النضال الشعبي تنعى سامي صادق أيقونة المقاومة الشعبية في الاغوار

وتقدمت الجبهة باسم أمينها العام د.أحمد مجدلاني ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية بأحر التعازي والمواساة القلبية لعائلة الفقيد ولاهالي بلدة العقبة.
وكان توفي، اليوم الجمعة، المناضل والجريح الحاج سامي صادق، عن عمر ناهرز 66 عاما، إثر صراع مع المرض لم يمهله طويلاً.
ولد الحاج سامي في عام 1955، في قرية “العقبة “، لعائلة فلاحة مرتبطة بالارض وتربت على التمسك بها، تنحدر اصولها من القرية
تعرض في عام 1971 ، للاصابة بثلاثة اعيرة نارية من جنود الاحتلال، اثنتين منهما في الصدر والثالثة ما زالت مستقرة قرب القلب ، ونجا من الموت باعجوبة لكنه اصبح يعاني من اعاقة وشلل كامل” يحاول التغلب عليه بكرسيه المتحرك، ورغم ذلك تجاوز صدمة الاعاقة التحق بعدة دورات وتعلمتاللغات العبرية والانجليزية و عمل في عدة وظائف حتى قدوم السلطة الوطنية وتسلم رئاسة مجلس قروي العقبة حتى اليوم”، حيث نشط في المقاومة الشعبية مبكرا وامن بها كرسالة وواجب انخرط فيها وقاد حملة حماية العقبة والاغوار والدفاع عن هويتها الفلسطينية “ وتعزيز صمود الأهالي التي تتعرض لمخطط تهجير
وتفع العقبة على منحدر يفصل غور الأردن عن سلسلة جبال الضفة الغربية الشمالية في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، على بعد 15 كيلو مترا فقط من الحدود الأردنية. وهي محاصرة بقاعدتين عسكريتين لجيش الاحتلال، الذي يهدد بمسحها موترحيل ما تبقى من أصحابها بعد رحل نحو 70 % منهم غداة عدوان 1967
بابتسامته المعهودة، كان صادق يتحدث عن معاناة أهالي قريته وهو على كرسي متحرك يلازمه منذ عشرات السنين، وجاب به الكثير من دول العالم مسجلاً انتصارات متتالية في وجه سياسة إسرائيلية تسعى إلى تهجير ما تبقى من الأهالي، حتى باتت قصة قريته الصغيرة، في دائرة الاهتمام في المحافل الرسمية المحلية والعربية والدولية.
