مصر تدين انتهاكات الاحتلال في الأقصى.. والجامعة العربية تحمل حكومة الاحتلال كامل المسؤولية
القاهرة – فينيق مصري – ريخاب شعراوي – أدانت جمهورية مصر العربية، الانتهاكات في المسجد الأقصى المُبارك من قِبل متطرفين إسرائيليين تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ، في بيان صحفي، اليوم الأحد، رفض مصر الكامل لهذه الانتهاكات، مُذكّرًا بأن مصر لطالما حذرت من المساس بالمسجد الأقصى الذي يحظى بمكانة عظمى لدى المسلمين في مختلف أرجاء الأرض، مشيرا إلى أن المسجد يُعد مكانًا لعبادة المسلمين وأنه يحظى بوضعية مقدسة.
وقال حافظ إن المسؤولية تقع على عاتق سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي يجب أن توفر الحماية للمُصلين حفاظًا على الأمن والاستقرار، مع الامتناع عن كل ما يُسهم في خلق أي توتر أو إجراء يؤدي إلى تصعيد، مع الدفع قدماً بضرورة إحياء العملية التفاوضية على أسس المرجعيات القانونية والقرارات والشرعية الدولية المعروفة في إطار حل الدولتين.
وكانت حملت جامعة الدول العربية، سلطات الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن التصعيد الجاري المتمثل باقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك، وعن تبعاته وتداعياته، مؤكدة ضرورة توفير الضمانات اللازمة لحماية الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية الفلسطينية، وحماية الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس بشأن الحرم القدسي والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.
ودعت الأمانة العامة للجامعة، في بيان لها، اليوم الأحد، المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى ضرورة التدخل الفوري وتحمل مسؤولياته لوقف التصعيد الجاري المتمثل باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وإغلاق البلدة القديمة أمام المواطنين الفلسطينيين، وضرورة وضع حد لهذه السياسات والانتهاكات الإسرائيلية.
وأدانت الأمانة العامة، في بيانها، بأشد العبارات هذا التصعيد الإسرائيلي البالغ الخطورة وهذه الهجمة الشرسة على الحقوق الفلسطينية والعربية والإسلامية ومقدساتهم، وما يتعرض له الحرم القدسي الشريف في هذا الوقت من استباحة وتدنيس بقرار رسمي إسرائيلي معلن.
وأضافت ان مواصلة المستوطنين اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، وبأعداد كبيرة ودعم معلن من رئيس الحكومة الإسرائيلية وتحت حماية الجيش والشرطة الإسرائيلية، تؤكد تجاوز هذه الانتهاكات الجسيمة لأمر أداء الطقوس الدينية المرفوضة والمدانة إلى استمرار محاولات فرض السيطرة السياسية على الحرم القدسي ومحاولات تقسيمه وتهويده في هذه الأيام الفضيلة للمسلمين قبيل عيد الأضحى المبارك، وإمعان في استفزاز مشاعر المسلمين والاستهتار بعقيدتهم ومقدساتهم وإصرار على دفع المنطقة برمتها إلى حرب دينية.
