العراق: المفوضية الانتخابات تعلن النتائج الاولية.. و الصدر يعلن تصدره الانتخابات البرلمانية

أعلنت المفوضية العليا للانتخابات العراقية، اليوم الاثنين،النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الأحد، قائلة إن نسبة المشاركة وصلت إلى 41 %.
واعلنت المفوضية عن قائمة بأسماء الكتل التي حصل على أكثر عدد من المقاعد في البرلمان، وفقا للنتائج الأولية لفرز الأصوات.
وبحسب تلك النتائج، حصلت الكتلة الصدرية والتابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على عدد مقاعد في البرلمان بواقع 73 مقعدا، تليها كتلة “تقدم” والتي يتزعمها رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، بـ38 مقعدا.
وجاءت كتلة “دولة القانون” بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، في المرتبة الثالثة بحصولها على 37 مقعدا في البرلمان.
وأعلنت مفوضية الانتخابات، اليوم الاثنين، النتائج الاولية للانتخابات في 83 دائرة بـ18 محافظة.
وكانت كشفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق اليوم الاثنين أن نسبة التصويت الأولية في الاقتراع في الانتخابات البرلمانية المبكرة، التي شهدتها البلاد أمس، بلغت 41%.
وأضافت المفوضية في بيان لها أن “عدد المصوتين للمحطات المستلمة بلغ نحو عشرة ملايين مصوت”، مؤكدة أن عدد الشكاوى في التصويت الخاص بلغ 16 أما التصويت العام فبلغ عدد الشكاوى 58.
وفي غضون ذلك اعلن زعيم “التيار الصدري” في العراق مقتدى الصدر عن تصده نتائج الانتخابات، قائلا: “إنه يوم انتصار الإصلاح على الفساد، ويوم انتصار الشعب على الاحتلال والتطبيع والمليشيات”.
وفي خطاب ألقاه عقب الانتخابات النيابية العراقية، قال الصدر: “إنه يوم انتصار الإصلاح على الفساد، ويوم انتصار الشعب على الاحتلال والتطبيع والميليشيات والفقر والظلم والاستعباد”.
وأضاف: “نعم إنه يوم الشعب ويوم الدولة ويوم القوات الأمنية البطلة، إنه يوم انتصر فيه المظلوم على الظالم ويوم الأقليات المضطهدة ويوم الشيعي المحروم والسني المظلوم والكردي المهموم.. إنه يوم العراق”.
وأردف قوله: “أيها الشعب ستكون أنت الرقيب علينا بعد الله، ولك أن تحتفل بهذا النصر بالكتلة الأكبر”.
وأضاف: “الحمد لله الذي أعز الإصلاح بكتلته الأكبر، لا شرقية ولا غربية ينير نورها من أرض العراق، فلا مكان للفساد والفاسدين بعد اليوم”.
ودعا إلى “ورقة إصلاحية لا كعكة يؤكل منها، أو تقاسم للسلطة على حساب الشعب”.
وتابع: “من الآن لن يكون للحكومة والأحزاب أن تتحكم في الأموال والخيرات، بل هي للشعب، وسيحاسب كل فاسد أي كان”.
وعن التدخل بالشؤون العراقية، قال: كل السفارات مرحب بها ما لم تتدخل بالشأن العراقي وتشكيل الحكومة”، مضيفا أن “أي تدخل سيكون لنا رد دبلوماسي أو شعبي عليه، يليق بالجرم فالعراق للعراقيين فقط”.
وشدد على ضرورة “حصر السلاح بيد الدولة ومنع استعماله خارج هذا النطاق”، قائلا: “آن للشعب أن يعيش بسلام بلا مليشيات تنقص من هيبة الدولة”.
وتابع: “نفط الشعب للشعب، وسنعمل على رفع مستوى الدينار العراقي، وسنزيح الفساد بدمائنا إن اقتضى الأمر ذلك”.