روسيا تعلن شرط أساسي لتطبيع العلاقات مع الناتو

ألمانيا: قرار روسيا وقف عمل بعثتها لدى الناتو سيضر بالعلاقات كثيرا
اعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الشرط الأساسي لتطبيع العلاقات بين موسكو والناتو يتمثل في تخلي حلف شمال الأطلسي عن النهج الهادف إلى “ردع روسيا”.
وقال نائب رئيس الوفد الروسي في اللجنة الأولى بالجمعية العامة للأمم المتحدة، أندريه بيلووسوف، خلال جلسة لها اليوم الاثنين: “يجري تعزيز القدرات العسكرية وتنشيط التحركات العسكرية لدول الناتو على حدود روسيا”.
وتابع بيلووسوف، الذي أيضا نائب مندوب روسيا الدائم لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف: “من الواضح أنه طالما لم يتخل الحلف عن النهج الهادف إلى ردع روسيا، فسيبقى التعاون والحوار معهم أمرا صعبا”.
وأعلن: “نقترح الاتفاق على إجراءات نزع التصعيد بما في ذلك الخفض المشترك للنشاط العسكري على طول حدود روسيا ودول الناتو وتحسين آليات منع الحوادث والتحركات العسكرية الخطيرة”.
وفي وقت سابق من الاثنين أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قرار موسكو تعليق عمل بعثتها لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) اعتبارا من 1 نوفمبر المقبل، في خطوة تأتي ردا على طرد عدد من الدبلوماسيين الروس المعتمدين لدى الناتو، موضحا أن الإجراء يشمل عمل كبير المسؤولين العسكريين الروس لديه.
وقال حلف شمال الأطلسي إنه أخذ علما بتصريحات لافروف هذه، مبينا: ” لكننا لم نتلق أي معلومات رسمية بشأن هذا الموضوع”.
وفي غضون ذلك، اعتبر وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، أن قرار روسيا بوقف عمل بعثتها لدى حلف الناتو سيضر كثيرا العلاقات بين الطرفين.
وقال ماس، في تصريح صحفي أدلى به اليوم الاثنين عقب اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ: “هذا يجعل الأمور أكثر صعوبة، وهي كانت قد أصبحت صعبة للتو. وكانت ألمانيا تسعى، في إطار الناتو، إلى وجود حوار مع روسيا”.
وأشار ماس إلى أن روسيا أبدت سابقا رغبة في التحدث، وقال: “علينا الاعتراف أكثر فأكثر بأن روسيا يبدو أنها لم تعد ترغب في ذلك”.
وتابع وزير الخارجية الألماني: “هذا القرار الذي تم اتخاذه في موسكو يثير أكثر من أسف… إنه سيضر بالعلاقات بشكل ملموس”.
وقال حلف شمال الأطلسي إنه أخذ علما بتصريحات لافروف هذه، مبينا: ” لكننا لم نتلق أي معلومات رسمية بشأن هذا الموضوع”.
وكالات
وكالات