عربي

المطبعة السعودية نجاة السعيد: أتيت إلى إسرائيل لتعزيز الشراكة والتعاون؟

  • ارتدت ألوان العلم الإسرائيلي ونجمة داوود التي تتوسطة

السعيد: هبطت للتو في إسرائيل… يا له من شعور.. أشعر أنني في بيتي!

قالت الباحثة السعودية المطبعة، نجاة السعيد إنها “أتت إلى إسرائيل لتعزيز الشراكة والتعاون في مجالات عدة”.

ولا تقيم المملكة العربية السعودية علاقات مع “إسرائيل”  وتؤكد باستمرار رفضها  أي تطبيع  معها قبل تنفيذ الأخيرة لمبادرة السلام العربية التي تؤدي لإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967.

وقالت السعيد في مقابلة مع قناة i24 news: “كمستشارة وأكاديمية في الشراكة زرت إسرائيل وأعمل من خلال شراكة وسنطلق قريبا شراكة عبارة عن شراكة بين الباحثين الأكاديميين من مختلف الدول العربية وإسرائيل في عدة مجالات، جيوسياسية، الإعلامية، تكنولوجيا البيئة، البيولوجية، والأمنية والعسكرية”.

وأضافت: “أولئك الذين يبحثون عن طريقة سريعة وعملية هم أولئك الذين يعملون في مجال الأمن والعسكري. وأولئك الذين يعملون في قطاع تكنولوجيا المعلومات”.

وزعمت أن “الشراكة تهدف إلى التقارب بين الشعوب من خلال العلم والمعرفة بعيدا عن الصراعات السياسية”.

وظهرت السعيد في المقابلة وهي ترتدي ألوان العلم الإسرائيلي (الأزرق والأبيض) وتضع على سترتها نجمة داوود التي تتوسط العلم الإسرائيلي.

وكانت السعيد وهي باحثة سعودية وتحمل أيضا الجنسية الأمريكية، وصلت إلى إسرائيل يوم 7 فبراير الحالي، وقالت: “لقد هبطت للتو في إسرائيل… يا له من شعور”.

ونشرت السعيد، مجموعة من الصور، أعلنت من خلالها “وصولها إلى إسرائيل”.

وعلى حسابها في “تويتر”، نشرت الباحثة السعودية مجموعة من الصور، معلقة عليها بالقول: “لقد هبطت للتو في إسرائيل… يا له من شعور”.

كما نشرت صورا أخرى من إحدى المدن، وعلقت عليها قائلة: “دأبت صديقتي الأعز أفيتال شنيلر على التقاط صور لي منذ وصولي..أول صورة في الهواء الطلق كانت أمام منزل الرئيس، لقد جعلتني أشعر أنني في بيتي، عائلتها طيبة جدا وحسنة الملقى”.

وعلى حسابه في “تويتر”، رحب الصحفي الإسرائيلي، إيدي كوهين بالباحثة نجاة السعيد، قائلا: “يا هلا بالباحثة السعودية نجاة السعيد في بلدك الثاني”.

 

RT

زر الذهاب إلى الأعلى