
اكد الالتزام والحرص على أن تنال المرأة الفلسطينية حقوقها في المجالات كافة
– اتخذنا خطوات لتعزيز مشاركة المرأة في مؤسسات صنع القرار و ندعو الجميع إلى مشاركتها بما يعكس دورها الريادي والنضالي
رام الله – فينيق نيوز – قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن المرأة الفلسطينية لعبت دورا رياديا وما زالت في النضال والتغيير نحو الأفضل، قل نظيره أمام التحديات التي واجهتها وتواجهها، جنبا إلى جنب مع شريكها الرجل، وستبقى شريكة، مناضلة تدافع عن هوية شعبنا، ووجوده وحقوقه الوطنية الثابتة.
وأضاف الرئيس في كلمة له اليوم الثلاثاء، لمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي، أن دولة فلسطين اتخذت عددا من الخطوات الرائدة لتعزيز مشاركة المرأة في مؤسسات صنع القرار، بما في ذلك اعتماد تمثيلها بنسبة 30% على الأقل في كل مؤسسات المنظمة والدولة وهيئات الحكم المحلي.
وأكد مواصلة العمل على تعزيز حق المرأة الفلسطينية في المشاركة والمساواة عملا بوثيقة إعلان الاستقلال والقانون الأساسي والتزاماتنا الدولية.
وجدد سيادته التأكيد على الالتزام والحرص على أن تنال المرأة الفلسطينية كامل حقوقها في المجالات كافة، وتمكينها من أخذ فرصتها بشكل كامل ومتساو، وتعزيز مشاركتها في المناحي كافة، بما فيها التعليم والصحة والقانون والاقتصاد والسياسة والمشاركة في صنع القرار، وتعزيز دورها القيادي في السلك القضائي والدبلوماسي والأكاديمي وفي الأجهزة الأمنية وكل أجهزة الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
وقال تحل اليوم مناسبة عزيزة على قلوبنا، وهي اليوم العالمي للمرأة الذي أقرته الأمم المتحدة ليكون يوماً يحتفل به العالم أجمع تكريماً للإنجازات العظيمة التي حققتها المرأة في جميع المجالات، وتأكيدا على حقها في المساواة لتكون هي الشريك الأساس في صنع غد أفضل للبشرية جمعاء.
إن المرأة الفلسطينية التي بقيت دوماً شامخة تعطي هي الأسيرة والشهيدة والجريحة والمناضلة، والأم والأخت والابنة والمربية لتقدم نموذجاً للنجاح في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأكاديمية والدبلوماسية والنقابية والإعلامية وغيرها من النماذج المضيئة، في فلسطين، لتفتخر بتحديها وصلابتها وإيمانها بقضيتنا وحبها للوطن، أمام آلة التعسف الاستعماري، التي تُرتكب بحق أبناء شعبنا، من جرائم باعتقالهم، وإصابتهم، وقتلهم واحتجاز جثامينهم، وهدم بيوتهم، وإرهاب المستوطنين المحمية بقوات الاحتلال؛ لتزداد المرأة الفلسطينية العظيمة تحدياً وصلابةً وإيماناً ونضالاً وتفوقاً علمياً وعملياً.
وقال: إن هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا لهي فرصة ثمينة لنجدد التأكيد على التزامنا وحرصنا على أن تنال المرأة الفلسطينية كامل حقوقها في جميع المجالات، وتمكينها من أخذ فرصتها بشكل كامل ومتساو، وتعزيز مشاركتها في المناحي كافة، بما فيها التعليم والصحة والقانون والاقتصاد والسياسة والمشاركة في صنع القرار، وتعزيز دورها القيادي في السلك القضائي والدبلوماسي والأكاديمي وفي الأجهزة الأمنية وكل أجهزة الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
كذلك، نشدد على أهمية دعوة الجميع -كل في مجاله- بالعمل على تعزيز دور المرأة ومشاركتها بما يعكس دورها الريادي والنضالي الذي اضطلعت به منذ القدم، لتكون دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية مثالا يحتذى به في تمكين المرأة.
وختم الرئيس موجها حديثة للمرأة الفلسطينية فقال: دمتن ودام الوطن والشعب بخير وسلام وازدهار، لتكونن النصف الأجمل الذي نفتخر بأن نكون إلى جانبه في صنع أسس دولتنا الفلسطينية الفتية التي سترى نور استقلالها وحريتها، بنضالكن وتفانيكن وصبركن… لأبناء وطننا جميعاً، نساءً ورجالاً، كل المحبة والتقدير والعرفان، وسوياً نحو حريتنا واستقلالنا وبناء غدنا الأفضل.