العراق: الكاظمي ينجو من محاولة اغتيال بطائرات مسيره استهدفت منزله

نجا رئيس اتلوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، من محاولة اغتيال، تعرض لها اليوم الاثنين وادت إلى إصابته وعدد من حراسه بجروخ طفيفة
واستهدف هجوم بثلاث طالرات مسيرة منزل الكاظمي في المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط بغداد وقوبل بتنديد دولي وسط اتهامات لايران وحلفائها
وكشف مصدر عراقي، بأن الأجهزة المعنية حددت ثلاثة أشخاص حتى الآن بالوقوف وراء محاولة اغتيال الكاظمي”.دون ان يقد مزيدا من التفاصيل، أو إلى أي جهة ينتمي هؤلاء.
واعتبر الكاظمي في تصريحات عقب الهجوم، أن الجهة التي تقف وراءه ليست التنظيمات الإرهابية، مثل داعش وغيرها، بل طرف له مشروع سياسي وشريك في العملية السياسية، في إشارة للمليشيات الموالية لإيران.
وعن خطورة الهجوم ورسائله، قال السياسي والأكاديمي العراقي، ليث شبر، في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”: “لقد أكدنا مرارا على ضرورة عدم إشراك المليشيات في الانتخابات لأنها لن تقبل بالنتائج إذا لم تكن في صالحها، وسترفع السلاح وتهدد الاستقرار والأمن إذا لم تستجب المفوضية لذلك”.
وأضاف الأكاديمي العراقي: “هم قادرون على ذلك، بل إن سياستهم منذ 2019 كانت تقوم دوما على تهديد الدولة ومؤسساتها حينما يتعرضون لأي فعل مخالف لأجندتهم الخارجية، ولذلك ليس غريبا ما حدث بعد الانتخابات من تهديد ووعيد، وما محاولة اغتيال الكاظمي إلا دليل واضح على ذلك”.
وتابع : “لابد أن نؤكد أنها البداية فقط، فهي رسالة واضحة لكل من سيقف ضدهم ما دامت الدولة ضعيفة والقانون غائبا”.
وأشار إلى أن “المليشيات مجهزة بمختلف أنواع الأسلحة ومنها الصواريخ والطائرات المسيّرة، بل لديها أسلحة محرمة موجودة في مقراتها، وهي لن تتوانى عن ضرب أي منطقة، بل وفعلت ذلك مرات عديدة مادامت إيران ترغب بذلك لزعزعة الاستقرار والأمن لفرض السيطرة والنفوذ”.
وتوقع شبر تفاقم الوضع الأمني والفوضى موضحا: “العراق اليوم على شفا الفوضى التي قد تؤدي إلى حرب ميليشيات ستؤدي إلى سقوط هذا النظام وتقسيم البلاد ما لم يتم اتخاذ إجراءات دولية وإقليمية وعربية لمنع ذلك”.
وتأتي محاولة الاغتيال بعد يومين من الصدامات العنيفة التي وقعت بين القوات الأمنية العراقية، والمحتجين المعترضين على نتائج الانتخابات من أنصار ما يسمى بـ”الإطار التنسيقي” بالقرب من المنطقة الخضراء شديدة التحصين، والتي تضم الكثير من المقار الحكومية العراقية، والعديد من البعثات الدبلوماسية، وسط بغداد.