القدس – فينيق نيوز – حاول متطرفون يهود بحراسة شرطة الاحتلال، الصعود الى باحة صحن مسجد قبة الصخرة المشرفة، أعلنت مؤسسات الاحتلال الإسرائيلي انتهاء الاستعدادات لتنظيم “مهرجان الخمور” يومي غد الأربعاء وبعد غد الخميس، على أرض مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية في القدس المحتلة
ومنع مصلون وحراس المسجد الأقصى المبارك، اليوم الثلاثاء، لمجموعة من المستوطنين حاولت بحراسة الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، الصعود الى باحة صحن مسجد قبة الصخرة في المسجد الأقصى المبارك،
واستأنفت متطرفون اقتحام الأقصى، من جهة باب المغاربة، تصدى لها مصلون بالتكبير، في حين حاول مستوطنون أداء طقوس تلمودية في منطقة باب الرحمة بالأقصى.
واقتحم عنصرين من قوات الاحتلال المسجد القبلي الكبير في الأقصى، ونفذا جولة لليوم الثالث على التوالي”.
مهرجان خمور على القبور
في غضون ذلك قالت مؤسسات للاحتلال انها انهت التحضيرات لاقامة مهرجان للخمور على أرض مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية التي يسيطر عليها الاحتلال
وكان الاحتلال حوّل أجزاء كبيرة من المقبرة الى ما يسمى “حديقة الاستقلال”، على مساحة 200 دونم، بعدما جرف وأزال أغلب القبور، ويتبق منها نحو 20 دونما، تتوزع في طرفهيا الشرقي والغربي.
واعلنت شركات إسرائيلية، وبدعم من بلدية الاحتلال في القدس، نيتها عرض نحو 120 نوعا من الخمور المحلية والعالمية على مدار اليومين المذكورين من الساعة السادسة مساء وحتى منتصف الليل، بحيث يحتسي المشاركون الخمور، فيما تقام حفلات موسيقية صاخبة لفرق محلية وعالمية، بمشاركة الآلاف.
ويشارك في المهرجان كبرى المطاعم والبارات الإسرائيلية، بحملات تخفيض على الأسعار من أطعمة وشراب، كنوع من التسويق والتشجيع للمشاركة في هذا المهرجان.
الشيخ عكرمة صبري
استنكر رئيس الهيئة الاسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري، بشدة، تنظيم مثل هذا المهرجان على المقبرة الاسلامية التاريخية، وقال لمراسلنا: “هناك محظوران في إقامة مهرجان الخمور في مقبرة مأمن الله؛ الأول أن الخمور محرمة في ديننا الاسلامي وفي سائر الأديان الأخرى، والمحظور الآخر أن المكان المقترح هو مقبرة مأمن الله وهذا انتهاك لحرمة المقابر”. مشددا على أن “الأموات لهم حرمتهم وكرامتهم في الدين الاسلامي وسائر الأديان السماوية”، وطالب الاحتلال بعدم اقامة هذا المهرجان المرفوض من الجميع.
النائب مسعود غنايم
وبعث عضو “الكنيست” مسعود غنايم، اليوم رسالة الى وزير أمن الاحتلال الداخلي يطالب من خلالها إلغاء تنظيم المهرجان.
وقال غنايم، في رسالته: “كما هو معلوم أن الأموات لهم حرمتهم وكرامتهم في الدين الاسلامي وسائر الأديان السماوية، أن هذا المهرجان مرفوض جملة وتفصيلا، وغير مشروع”.
وحذر غنايم القائمين على هذا المهرجان من تدنيس المقبرة “التي هي حق تاريخي وديني للمسلمين رغم مصادرة أرضها”.
وقال: “ان هذا المهرجان استفزازي من الدرجة الأولى لمشاعر المسلمين.. بأن تدنس مقبرة مأمن الله بمهرجان فيه الخمور والمجون، ولا يأخذ بعين الاعتبار أن هناك حرمة للموتى يجب احترامها أخلاقيا وإنسانيا”.
