمرضى مقارنة مع متحورات أخرى، بما فيها “دلتا”، ولم تستبعد أن يكون سبب تنامي عدد المرضى الذين يتلقون العلاج في مستشفيات جنوب إفريقيا هو تنامي العدد الإجمالي للمصابين وليس إصابتهم بمتحور “أوميكرون” بالذات.
وأشارت إلى أنها لا تملك معلومات تثبت أن الأعراض المرتبطة بسلالة “أوميكرون” تختلف عن الأعراض المصاحبة لإصابة الإنسان بسلالات أخرى من فيروس كورونا، مشيرة إلى أن تحديد مدى خطورة المتحور الجديد قد يتطلب وقتا يتراوح بين عدة أيام وعدة أسابيع.
وأكدت الصحة العالمية أن ممثليها يعملون مع فريق من الخبراء الفنيين على تحديد مدى تأثير المتحور الجديد على فعالية اللقاحات الموجودة والإجراءات الصحية المطبقة، مضيفة أن اللقاحات المستخدمة حاليا تبقى “عاملا حيويا لتراجع حالات المرض الخطيرة والوفيات، بما في ذلك تلك المرتبطة بمتحور دلتا السائد.“