
الديمقراطية تنعى الشهيد والاحتلال يعتقل والده وعمه
رام الله – فينيق نيوز – فندت صور وشريط مصور انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، كذب رواية سلطات الاحتلال الاسرائيلي بشأن مقتل الشاب فادي سمير مصطفى علون( 19عاما من قرية العيسوية ، فجر اليوم،ب حي المصرارة التجاري القريب من باب العامود بالقدس المحلتة
وزعمت سلطات الاحتلال ان علون حاول طعن مستوطن قرب البلدة القديمة وان جنود الاحتلال اطلقوا النار باتجاهة ما تسبب بمقتله.
ويظهر الشريط الذي يوثق لحظة عملية استهداف الشاب ان جنود الاحتلال اقدموا على اعدامه بدم بارد ودن سبب وتركه ينزف حتى الموت فيما المستوطنون يطلقون صرخات عنصرية ضد العرب حول الجثة.
ويبين المقطع جنود الاحتلال يطلقون الرصاص الحي مباشرة تجاه الشاب الأعزل، وهو ما يتطابق مع افادات شهود عيان قالوا أن جنود الاحتلال أطلقوا اكثر من عشرة رصاصات تجاه الشاب علون ما أدى إلى استشهاده
وغالبا ما تحاول سلطات الاحتلال تبرير عمليات تعمد جنودها قتل الفلسطينيين العمد باجترار ذات الرواية عن محاولات طعن مزعومة
وكانت قوات الاحتلال أعدمت الشهيد علون بوابل من الرصاص في الحي المصرارة القريب من البلدة القديمة، بعد ملاحقته من مجموعة من المستوطنين والاعتداء عليه وهو متوجه إلى عمله في الشطر الغربي من القدس المحتلة، وذلك بعد ساعات من قتلها الشاب مهند حلبي غير بعيد عن مسرح الجريمة الثانية بعد ان نفذ عملية طعن قتل فيها مستوطنان وجرح آخران.
وتحجز سلطات الاحتلال جثماني الشهيدين، فيما قال محامي مؤسسة الضمير محمد محمود إن الاحتلال يرفض تسليم جثماني فادي علون ومهند حلبي الى ذويهما حتى الان.
ونعت جبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمزيد من الفخر والاعتزاز شهيدها البطل علونالذي ارتقى شهيدا، على ثرى العاصمة القدس، وقالت انه ارتقى اثر عملية تصفية جبانة اقترفتها دولة الاحتلال، بعد محاولة قطعان المستوطنين وبتغطية من جيش الاحتلال بالاعتداء على الشهيد في حي المصراره بمدينة القدس، ما اضطره للدفاع عن نفسه ومواجهة المعتدين، بقيام جيش الاحتلال باطلاق رصاصات الغدر بدم بارد والتأكد من تصفيته ومنع الطواقم الطبية من الوصول اليه.
واقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد علون بالعيسوية في القدس، واعتقلت والده وشقيقه وعمه.
واطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت، ما اسفر عن اصابة عدد من المواطنين بالشظايا بينهم مراسلة قناة الميادين الزميلة هناء محاميد.
واستولت قوات الاحتلال على اجهزة خلوية من منزل الشهيد، بعد تفتيشه، اعتدت بالضرب على النساء، في حين اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال عند جامع الاربعين وسط القرية.
وتجمهر مستوطنون في الشوارع والطرق ووصلوا أحياء المصرارة وباب العامود أمس، لتحطيم مركبات المواطنين والتعرض لهم.
وكان الشاب مهند شفيق حلبي (19 عاما) من مدينة البيرة، قد استشهد في وقت سابق من مساء السبت، في شارع الواد بالبلدة القديمة من القدس المحتلة، بعد تنفيذه عملية طعن في المكان.
اعتدى مستوطنون، فجرا اقتحموا المحلات في مجمع مأمن الله التجاري رشوا عاملين بالغاز، واعتدوا على عدة شبان في حوادث منفصلة.
واعلن شرطة الاحتلال استمرار منع الرجال دون الخمسين عاماً من دخول الاقصى، ولأول ومرة منع دخول المواطنين الى البلدة القديمة من اي باب باستثناء باب الاسباط.
وتشهد شوارع مدينة القدس انتشار مكثف المستوطنين دون اتخاذ إجراءات رادعة من قبل جنود وشرطة الاحتلال، فيما هاجموا المنازل في باب المغاربة ووادي حلوة في سلوان، ورددوا هتافات انتقامية وعنصرية.
وفي رام الله اقتحمت قوات الاحتلال منزل الشهيد مهند حلبي وأخضعت ذوي الشهيد للتحقيق.
فيما أصيب عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال، بالاختناق، خلال مواجهات مع الاحتلال والمستوطنين في ضاحية الزراعة ومخيم الجلزون وترمسعيا وسردا وابوقش وبيتين والنبي صالح وسنجل ومناطق عدة اخرى حيث التوتر والترقب سيد الموقف في رام الله.