الخليل – فينيق نيوز – جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، طريقا زراعية في قرية زنوتا شرق بلدة الظاهرية جنوب الخليل.
وذكر رئيس مجلس قروي زنوتا فايز الطل ، أن آليات الاحتلال جرفت طريقا زراعية في القرية بمسافة تصل الى 1500 متر تقريبا، لصالح توسيع مستوطنتي “شمعة” و”تينا” المقامتين على اراضي المواطنين وممتلكاتهم جنوب الخليل.
ويهدم جدارا استناديا وعريشا في الطور ووادي الجوز بالقدس
كما هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، جدارا استناديا وعريشا في مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة الطور، وهدمت جدارا استناديا يعود لعائلة الصياد، قرب حاجز الزيتونة العسكري.
وفي السياق، هدمت سلطات الاحتلال عريشا للمقدسي صالح فروخ، في منطقة حي وادي الجوز.
بدورهم، اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدَّوا طقوسا تلمودية قرب أبوابه.
وتشهد القدس القديمة وبواباتها إجراءات عسكرية مشددة تتمثل في التفتيش الدقيق للمواطنين والمصلين في الأقصى، إضافة إلى جملة من الاستفزازات التي يقوم بها الجنود بحق الشبان.
ويتعرض المسجد الأقصى المبارك لاقتحامات المستوطنين على فترتين صباحية ومسائية يوميا باستثناء يومي الجمعة والسبت، في محاولة احتلالية لفرض التقسيم الزماني والمكاني في الأقصى.
وفي غضون ذلك، قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في فلسطين “أوتشا”، اليوم الأربعاء، إن عمليات الهدم هجرت 48 فلسطينيًا بينهم 22 طفلا، بينما لحقت الأضرار بسبل عيش أكثر من 8 آلاف آخرين.
فقد هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وصادرت 38 مبنى من بينهم 14 منزلا في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، خلال الفترة الممتدة من 13 حزيران/ يونيو إلى الرابع من تموز/يوليو الحالي، بذريعة افتقارها إلى رخص البناء، بينما أصابت 1310 فلسطينيين في الضفة خلال الفترة المذكورة.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في فلسطين “أوتشا”، اليوم الأربعاء، إن عمليات الهدم هجرت 48 فلسطينيًا بينهم 22 طفلا، بينما لحقت الأضرار بسبل عيش أكثر من 8 آلاف آخرين.
وأشار أوتشا في تقرير دوري رصد انتهاكات الاحتلال خلال الفترة المذكورة، إلى أن 23 مبنى من المباني المتضررة يقع في المنطقة المصنفة “ج”.
وأوضح التقرير أن 6 من المباني المتضررة قدمها المانحون في سياق الاستجابة لعمليات هدم سابقة، في تجمعي حمامات المالح وعين الحلوة -أم الجمال بمحافظة طوباس.
وهدم الاحتلال 15 مبنى سكنيا في مدينة القدس، من بينها مبنى في حي الثوري، ما أسفر عن تهجير أسرتين تضمان 14 فردًا منهم ستة أطفال، بحسب تقرير “أوتشا”.
وأجبرت سلطات الاحتلال أصحاب 11 مبنى على هدمها، وذلك تفاديا لدفع الغرامات ورسوم جرافات الهدم.
ومنذ مطلع العام الحالي، هدم الاحتلال 14 منزلا ومبنى زراعي واحد على أساس عقابي، بالمقارنة مع 14 مبنى هدمت خلال عام 2022، وثلاثة خلال عام 2021، وفقا للتقرير.
وأكد “أوتشا” أن عمليات الهدم العقابي تعد شكلا من أشكال العقاب الجماعي وتنتفي الصفة القانونية عنها بحكم ذلك، بموجب القانون الدولي.
وأصيب 1310 فلسطينيين من بينهم 103 أطفال على الأقل في شتى أرجاء الضفة الغربية، بينهم 105 أُصيبوا بالذخيرة الحية، خلال الفترة المذكورة أعلاه.
وبين تقرير “أوتشا” أن المستوطنين أصابوا 19 فلسطينيًا بجروح، وألحقوا الأضرار بممتلكات الفلسطينيين في 46 حادثًا على مدى أربعة أيام متتالية، بين 20 و24 حزيران/ يونيو، في أنحاء من شمال الضفة الغربية ووسطها.
وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال نيرانها في 21 مناسبة على الأقل، قرب السياج الحدودي مع القطاع أو قبالة الساحل بحجة فرض القيود على الوصول.
