محلياتمميز

تنديد فلسطيني وعربي ودولي بالهدم ومخطط التهجير الاسرائيلي لحي البستان في سلوان

رام الله – فينيق نيوز – قوبلت جريمة الهدم التي نفذاها سلطات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الثلاثاء، في حي البستان من بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك والتي تزامنت مع انتهاء امر الهدم الذاتي بحق ذ7 منزلا في الحي بتنديد واستنكار عربي ودولي ومحلي شديد. وسط تحذير من مخطط احتلالي لتهجير اهالي الحي الى جانب الشيخ جراح واحياء اخرى في سلوان لصالح المستوطنين.

الخارجية الاردنية

ودانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، مساء اليوم الثلاثاء، هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي منزلًا ومنشأة تجارية في بلدة سلوان في القدس المحتلة.

وقالت الوزارة إن “عمليات الهدم والتهجير مرفوضة ومدانة وتُعد خرقًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ولالتزامات إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال، وتغاير الجهود الدولية والإقليمية في تثبيت التهدئة”.

وشددت الوزارة على ضرورة وقف خطط تهجير المقدسيين اللاشرعية واللاقانونية في سلوان وحي الشيخ جراح، والكف عن الاستفزازات والاعتداءات، واحترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس.

جامعة الدول العربية

ودانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات، ما يتعرض له حي البستان في بلدة سلوان بالقدس المحتلة من هجمة احتلالية شرسة ممنهجة للهدم وتهجير العائلات في إطار استمرار إسرائيل في سياسة التمييز والفصل العنصري والتطهير العرقي للفلسطينيين في مدينة القدس بهدف تزوير التاريخ وتهويد المدينة، بعد ما بدأت عملية الهدم فعلا بواحدة من 17 منزلا ومنشأة مهددة بحي البستان بسلوان صباح اليوم.

وحذر الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبو علي، في تصريح صحفي له اليوم، من استمرار تنفيذ مخططات الاقتلاع والتهجير التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتسهيل مشاريع الاستيطان والضم والتهويد في سلوان والشيخ جراح وغيرها من المناطق والاحياء الفلسطينية المهددة بالهدم والتهجير، محملا إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) مسؤولية هذا التصعيد الخطير لإشعال وتوتير الموقف من جديد، ضاربة بعرض الحائط موقف المجتمع الدولي الرافض لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس.

واشار أبو علي الى السياسات والممارسات الإسرائيلية المتواصلة في المدينة  بما فيها اقتحامات المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه، مؤكدا إمعان سلطات الإحتلال الإسرائيلي واصراراها على مواصلة هذه الاعمال الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته وأراضيه ومقدساته واستخفافا بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومواقف دول العالم المنددة بهذه السياسات، غير آبهة بالإدانات والمناشدات الدولية، الأمر الذي  يحتم على المجتمع الدولي ضرورة الانتقال الى الموقف العملي الحازم المعبر عن إرادته لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لجرائم حرب تستدعي بدورها إقامة المسؤولية الجنائية، واتخاذ الإجراءات اللازمة والملزمة لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، خاصة قرار مجلس الأمن 2334، بهدف التوصل لحل سياسي قائم على قرارات الشرعية الدولية لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل والدائم الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال وفق ما أقره القانون الدولي.

كما جدد الأمين العام المساعد التأكيد على موقف الجامعة العربية بمرور 54 عاما على قرار دولة الاحتلال “ضم القدس” بأن القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين وهي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة كما يقره القانون والشرعية الدولية، موجها التحية للمقدسيين في صمودهم وثباتهم دفاعا عن المدينة وهويتها العربية الإسلامية وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية ومواجهة الجرائم والاعتداءات الوحشية اليومية الممنهجة التي يتعرضون لها في المدينة من سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المتطرفين.

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي أقدم صباح اليوم على تنفيذ تهديداته وهدم منشأة اقتصادية في حي سلوان من أصل (17) منزلا مهددا بالهدم في الحي والتهجير القسري، حيث أن هناك 1550 مواطنا ما زالوا مهددين بالتهجير القسري والتشريد من منازلهم في حي الشيخ جراح والبستان، إلى جانب 86 منزلا مهددا بالاستيلاء عليه في بطن الهوى تحت مزاعم واهية

عضو كونغرس أميركي

وانتقد عضو الكونغرس الأميركي اندري كارسون الطريقة التي تتعامل بها الخارجية الأميركية مع معاناة الفلسطينيين نتيجة إجراءات الاحتلال في حي سلوان بمدينة القدس المحتلة.

وقال كارسون في تغريدة على موقع “توتير”: “لا يزال المواطنون الفلسطينيون في حي سلوان يعيشون تحت تهديد التهجير”، مضيفا “عندما تفشل الولايات المتحدة في الحفاظ على قيمها في السياسة الخارجية، يلاحظ الناس ذلك والأطفال يعانون أكثر من غيرهم”

قمع وقفة في سلوان 

وفلسطينيا،  قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، وقفة أمام منزل المقدسي نضال الرجبي صاحب منشأة تجارية هدمها الاحتلال في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك

واغلقت قوات الاحتلال مدخل سلوان وانتشرت في محيط حي البستان عقب تنظيم أهالي الحي وقفة أمام منزل الرجبي في حي البستان بسلوان، رافعين علم فلسطين، ومنددين بإجراءات ومخططات الاحتلال بتهجير أهالي سلوان.

ولاحقت قوات الاحتلال لاحقت الشبان، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف وقنابل الغاز والصوت، واعتقلت شابا

روحي فتوح

وعلى صعيد ردود الفعل المحلية، استنكر المفوض العام للعلاقات الدولية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح روحي فتوح، عمليات هدم المنازل والمنشآت التي تنفذها حكومة الاحتلال الاسرائيلي منذ صباح هذا اليوم في منطقة حي البستان في سلوان شرقي القدس.

وقال فتوح في بيان ، إن عمليات هدم المنازل وتشريد أصحابها جريمة حرب ضد الإنسانية، وتطهير عرقي، وتهجير قسري لمئات المواطنين في الشيخ جراح والبستان وبطن الهوى في القدس، والتي تهدف الى تهويد المدينة، وطمس الهوية الفلسطينية.

وحمل حكومة الاحتلال المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير ضد شعبنا الأعزل، الذي لا يملك إلا الإرادة الصلبة، التي لا يمكن للاحتلال كسرها، وبصموده وثباته على أرضه، ستفشل جميع المؤامرات، من خلال التحام شعبنا وحشد كل طاقاته لدعم أصحاب البيوت المهددة، وتعزيز صمودها.

وطالب فتوح المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الى تحمل مسؤولياتها بحق ما يجري، والتدخل الفوري لوقف جرائم الاحتلال من هدم المنازل، وتشريد للمواطنين، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، ومحاسبة قادة الاحتلال من خلال المحكمة الجنائية، والمحافل الدولية، مؤكدا ان الرئيس محمود عباس يتابع جرائم الاحتلال، ويواصل اتصالاته مع مختلف الاطراف ذات العلاقة لوقف المجازر والجرائم الاسرائيلية اليومية ضد شعبنا

صالح رافت

ودان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” صالح رأفت، اقتحام جيش الاحتلال لـ “حي البستان” في بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة عقب محاصرته وإغلاق مداخله، وهدمهم منشأة تجارية، ومنعهم لوسائل الإعلام من الدخول للحي، وإطلاق قنابل الغاز والأعيرة المطاطية على السكان، والاعتداء عليهم بالهراوات ما أدى إلى إصابة 6 مواطنين.

وأشار في تصريح له، اليوم الثلاثاء، إلى إن الاحتلال الاستيطاني الاستعماري يطبق سياسته القائمة على التطهير العرقي والتهجير القسري ويهدد 20 عائلة فلسطينية بالحي بهدم منازلها بعد إخطارها بالهدم ذاتياً وانقضاء مدة الإخطار اليوم، وذلك لاستكمال مخططاته التهويدية للمدينة المقدسة ضاربا بعرض الحائط جميع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

وشدد رأفت على أن إسرائيل تواصل نهجها الاستعماري العنصري القائم على هدم المنازل والمنشآت وسرقة وضم الأراضي في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة بهدف فرض وقائع جديدة على الأرض وصولا إلى إنهاء حل الدولتين وجر المنطقة إلى مزيد من العنف والفوضى.

وطالب رأفت المجتمع الدولي والمؤسسات والهيئات الأممية بالضغط على إسرائيل لوقف جرائمها في المدينة المقدسة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتوفير الحماية العاجلة لشعبنا، وفرض عقوبات على إسرائيل وإلزامها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، كما طالب في ذات السياق المحكمة الجنائية الدولية، بالإسراع في فتح تحقيق جنائي في جرائم الحرب الممنهجة والمتواصلة، مؤكداً أن استمرار الاحتلال في عدوانه على الشعب الفلسطيني لن ينال من صموده وتصديه وسيواصل الكل الفلسطيني الوقوف في وجه إسرائيل وجرائمها.

وزارة الخارجية

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن جريمة هدم المنازل والمنشآت التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي البستان ببلدة سلوان بالقدس المحتلة، امتداد لعملية تطهير العرقي واسعة النطاق ضد المواطنين المقدسيين التي مارستها الحكومات الإسرائيلية السابقة، وتستكملها الحكومة الحالية.

وأضافت الخارجية في بيان، أن الهدم إمعان إسرائيلي في تهويد المدينة المقدسة وأسرلتها، وتغيير هويتها ومعالمها وفقا لرواية الاحتلال وأطماعه الاستعمارية، ودليل على الوجه الحقيقي لحكومة “بينت-لبيد” باعتبارها حكومة استيطان ومستوطنين، حيث تواصل تنفيذ مخططاتها الاستعمارية التوسعية في أرض دولة فلسطين، وتعمق يوميا من تغولها الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.

وأشارت إلى أن حكومة الاحتلال تستغل احتضان المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأميركية لها “كحكومة تغيير” وبديلة عن حكومة نتنياهو، من أجل تنفيذ أجنداتها الاستعمارية لتقويض أية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين.

وأوضحت الخارجية إن شعبنا عامة والمقدسيين خاصة يدفعون ثمن نصائح وشعارات ترفعها بعض الدول بأهمية منح الحكومة الاسرائيلية الجديدة “الفرصة” وعدم “إحراجها”، علما بأن ما تقوم به هذه الحكومة هو امتداد واضح لسياسة الاستيطان والاستعمار، ومحاولات تهميش القضية الفلسطينية والقفز عنها، كما كان الوضع عليه في ظل الحكومات الاسرائيلية السابقة.

وذكرت أن مجموع الإشارات التي أطلقتها حكومة “بينت-لبيد” منذ تشكيلها تكفي ليبدي المجتمع الدولي ليس فقط قلقه، وإنما معارضته لها كونها تقوض أي جهد قد يبذل من خلاله وعبر الرباعية الدولية للعودة الى المسار السياسي عبر المفاوضات ووفق المرجعيات الدولية المعتمدة.

وأعربت الوزارة عن أسفها لعدم إصدار اي انتقاد أو قلق دولي حيال الجرائم التي ترتكبها الحكومة الاسرائيلية بحق الوجود الفلسطيني على أرضه حتى الآن، مضيفة أن مرور الوقت دون تحرك دولي يعارض تلك الجرائم ويدينها سيضع المنطقة ككل وليس فقط الوضع الفلسطيني الاسرائيلي، أمام مرحلة جديدة من المجهول.

محمود الهباش

وقال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إن ما تقوم به دولة الاحتلال في حي البستان بسلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك من أعمال هدم لممتلكات ومنازل المواطنين الفلسطينيين تحت إرهاب قوات الاحتلال هو نكبة جديدة يواجهها الشعب الفلسطيني، وعملية تطهير عرقي أمام سمع العالم وبصره، خاصة وأن سلوان تمثل خاصرة الحرم القدسي الشريف الجنوبية ودرعه الصامد الذي يقف في وجه مخططات التهويد والاستيطان التي تحاصر الأقصى.

وأكد الهباش في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، أن أهالي مدينة القدس ومعهم كافة أبناء شعبنا في كل مكان سيتصدون لهذه المخططات التهويدية، ولن يقبلوا أبداً أن تمر هذه النكبة الجديدة، فنحن سنبقى شوكة في حلق هذا الاحتلال المجرم المجرد من الإنسانية.

وانتقد ما وصفه بالنفاق الدولي الذي تمارسه بعض الدول الكبرى تجاه الاحتلال وجرائمه، مطالبًا دول العالم ومنظماته وشعوبه كافة بالتحرك والكف عن صمتها المعيب، والتدخل لوقف هذه الجرائم بحق القدس وأهلها قبل فوات الأوان وقبل أن تتدحرج الأمور إلى ما لا تحمد عقباه .

يشار إلى أن مواجهات اندلعت في حي البستان منذ ساعات الصباح، عقب محاصرته وإغلاق مداخله، وهدم منشأة تجارية، وذلك مع انتهاء المهلة الإسرائيلية لهدم 17 منزلا فلسطينيًا في حي سلوان في مدينة القدس المحتلة.

الجبهة الديمقراطية

وقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن ما يجرى في سلوان من هدم للمنازل والمحال التجارية، عملية تطهير عرقي ممنهج تتبناه حكومة الاحتلال الجديدة، ما ينذر بأن حكومة بينت-لبيد ستكون أكثر تطرف من حكومة نتنياهو، مطالبةً بضرورة التحرك الشعبي والسياسي الواسع للتصدي لإجراءات للاحتلال.

وطالبت الجبهة في بيانٍ صدر عنها اليوم الثلاثاء، القيادات والقوى الفلسطينية، وفعاليات القدس، لتنظيم التحركات الواسعة، لرفض عمليات التطهير العرقي التي يقوم بها الاحتلال في سلوان والشيخ جراح وحي البستان وغيرها في المدينة المقدسة.

وبينت الجبهة في بيانها، أن دولة الاحتلال تتصرف كدولة احتلال استعماري ودولة تمييز عنصري في القدس، مؤكدةً على ضرورة تذكير مجلس الأمن بمسؤولياته نحو مدينة القدس، و بقراراته التي تؤكد أن القدس مدينة محتلة وأن جميع الإجراءات التطهيرية التي تتخذها دولة الاحتلال في المدينة يُعد انتهاكاً لكل القوانين والأعراف الدولية، وانتهاكاً لحقوق الإنسان.

ودعت الجبهة إلى التحرك الشعبي العاجل، لمواجهة هذه السياسة الاحتلالية، التي تهدف إلى إسكان المستوطنين في بيوت الفلسطينيين في القدس، ومحاولة إحداث التغيير في معالم المدينة المقدسة.

ولفتت الجبهة في بيانها إلى أن السياسة التي تعتمدها الحكومة الإسرائيلية الجديدة، والقائمة على مزيد من الضم والاستيطان والتهويد، يتطلب التصدي لها من خلال تنظيم المسيرات الواسعة في الضفة والقدس وفي الداخل المحتل عام 48. مطالبةً بعدم المراهنة على أي حديث عن مفاوضات أو تدخل سياسي أمريكي تجاه الملف الفلسطيني.

ودعت الجبهة في ختام بيانها إلى الاعتماد على الذات الفلسطيني، وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وإنهاء الانقسام بحوار وطني شامل في أقرب وقت، لمواجهة هذه الإجراءات الخطيرة والمصيرية التي يقترفها الاحتلال في كافة الأراضي الفلسطينية وتحديداً في مدينة القدس.

حركة حماس

واكدت حركة حماس أن ما تقوم به إسرائيل من “تعد سافر واقتحام لحي البستان بسلوان بنية هدم البيوت وتهجير أهله هو تجاوز جديد للخطوط الحمراء وعبث في صواعق تفجير لا يعرف عقباها”.

وقال الناطق باسم الحركة عن مدينة القدس، محمد حمادة، إن “المقاومة منتبهة ومتيقظة لما يقوم به الاحتلال في القدس، وإنها لن تسمح للمحتل أن يستمر في سياسة قضم القدس رويدا رويدا من أجل تزوير واقعها واستكمال تهويدها”.

ونوه بأن “خيارات المقاومة في الرد على الاحتلال مفتوحة ومتعددة وكلها قابلة للدراسة والتنفيذ”.

ودعا الشعب الفلسطيني إلى “مواصلة مقارعة الاحتلال وتدفيعه ثمن العدوان، فمزيدا من تصعيد المواجهة، ومزيدا من التواجد والرباط في القدس والمسجد الأقصى”.

كما دعا الوسطاء لـ”أن يتحركوا للجم السلطات الإسرائيلية لوقف اعتداءاتها على القدس وعلى الفلسطينيين في القدس وعلى المسجد الأقصى”.

.. يتبع

زر الذهاب إلى الأعلى