أنصار منظمة استيطانية يعتدون على متضامنين مع فلسطين في كاليفورنيا
واشنطن – فينيق نيوز – أطلق متضامنون مع الحق الفلسطيني، في الولايات المتحدة الأميركية، حملة ضغط على أعضاء الكونغرس في عدة ولايات لربط المساعدات الأميركية لإسرائيل باحترامها لحقوق الشعب الفلسطيني.
وشملت الحملة إجراء مكالمات هاتفية مع أعضاء الكونغرس وإطلاق “هاشتاغات” على مواقع التواصل الاجتماعي للضغط على المشرعين الأميركيين ومطالبتهم بتطبيق مشروع قانون رقم 2590 الذي تقدمت به عضو الكونغرس بيتي ماكولم، والذي يربط المساعدات المالية الأميركية لإسرائيل باحترام حقوق الشعب الفلسطيني.
ودعت شبكة منظمات الجالية الفلسطينية في ولاية الينوي مناصريها لإجراء مكالمات هاتفية مع مكتب عضو الكونغرس جان ساكواسكي ومطالبتها بالتوقيع على مشروع القانون رقم 2590
وكان تعرض متضامنون مع شعبنا الفلسطيني خلال تظاهرة سلمية في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، للاعتداء من قبل انصار منظمة استيطانية اسرائيلية.
وقال الناشط ميشيل شحادة في كلمته خلال التظاهرة التي نظمها تحالف للمؤسسات الفلسطينية، لمناهضة فعالية نظمتها منظمة “درع داوود” الأميركية، التي تنشط في جمع تبرعات لدعم الاستيطان، إن ممثلين عن منظمة يمينية أميركية شاركوا في الاعتداء على المتضامنين مع شعبنا، ما يثبت عمق التحالف بين اليمين الاميركي العنصري وانصار إسرائيل.
وأضاف أن هؤلاء اعتدوا على المتظاهرين باستخدام غاز الفلفل، بوجود وسائل اعلام أميركية.
وشارك إلى جانب المؤسسات الفلسطينية في التظاهرة منظمة “حياة السود مهمة”، وهي كبرى منظمات الأقلية الافرواميركية، اضافة الى انصار الحق الفلسطيني من اليسار التقدمي.
وحذر رئيس جمعية النجدة في مدينة ديترويت، عضو الهيئة الادارية لشبكة المنظمات الفلسطينية الأميركية محمد عبد السلام، من تبلور تحالف للعنصريين البيض مع انصار اسرائيل في الولايات المتحدة.
وادانت شبكة المنظمات الفلسطينية الأميركية، التي تضم نحو 35 منظمة، في بيان لها، الاعتداء على انصار الحق الفلسطيني.
وأشار البيان إلى أن تحالف اليمين الأميركي الشعبوي كمنظمة “الفتيان الفخورون” المعروفة بتطرفها مع انصار اسرائيل في الولايات المتحدة، يظهر الوجه الحقيقي لأنصار اسرائيل في الولايات المتحدة.
