محلياتمميز

الرئيس يهاتف معزيا.. تشييع جثمان الدكتور شلّح في دمشق

دمشق – فينيق نيوز – شيّعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء اليوم الأحد، جثمان الأمين العام السابق للحركة الدكتور ، بمخيم اليرموك فرب العاصمة السورية دمشق.

وتوفي شلح أمس في بيروت عقب صراع مع المرض، ونقل جثمانه الأحد من مستشفى الرسول الأعظم التابع لحزب الله في بيروت إلى العاصمة السورية، بحسب ما أفاد مصدر فلسطيني رافق الجثمان.

ووري جثمان القائد الوطني الكبير في ثرى مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك بجوار رفيق دربه الدكتور المؤسس فتحي الشقاقي

ووجه عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي خالد البطش في تصريح  خطي الشكر الجزيل لمصر الشقيقة التي وافقت على نقل الجثمان الطاهر الى قطاع غزة، كما نشكر الرئيس محمود عباس و رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية على جهودهما في هذا الاطار وتضامنهما. ولكل ابناء شعبنا في الداخل والشتات ولجماهير امتنا وقواها كافة التي وقفت مساندة معنا في هذا المصاب الجلل”.

وتوفي الأمين العام السابق للجهاد الإسلامي عن عمر ناهز (62 عاما) في بيروت، حيث كان في غيبوبة منذ أكثر من ثلاث سنوات أصيب بها إثر جراحة في القلب.

 ونعت حركة الجهاد الإسلامي في غزة شلّح، أحد أبرز مؤسسيها أعلنت فتح العزاء لمدة ثلاثة ايام من بعد صلاة العصر في ساحة الكتيبة بغزة.

تشييع جثمان الدكتور شلّح في دمشق

وفي هذا الصدد اكد القيادي بالجهاد، نافذ عزام، أن: “دفن جثمان القائد رمضان شلح داخل مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك في دمشق، جاء بطلب من زوجته وذويه” .

وكانت حركة الجهاد  أعلنت، مساء اليوم ، بشكل رسمي عن أن جثمان الدكتور رمضان شلح، سينقل لمصر وسيتم الدفن في قطاع غزة.. وهو الأمر الذي تم نفيه فيما بعد.

وقد هاجم نفتالي بينيت زعيم حزب اليمين الجديد، اليوم ، بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال، وبيني غانتس وزيرجيشه، بعد موافقتهما دخول جثمان رمضان شلح إلى قطاع غزة.

واعتبر بينيت في تغريدة له عبر تويتر ما جرى من موافقة بأنه “هدية مجانية لأعداء إسرائيل”! مطالبا بربط دخول جثمان شلح لغزة، بإعادة جثث الجنديين هدار غولدن وأرون شاؤول.

الرئيس يعزي بوفاة شلح

وهاتف الرئيس  محمود عباس، اليوم الأحد، محمد شلح معزيا بوفاة شقيقه الأمين العام السابق للجهاد الاسلامي المناضل رمضان شلح.

وأعرب سيادته في الاتصال الهاتفي عن تعازيه الحارة بوفاة المناضل الوطني رمضان شلح، مؤكدا أنه بوفاته خسرنا قامة وطنية كبيرة.

ودعا سيادته، الله عز وجل، أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

مركزية فتح تعزي

كما وعزت اللجنة المركزية لحركة فتح، حركة الجهاد الاسلامي، بوفاة الأمين العام السابق للحركة رمضان عبد الله شلح ، الذي انتقل الى رحمة الله تعالى بعد حياة حافلة بالعطاء والنضال والتمسك بالثوابت الوطنية.

وقالت اللجنة المركزية في برقية تعزية، اليوم الأحد، “لقد آلمنا كثيرا رحيل المناضل والقائد الفلسطني رمضان شلح، الذي كرس حياته من أجل شعبه ومن أجل الحرية، متميزا بمواقفه المنحازة للوطن، رافضا الاحلاف والاصطفافات التي لا تشير لفلسطين، لقد خسر شعبنا برحيله قامة وطنية كبيرة آمنت على الدوام بأن التناقض الأساس مع الاحتلال”.

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تنعى القائد شلح

كما ونعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الى جماهير أمتنا العربية والإسلامية والى احرار العالم القائد الوطني الكبير رمضان عبد الله شلح “أبو عبد الله “، الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الذي انتقل الى رحمة الله تعالى بعد حياة حافلة بالعطاء والنضال والتمسك بالثوابت الوطنية.

وتوجهت اللجنة التنفيذية الى شعبنا وعائلته باحر التعازي على هذه الخسارة الفادحة، مؤكدة على المضي قدماً على درب ما جسده الشهداء والأسرى والجرحى رغم كل التحديات والصعوبات التي يحاول أعداء شعبنا من خلالها المساس بالحقوق والثوابت الفلسطينية، وخاصة في اطار الشراكة الأمريكية-الإسرائيلية والتي تحاول فرض سياسة الضم وتمرير ما يسمى “صفقة القرن” التي رفضها شعبنا بالإجماع.

وقالت التنفيذية في بيان نعي صادر عنها اليوم الأحد: إن خسارة المناضل شلح في هذا الوقت تحديداً “لا بد أن تحث شعبنا على مزيدٍ من الإصرار والصمود والتحدي في جميع مناطق تواجده بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

وأضافت “لقد التحق شلح بصفوف العمل الوطني منذ البدايات، وليتقدم الصفوف وينتخب أميناً عاماً لحركة الجهاد الإسلامي بعد اغتيال أمينها العام المناضل الشهيد فتحي الشقاقي، وليعمل على إرساء قواعد العمل الوطني والجهاد في مسيرة من البذل والعطاء والتضحية متمسكاً بقواعد العمل الوطني والوحدوي من خلال حرصه على الوحدة الوطنية الفلسطينية وباذلاً الجهد في سبيل تعزيزها على كل المستويات، وقد كان مشهوداً له بانه قامة شامخة في كل المحطات التي تتطلب المواقف العملية والوطنية في تجسيد الوحدة الوطنية، وحرصه الدائم في كل اجتماعات الوحدة الوطنية الفلسطينية، وخاصة في التوقيع على اتفاقات الوحدة الوطنية التي كانت تعقد في القاهرة منذ البدايات.

زر الذهاب إلى الأعلى