أسرى

 الاسرى الاداريون يبحثون بلورة خطة نضالية مواجهة الاعتقال الإداريّ

نادي الأسير: الاحتلال يستفرد بالأسرى المضربين بالعزل وعرقلة زيارات المحامين 

رام الله – فينيق نيوز –  أكّد نادي الأسير الفلسطيني، أنّ مشاورات واسعة ومستمرة يجريها الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال والبالغ عددهم نحو 550، لبلورة خطة نضالية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداريّ المتصاعدة بحقّهم،  والتي من المرجح أن تصل إلى إضراب جماعي خلال الفترة القادمة، لافتًا إلى أن قضية مقاطعة المحاكم العسكرية ستشكل جزءًا مركزيًا من المعركة القادمة.

ووجه الأسرى الإداريون رسالة قالوا فيها:” لن نبقى مكتوفي الأيدي أمام ما يُمارسه الاحتلال بحقنا من جريمة سياسة وإنسانية، وهناك مشاورات واسعة لاتخاذ خطوات نضالية لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري.”

وأضاف نادي الأسير، أنّ كافة المعطيات الراهنة حول سياسة الاعتقال الإداريّ تتجه نحو التصعيد، ويمكن قراءة ذلك من الأوامر الإدارية التي تصدر بحقّ الأسرى، وكذلك قرارات محاكم الاحتلال بكافة درجاتها، والتي دفعت الأسرى منذ مطلع العام الجاريّ إلى مواجهة هذه السياسة بالإضراب عن الطعام.

يُشار إلى أنّ آخر مواجهة جماعية بالإضراب عن الطعام نفذها الأسرى الإداريون كانت عام 2014، وخلالها استمر إضرابهم (62) يومًا.

عشرة أسرى يواصلون الإضراب وسط مخاوف كبيرة ومتصاعدة على حياتهم

وكان  قال نادي الأسير اليوم الأحد في بيان له، إنّ إدارة سجون الاحتلال تستفرد بالأسرى المضربين عن الطعام وتواصل عزلهم وعرقلة زيارات المحامين لهم بشكل ممنهج، الأمر الذي يزيد من مستوى الخطورة على حياتهم، لاسيما بعد اعتداء السّجانين مؤخرًا على الأسير سالم زيدات.

وأوضح نادي الأسير أنّ عشرة أسرى في سجون الاحتلال يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضًا لسياسة الاعتقال الإداريّ، أقدمهم الأسير سالم زيدات من بني نعيم/ الخليل، والذي يواصل إضرابه لليوم (35) على التوالي، إضافة إلى كل من: الأسير محمد اعمر المضرب لليوم (33)، ومجاهد حامد لليوم الـ(33)، وكايد الفسفوس لليوم الـ(32)، ورأفت الدراويش لليوم الـ(32)، ومقداد القواسمة لليوم الـ(25)، ويوسف العامر لليوم الـ(18)، وأحمد حمامرة لليوم الـ(16)، وأكرم الفسفوس لليوم الـ(11)، وعلاء الأعرج لليوم الـ(8) على التوالي.

وكانت إدارة سجون الاحتلال قد نقلت مؤخرًا غالبية الأسرى المضربين القابعين في زنازين سجن “النقب” إلى زنازين سجن “عسقلان”، منهم الأسير سالم زيدات، ومجاهد حامد، وكايد الفسفوس، ومحمد اعمر.

ويواجه المضربون عن الطعام أوضاعاً صحية صعبة تتفاقم مع مرور الوقت جرّاء تعنت ورفض سلطات الاحتلال الاستجابة لمطلبهم، إضافة إلى جملة من السياسات التنكيلية الممنهجة بحقّهم، تبدأ منذ عملية عزلهم، ونقلهم المتكرر في محاولة للضغط عليهم.

وكانت مخابرات الاحتلال قد أصدرت أمر اعتقال إداريّ بحق الأسير المضرب عن الطعام أحمد حمامرة من بيت لحم، لمدة 6 شهور، وذلك قبل انتهاء أمر اعتقاله الإداريّ الحالي ومدته 6 شهور، علمًا أن هذا الأمر الإداريّ الثالث الذي يصدر بحقّه منذ اعتقاله في آب عام 2020.

يذكر أن الأسيرين أمجد النمورة، وفادي العمور، قد علقا إضرابهما عن الطعام، بعد اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقالهما الإداريّ.

وحمّل نادي الأسير الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة الأسرى المضربين، وطالب كافة جهات الاختصاص وعلى رأسها الصليب الأحمر الدوليّ، بضرورة أخذ دوره الحقيقي والجاد لمتابعة الأسرى المضربين، وطمأنة عائلاتهم، كما وطالب المؤسسات الحقوقية الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة بضرورة التدخل الجاد لوقف سياسة الاعتقال الإداريّ، حيث تمضي سلطات الاحتلال باستخدامها على نطاق واسع، دون أدنى اعتبار لحجم القيود التي فرضت على الاعتقال الإداريّ.

من الجدير ذكره أن عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال وصل إلى نحو 550، وكانت أعلى نسبة في أوامر الاعتقال الإداري خلال العام الجاري في شهر أيار حيث وصلت إلى 200 أمر، وهم من بين 778 أمر اعتقال إداريّ أصدرها الاحتلال بحقّ أسرى منذ بداية العام الجاريّ وحتى نهاية تموز الماضي.

زر الذهاب إلى الأعلى