رام الله – فينيق نيوز – قال امين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني، إن مبعوثا أمريكيا سيصل المنطقة قبل نهاية الشهر الجاري للقاء القيادة الفلسطينية وبحث ترتيبات التحرك لاستئناف عملية السلام مع إسرائيل.
وفي مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء “شينخوا”، الخميس، قال: ” أن جيسون غرينبلات المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعملية السلام “سيبحث مع القيادة الفلسطينية إدارة حوار أمريكي فلسطيني بشأن قضايا عملية السلام والمعيقات التي حالت خلال السنوات الماضية للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل”
وأوضح امين عام جبهة النضال الشعبي أن هذا الحوار سيتم من خلال اللجنة المشتركة الفلسطينية الأمريكية التي تم الاتفاق عليها خلال زيارة الرئيس ترامب الشهر الماضي إلى فلسطين سعيا لدفع التحرك الأمريكي لاستئناف عملية السلام.
وكان ترامب تعهد خلال لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في 23 من الشهر الماضي في مدينة بيت لحم ، بالعمل على استئناف مفاوضات السلام المتوقفة بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ 2014.
اقليم متمرد
من جهة اخرى نفى مجدلاني بشدة تقارير إسرائيلية تحدثت عن أي الرئيس عباس يدرس جديا إعلان قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ عشرة أعوام “إقليميا متمردا”.وقال هذا الاعلان غير وارد على الإطلاق ولم يتم مناقشته في دوائر القيادة الفلسطينية وطرحه حاليا في وسائل إعلام إسرائيلية هو نوع من التحريض “.
وأضاف “لو كانت خطوة إعلان قطاع غزة إقليما متمردا مقبولة فلسطينيا كان تم الإقدام عليها قبل عشرة أعوام، عند بدء الانقسام الفلسطيني الداخلي وليس انتظار كل هذه السنوات”.
وفي المقابل، أكد مجدلاني أن السلطة الوطنية “ستواصل اتخاذ خطوات ضغط، وطالما حماس تقيم حكومة في غزة فيجب عليها تولى كل المسؤوليات والصلاحيات وتنفق على متطلبات الناس فيها”.
تفاهمات حماس – دحلان
وحول ما تردد عن التوصل إلى تفاهمات أخيرا بين وفد من حركة حماس والقيادي المفصول من حركة فتح المقيم في الإمارات محمد دحلان، اعتبر مجدلاني أن التوصل إلى اتفاق لإدارة غزة بين الطرفين “أمر مستبعد”.
وأوضح أن “حماس أصلا لا تقبل أي نوع من الشراكة مع أحد في إدارة قطاع غزة، كما أن مرجعيات كل من حماس ودحلان لن يقبلوا باتفاق ثنائي بينهما للتعارض الشديد بينهما”.
وقال إن “على حماس الاعتذار فورا للشعب الفلسطيني عن سيطرتها على قطاع غزة لأنها هذه السيطرة تمت بذريعة مواجهة دحلان الذي يتم البحث معه اتفاق حاليا “.
مصر
ونفى مجدلاني قلق القيادة من استضافة القاهرة للاجتماعات بين وفد حماس وشخصيات مقربة من دحلان، وقال: أ “مصر ليست طرفا في النقاش الجاري للاتفاق بين حماس ودحلان، والمسؤولين المصريين لم يحضروا تلك الاجتماعات، ولم يضغطوا ولم يسهلوا، لكن أيضا مصر دولة لها مصالحها “.
وكان القيادي في حماس صلاح البردويل أكد أن وفد الحركة الذي زار مصر هذا الشهر اجتمع مع شخصيات مقربة من دحلان للبحث في “تفاهمات” لحل أزمات قطاع غزة.
الأزمة الخليجية
وفيما يتعلق بازمة الخليج قال مجدلاني إن الموقف الفلسطيني الرسمي من الأزمة الخليجية الحاصلة منذ 10 أيام بين عدة دول عربية وإسلامية من جهة ودولة قطر من جهة أخرى ،هو “حلها بالطرق والوسائل السياسية والحوار”.
وتابع.. “القيادة غير مضطرة وغير معنية بالانحياز لمحور لأننا كفلسطينيين سندفع الثمن في ظل الأزمة الدائرة وعند حلها لاحقا “.
وأكد مجدلاني أن أيا من أطراف الأزمة الخليجية لم تطلب موقفا من السلطة الفلسطينية بشأن الأزمة الراهنة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنها “تبذل جهدا” للمساهمة بحل للأزمة عبر الحوار.
