فينيق مصري

بعد”داعش إمبابة”.. بلاغ جديد ضد الشيخ محمد يعقوب بسبب 20 فتاة عذراء

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – قدم المحامي المصري هاني سامح ببلاغ إلى النائب العام حمادة الصاوي، ضد الشيخ محمد حسين يعقوب يتهمه فيه بالزواج من 20 فتاة عذراء وغسيل أموال بالملايين.

وأكد هاني سامح، أن الجهات المختصة تحقق في البلاغ المقدم للنائب العام ضد الشيخ محمد حسين يعقوب، مشيرا إلى أن “البلاغ الذي تقدم به تحول إلى نيابة استئناف القاهرة للتحقيق في العريضة رقم 77441 قيد الفحص باستئناف القاهرة، وأنه في انتظار استدعائه لسماع أقواله لما جاء في مضمون البلاغ”.

وتقدم المحامي ببلاغات ضد الشيخ قوب، “استنادا إلى قانون 51 لسنة 2014 بشأن تنظيم ممارسة الخطابة والدروس الدينية ومادته وفيها تكون ممارسة الخطابة والدروس الدينية بالمساجد، وما في حكمها من الساحات والميادين العامة، وفقا لأحكام هذا القانون، واستنادا إلى المادة الثانية وبها لا يجوز لغير المعينين المختصين بوزارة الأوقاف والوعاظ بالأزهر الشريف المصرح لهم، ممارسة الخطابة والدروس وهم أدعياء لا علاقة لهم بالخطابة أو التعليم الديني”.

وأشار البلاغ إلى أن “بعض الدعاة الأرزقية فشلوا في حياتهم، فلجأوا إلى الدين للتعايش والارتزاق على طريقة ومذهب محمد حسين يعقوب الذى لجأ إلى اصطياد الفتيات العذراوات والزواج منهن، رغم كهولته وشيبه وهو حاصل على ليسانس تربية وفشل فيه، فلجأ إلى المشيخة وارتداء عباءة الدين، وكان له صولات وجولات في فترات الانفلات الأمني للثورة، وكان أحد دعاة الجماعات الإسلامية ومظاهرات الشريعة وغزوة الصناديق، ومارس عبر الصفحات والمواقع الخطابة والدعوة الدينية وتلقى الأموال وجمع أرباح الإعلانات”.

وطالب البلاغ بالتحقيق مع  يعقوب، حيث مارس الدعوة بدون ترخيص كما هو ثابت بشهادته في قضية “دواعش إمبابة، وأضل الشباب ونشر المنهج السلفي والتطرف وتربح مئات الآلاف شهريا من اليوتيوب ووسائل التواصل وغسل الأموال عن طريق جريمة تقنية المعلومات في استغلال الإنترنت لمزاولة مهنة الخطابة بدون ترخيص ودغدغة مشاعر التكفير لدي الدهماء، وأنه قام بتقسيم المجتمع إلى فئات تقاسمها مع دعاة إرهاب آخرين وهم أبو إسحق الحويني واسمه حجازي شريف، خريج ألسن ومحمد حسان”.

وذكر البلاغ أن “المشكو في حقه تربح من ممارسة الدعوة وبيع الخطب وإعلانات الفضائيات وهدايا وتبرعات المريدين رغم كونه ممنوعا رسميا من الخطابة، وحيث شهادات أقرانه من الإرهابيين وأبرزهم صديقه محمد عبد المقصود في أن يعقوب يستغل دروسه في الزواج من العذارى الصغيرات وقد بلغ من تزوج بهن أكثر من 20 عذراء رغم كهولته”.

وفي قضية اخرى ضده، كان علق الشيخ يعقوب، امس الاول، على قرار المحكمة بضبطه وإحضاره لاستجوابه في اتهام متهمي قضية خلية “داعش إمبابة” في انتهاج فكره.

وأكد بشهادته نقلها نجله الشيخ علاء الدين، أن المتهمين في القضية ليسوا من تلاميذه، بحسب قوله، قائلاً: “سألنا الوالد، وقد أكد أن أسماء المتهمين في هذه القضية، وهي المعروفة بقضية داعش امبابة، ليسوا من تلاميذه، ولم يلتق بهم، وسيدلي بشهادته أمام المحكمة لتوضيح الأمر”، موضحا أن والده مريض، ومع ذلك سيذهب إلى المحكمة، للإدلاء بشهادته في القضية المعروفة إعلاميا بـ”قضية داعش إمبابة”.

وقال ردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك علاقة بين والده وبين المتهمين وما إذا كانوا من تلاميذه: “مستحيل هؤلاء ليسوا تلاميذ والدي وهذا رأي الشيخ أيضا”، لافتا إلى أن الشيخ يعقوب لم يذهب خلال المرتين السابقتين للإدلاء بالشهادة بناء على طلب المحكمة، بسبب سوء حالته الصحية.

وتابع : “هيتحامل على نفسه وهيروح، الموضوع بسيط، والإعلام كبر العملية، خصوصا صياغة بعض الصحف للخبر غلط، حيث نشرت بعض الصحف والمواقف، بأن المحكمة تأمر بضبط محمد حسين يعقوب في قضية داعش، الخبر غلط والصح للإدلاء بشهادته”.

وحول حالته الصحية، لا سيما أنه نشر فيديو على صفحته الرسمية بموقع يوتيوب منذ نحو أسبوع، قال نجل الشيخ محمد حسين يعقوب: “نعم هو يصور الحلقات في بيته، ولا تحتاج جهدا أو حركة”، موضحا أن تصوير الحلقات التي يبثها على قناته، لا تحتاج لجهد كالذهاب للمحكمة والإدلاء بالشهادة. وفي فيديو سابق قال الشيخ يعقوب تعقيبا على الإعتداء على الكناس إن هذا ليس من الدين والإسلام منه براء كما أنه ليس له علاقة بالجهاد مشددا على أن الإسلام عظم من حرمة النفس والدماء.

وفي هذا الصدد، علق مستشار مفتي الديار المصرية مجدي عاشور، على اعترافات الشيخ  يعقوب، أمام هيئة المحكمة ضمن قضية خلية “داعش إمبابة”.

وقال إن “محمد حسين يعقوب وبعض أمثاله يمارسون الفتوى حتى الآن، خاصة أنهم أرادوا أن يشوهوا صورة العالم الأزهري الحقيقي، مؤكدًا أن العقود الماضية كانت زمنا خصبا لظهور دعاة مثل يعقوب”.

وأضاف عاشور، أن “حديث محمد حسين يعقوب في جلسة أمس أمام المحكمة هي مجرد ادعاءات، وتوجد الكثير من التناقضات التي وقع فيها حسين يعقوب، وهذه التناقضات تّدل على أنه قد يكون جاهلا ويظن أنه عالم، وأفكاره امتداد لفكر الخوارج”.

وأشار مستشار مفتي الديار المصرية، إلى أن “حسين يعقوب تحدث أمام القاضي بأنه أكثر من وجه الناس بالصلاة على النبي، رغم أن مفهوم الذكر أن نذكر الله بأسمائه وصفاته، كما أن النبي عليه السلام جعل الذكر متاحا لكل الناس، مؤكدًا أن الشيخ يعقوب وبعض أمثاله من الشيوخ غرروا بكثير من الشباب داخل السجون”.

واستنكر عاشور، “الأكاذيب التي رواها يعقوب أمام القاضي”، قائلا: “الكذب عيب في كل مكان، فالمؤمن لا يكون كذابا، يوجد شباب دخل إلى المجهول بسبب أفكار الشيخ محمد حسين يعقوب، فمثل هؤلاء الشيوخ يرون أنهم جنس وباقي الناس من جنس آخر، مؤكدًا أن يعقوب كان يظهر وكأنه الحامي للرسالة الربانية، ولولا مبدأ التقية لكانت شهادة حسين يعقوب موضوع للدراما”.

زر الذهاب إلى الأعلى