محلياتمميز

السفير وي يعقب على حديث عن تزعزع موقف الصين إزاء القضية الفلسطينية

مجدلاني: العلاقات الفلسطينية الصينية كانت وستبقى مهمة وسنواصل البناء عليها

رام الله – فينيق نيوز – اكد ممثل جمهورية الصين الشعبية لدى فلسطين السفير قواه وي، ثبات موقف بلاده الداعم للقضية والحق الفلسطيني، معتبرا الحديث عن تزعزع موقف بكين حيالها بانه تشكيك عار عن الصحة.

التأكيدات الصينية جاءت في تعقيب للسفير على ندوة فكرية سياسية، نظمتها جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على شرف الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، بعنوان ” التجربة الصينية بين النظرية والتطبيق” والسياسات الصينية تجاه القضية الفلسطينية ودبلوماسية بكين في الشرق الأوسط”.

قواه وي، قال: بكل تأكيد الموقف الصيني لم ولن يتغير إزاء القضية والحق الفلسطيني، وان الحزب الشيوعي الصيني الذي كان يتحدث باسمه، سيفتح صفحة جديدة في سجل العلاقات الفلسطينية الصينية المجيدة ونتطلع الى ذلك بكل ثقة وقناعة

واستدرك.. هناك شكوك بكل صراحة في العالمين العربي والإسلامية حول زعزعة السياسة الصينية إزاء القضايا الشرق أوسطية عموما والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص، “كل هذه الشكوك عارية عن الصحة على الاطلاق، وفي نفس الوقت هناك تساؤلات حول إمكانية بيع الصين مبادئها وثوابتها مقابل مصالح انانية شخصية خاصة”؟!

واكد السفير ان مثل هذه التصورات لا أساس لها من الصحة، قائلا: ” الصين دولة مبادئ وثوابت تتمسك بها دون زعزعة وغير قابله لتصرف والبيع على حساب اصدقاءنا واشقاؤنا في هذه المنطقة

وتابع ما يتغير على ارض الواقع هو تيار العصر والأوضاع العالمي متسارعة التغير بكل صراحة الصين والحزب الشيوعي الحاكم يواجه تحديات جسيمة عديدة في طريقها لتحقيق النهضة التاريخية للامة الصينية

واستشهد السفير بما قال الأمين للحزب والرئيس امام الشعب الصيني وشعوب العالم للتو، ان الصين تنطلق من هدف تحقيق نهضة التاريخي للامة الصينية بينما العالم المتغير بشكل سريع متسارع يشكل تحديات جسيمة ما يستعدي مزيد من النهوض ومزيدا من التضامن مع احرار العالم وكل أصدقاء الشعب الصيني لنتجاوز سويا هذا العقبات

وذكر في هذا الصدد، بزيارة الرئيس ابومازن التاريخية الأخيرة الى بكين والتي قال خلالها “عندما نرى الصين على ما يرام، تكون فلسطين على ما برام”، ونحن من ذلك الحين نعمل على تنفيذ تعهدات والتوافقات التي توصل اليها الزعيمان للعبور بالعلاقات التاريخية الصينية الفلسطينية الى بر الأمان ورفعها الى اعلى المستويات حتى نحقق منافع للشعبين والبلدين

وتابع في المستقبل المنظور الصين تسعى وراء ترجمة المبادرة الأخيرة الى فعل لإرساء الاستقرار في المنطقة وتحقيق التسوية للقضية الفلسطينية وتحقيق السلام العادل، وان الحزب الشيوعي سيفتح صفحة جديدة في سجل العلاقات الفلسطينية الصينية المجيدة ونتطلع الى ذلك بكل ثقة وقناعة ونتمنى

وخلص للقول: كانت ندوة رائعة تتيح فرصة للاحتفال بالذكرى ولمراجعة سياسة الصين الخارجية وخصوصا إزاء الشرق الأوسط

وكانت شهدت الندوة أوراق عمل متخصصة  قدمها السقير وي ممثلا عن الحزب الشيوعي الصيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي “فدا” صالح رأفت، وعضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة “فتح”، عزام الأحمد، وعصام مخول عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الإسرائيلي، رئيس معهد اميل توما للدراسات الفلسطينية الإسرائيلية، على التوالي واختتمها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، د. أحمد مجدلاني  بورقة بعنوان “الدبلوماسية الصينية اتجاه القضية الفلسطينية :مواقف متوازنة تنسجم مع الشرعية الدولية والمصير المشترك”.

وشكر مجدلاني السفير على كلمته الختامية وعلى تأكيداته وقال: نحن نظمنا هذه الندوة السياسية الفكرية انطلاقا من قناعتنا ان العلاقات الفلسطينية الصينية كانت ومازالت وستبقى مهمة، وسنبني على هذه العلاقة لاحقا في ضوء تغير ميزان القوى وبناء نظام دولي جديد حيث سيكون للصين دور كبير في تغيير قواعد كل العلاقات السياسة في العالم

ونظمت الندوة في قاعة الشهيد د. سمير غوشة بمقر الجبهة المركزي بالبيرة، وادارها عضو اللجنة المركزية الشاعر محمد علوش بحضور نخبة من السياسيين والكتاب والمفكرين وأعضاء من قيادة الجبهة واطرها وحشد من المهتمين والمتابعين من الخارج عبر 21 نقطة اتصال مرئي الى جانب اعضاء من دائرة العلاقات في الحزب الشيوعي الصيني تابعوها من بكين عبر منافذ نظام الزوم.

زر الذهاب إلى الأعلى