فينيق مصريمميز

 مصر: ثورة اخوان 11 نوفمبر ..”محدش نزل”

554545300

 

القاهرة – فينيق مصري – كتبت ريحاب شعراوي – يظهر الهدوء السائد في الميادين والشوارع في مختلف انحاء الجمهورية ، فشل دعوات  جهات منسوبة لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر للتظاهر اليوم 11 نوفمبر، للاطاحه بالرئيس عبد الفتاح السيسي وضد ارتفاع الأسعار

وانتشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعى سخرية من ثورة 11/11 التى غلفت بدعوة للاجتجاج ضد الرئيس السيسي  من أجل الحد من ارتفاع الأسعار، وانتشر هاشتاج “محدش نزل” وتبدو  ان قوات الامن تمسك بزمام الأمور، وتامن الاستقر في انحاء البلاد

وكانت رفعت السلطات المصرية المختصة حالة الطوارىء الأمنية المعنلة،  اليوم الجمعة الى الدرجة القصوى بجميع ارجاء الجمهورية  لمواجهة دعوات جهات منسوبة لجماعة الإخوان للتظاهر 11 نوفمبر، ضد نظام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي واستهداف مؤسسات الدولة

وعززت قوات الجيش من تواجدها امام جميع المقرات الاستراتيجية والامنية والوزارات وأغلقت الميادين الرئيسية بالقاهرة ومحافظات اخرى ونشرت دوريات بجميع محافظات مصر.

ووضع الجيش القوات الخاصة في حالة تأهب كبيرة وسيطر على مفاصل محافظتي القاهرة والجيزة وعزز التواجد الامني في جميع الشوارع والميادين لاجهاض اية تجمعات خاصة بتنظيم الاخوان المسلمين.

ودعت الجماعة في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنصارها إلى التظاهر فيما أسمته “ثورة الغلابة” احتجاجا على قرارات اتخذتها حكومة شريف إسماعيل مؤخرا ضمن حزمة إصلاحات اقتصادية تعمل على تطبيقها.

وأضاف البيان “إننا نعلن وبشكل واضح انحيازنا للمطالب الشعبية الرافضة للظلم وللقرارات الاقتصادية الكارثية والتي تؤثر بشكل بالغ الضرر على غالبية الشعب المصري”.

وقد عززت قوات الجيش من تأمينها لسيناء بجميع محاورها وشوهدت الطائرات الحربية صباح اليوم تقصف معاقل التنظيمات”الارهابية” بالصواريخ في رفح والشيخ زويد والعريش ووسط سيناء لفرض السيطرة الامنية علي سيناء واحباط اية مخططات قد تحدث اليوم. وتم الدفع بمئات سيارات الاسعاف الى جميع ارجاء مصر والدفع بسيارات الدفاع المدني. حيث تشهد البلاد، اليوم الجمعة، حالة من الاستنفار الأمنى على مستوى الجمهورية، تزامناً مع الدعوات للتظاهر، وارتكاب أعمال فوضى،و ارتكزت خطط التأمين على تعزيز الإجراءات الأمنية حول مؤسسات الدولة، خاصة المواقع الشرطية والسجون، والاستعانة بتشكيلات أمنية وقوات الأمن المركزى والعمليات الخاصة ووحدات التدخل السريع وبأجهزة الكشف عن المواد المتفجرة والتشويش عليها، والكلاب البوليسية للكشف عن أى مواد متفجرة

وتم إلغاء إجازات الضباط ورفع درجة الاستعداد القصوى للحالة “ج”، وتفعيل المئات من كاميرات المراقبة فى الميادين العامة والشوارع الرئيسية والمحاور، تتصل بغرف عمليات مركزية تتابع الأوضاع الأمنية فى الشارع.

ووجهت القيادات الأمنية بوزارة الداخلية الضباط، بالتعامل بحسم وقوة مع أى محاولات للخروج عن القانون، ومنع الاقتراب من مؤسسات الدولة والحفاظ على الوطن وصون مقدراته، وأهابت بالمواطنين عدم الانصياع وراء الدعوات الهدامة التى تهدف إلى خلق أجواء فوضوية لن يسمح الأمن بها مرة أخرى.

وشرحت القيادات الأمنية للضباط، تأكيدات اللواء مجدى عبد الغفار وزير الداخلية، لمساعديه بأن الأجهزة الأمنية لن تسمح – تحت أى ظرف – بأى محاولة لتكرار مشاهد مرفوضة للفوضى والتخريب فى الوقت الذى تتقدم فيه الدولة بخطى ثابتة إلى مستقبل واعد، وتحظى فيها جهودها بكل الدعم والمساندة الشعبية، وهو ما يعزز من ثقة وقدرة رجال الشرطة فى مواجهة كل ما يهدد الوطن بمنتهى العزيمة والإيمان، وضرورة الاستعداد لكل السيناريوهات الأمنية المحتملة من خلال المعلومات الدقيقة والتخطيط العلمى والتدريب والتأهيل الجيد للعنصر البشرى، وأهمية التواصل بين القيادات والمرؤوسين وتوعيتهم بطبيعة المرحلة وحجم التحديات التى يواجهها الجهاز الأمنى، والمخططات التآمرية التى تسعى من خلالها جماعة الإخوان الإرهابية إلى إثارة الفوضى والبلبلة بالبلاد بغرض التشكيك فى قدرة الدولة وأجهزتها على تحقيق طموحات المواطنين .

وكان يتوقع خروج كثيف إلى الميادين اليوم الجمعة، حسب تصريح صفحات الفيسبوك للخروج يوم  11/11 لغلاء الأسعار، وللمطالبة رحيل الرئيس السيسي  فيما يسود الهدوء الشوارع الميادين  شبه الفارغة فيما خرجت في بعض المناطق خروج مندد بدعوات الاخوان دون أحداث تذكر

وتجاهلت وسائل الإعلام ثورة الغلابة المقر اليوم الجمعة 11 نوفمبر بميدان التحرير، نظرا لأن الكثيرون من الخبراء والسياسيون اعتبروها ثورة فاشلة، وأن شعب مصر واع لتلك المخططات التى تكون سبب فى وقوع مصر وهلاكها فى مظاهرات غاضبة تخرج عقب صلاة الجمعة لتنديد بالغلاء فى الشارع المصرى.

وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين تبنيها لثورة 11/11، وخروجها للميادين من أجل التظاهر يوم الجمعة من اجل الغلابة فى مصر، الذين تضرروا من الاسعار، بعد أن قررت صفحة مجهولة المصدر عبر الفيسبوك الخروج اليوم للتظاهر فى ثورة الغلابة.

زر الذهاب إلى الأعلى