
نابلس – فينيق نيوز – اقتلع مستوطنون، اليوم الجمعة، عشرات الأشجار المثمرة من أراضي قريوت جنوب نابلس. فيما استلوا على عقار في سلوان قريب من المسجد الاقصى ترردت انباء عن تسريبه.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن مستوطنين اقتلعوا 84 شجرة تين ولوزيات وعنب قرب مستوطنتي “شيلو” و”شفوت راحيل” المقامة على أراضي المواطنين، مضيفا أنهم دمروا خط وخزانات مياه في المنطقة.
وكان استولى مستوطنون فجرا على بناية سكنية في حي وادي حلوة ببلدة سلوان في القدس المحتلة.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة بسلوان، أن العشرات من أفراد قوات الاحتلال الخاصة المُقنعة برفقة المستوطنين اقتحموا الحي وسيطروا على عقار، دلم يكن سكانه بداخله.
وأضاف: إن حوالي 20 مستوطناً اقتحموا حي وادي حلوة في ساعات المساء، وتوزعوا على عدد من البؤر الاستيطانية التي تم تسريبها خلال الفترة الماضية، وبعد منتصف الليل اقتحموا العقار بمساندة القوات الخاصة.
وبين المركز أن العقار مؤلف من طابقين مساحتهما الإجمالية 160متراً مربعاً.
ولفت المركز إلى أنه لم يتم التأكد من مالك العقار بسبب انتقال ملكيته بين عدة عائلات خلال السنوات الأخيرة، كما سكنته عدة عائلات أخرى “بعقد أجار واستئجار” خلال السبع سنوات الماضية.
وأشار إلى أن هذه البؤرة الاستيطانية هي الأولى في “حوش الفاخوري” بحي وادي حلوة، وقامت سلطات الاحتلال الأربعاء الماضي بتركيب كاميرات مراقبة على مدخل الحي بصورة مفاجئة.
حديث عن تسريب العقار
وأوضح المركز ان العقار مؤلف من ” شقة ومخازن وقطعة أرض واضافة بناء قيد الإنشاء” في حي وادي حلوة جنوب المسجد الأقصى المبارك، تم تسريبها لجمعية العاد الاستيطانية من قبل مالكها المدعو وليد أحمد عطعوط.
وأضاف المركز أن المستوطنين والعمال، قاموا بتحطيم أقفال الشقة التي وضعت من قبل شبان الحي قبل عدة ساعات من دخولهم إليها، “بعد ورد معلومات عن تسريب العقار وهروب مالكه من المكان”، ثم قام المستوطنون بوضع كاميرات مراقبة وحمايات للنوافذ والجدران، وغيروا الأقفال، كما أخرجوا بعض محتويات الشقة الى الساحة الخارجية.
وحول العقار أوضح مركز المعلومات أنه قبل حوالي أسبوع جرى الحديث عن بيعه لجهات غير معلومة، فقام وجهاء من بلدة سلوان وأعضاء لجان محلية بالتحدث مع صاحب العقار المدعو وليد عطعوط، حيث نفى وأنكر البيع، لافتا بأنه تلقى عرضاً لبيعه لجهات تركية لكنه لم يقم بذلك، وبقي في منزله برفقة أسرته حتى صباح أمس الخميس.
وأضاف المركز أنه وسط التحقيقات التي أجرتها اللجان والجهات المختصة على مدار الأيام الماضية، تبين أن المدعو عطعوط قام ببيع منزله للمدعو أحمد اغبارية من الداخل الفلسطيني، والأخير قام بتسليمها لمقاول لإجراء ترميمات، فيما خرج عطعوط وعائلته المكونة من 5 أفراد من العقار، دون تفريغ محتوياته ودون أخذ أغراضهم الشخصية من ملابس وغيرها، لعدم لفت انتباه السكان المجاورين لهم، خاصة أن العقار يقع داخل أحد أزقة حي وادي حلوة.
وأضاف المركز أن جهات مختصة من سلوان، أجرت اتصالات مع المدعو اغبارية “الخميس” لمعرفة ما يجري وطالبوه بالحضور للعقار للحديث، لكن اغبارية رفض ذلك ونفى أن يكون قد سرب المنزل، وقال بأنه قام بشرائه لتحويله الى عيادة، أما المقاول الذي جاء صباحا للعقار فقد تمكن الوجهاء من التحدث معه ثم لاذ هو الآخر بالفرار من الموقع.
وأوضح المركز أن حي وادي حلوة هو الحي الأقرب إلى المسجد الأقصى من الجهة الجنوبية، وهو الأكثر استهدافا من قبل الجمعيات الاستيطانية، التي تسعى للسيطرة على عقاراته بعدة طرق منها أبرازها “عن طريق حارس أملاك الغائبين/أو تسريبها من قبل مالكيه”، لافتا أن داخل الحي يوجد ما يزيد عن 50 بؤرة استيطانية.
وأضاف المركز أن الجمعيات الاستيطانية تنفذ عدة مشاريع في الحي ومنها “محطات للقطار الهوائي”، مشروع كيدم، انشاء محطات سياحية، مركز الزوار، إضافة الى حفر شبكة الأنفاق أسفله التي توصل الى أسوار المسجد الأقصى وساحة البراق وعين سلوان، وهذه الأنفاق تهدد الحي بالانهيار