محلياتمميز

الرئيس يستقبل وزير الخارجية الهنغاري عقب مباحثات سييارتو مع رياض المالكي

221
رام الله – فينيق نيوز – استقبل الرئيس محمود عباس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، ظهر اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية الهنغاري بيتر سييارتو ان أجري الضيف والوفد المرافق له مباحثات منفصلة مع نظيره الفلسطيني رياض الماكي.
واطلع الرئيس الضيف، على مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية، مشددا على ضرورة زيادة تفعيل الدور الأوروبي في العملية السياسية، ليتناسب مع دورها الاقتصادي الهام، وعلى ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني
وأكد الرئيس، حرص القيادة الفلسطينية على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.
فيما أكد سييارتو، دعم بلاده للعملية السياسية القائمة على مبدأ حل الدولتين، واستمرار العمل على تعزيز التعاون بين البلدين، بما في ذلك في المجال الاقتصادي.
222
وكان وزير الخارجية الهنغاري لدى وصوله الى المقر الرئاسي زار ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات ووضع إكليلاً من الزهور
رياض المالكي
من وفي لقاء منفصل مع الوزير الضيف قال وزير الخارجية د. رياض المالكي،إن الاستيطان وما ينتج عنه غير شرعي وأن الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة بالاستيطان لا تتجزأ، ويتوجب على المجتمع الدولي مقاطعة الاستيطان وما ينتج عنه، معربا عن استيائه من تصريح وزير الخارجية الهنغاري بعدم وسم منتجات المستوطنات.
واستعرض المالكي التطورات السياسية والميدانية في الارض المحتلة، خاصة التصعيد الاسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته المسيحية والاسلامية، ومواصلة الحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة سياستها الاستيطانية، وفرض العقاب الجماعي.
وأضاف اعتداءات المستوطنيين بحماية سلطات الاحتلال، تشير إلى سياسة اسرائيلية ممنهجة لتحويل الصراع الى صراع ديني، وانشاء نظام عنصري في الارض المحتلة.
19_20_1
وقال المالكي إن إسرائيل تتحدى الأسرة الدولية بشكل صارخ، وتضرب بعرض الحائط الجهود الدولية لإحراز أي تقدم في العملية السياسية، وتؤكد نواياها المرتبطة بخيار الاستيطان بدلا من السلام، وتقضي على إمكانية حل الدولتين.
وشدد المالكي على التزام القيادة ا بالعملية السلمية والتفاوضية المبنية على استراتيجية وطنية لانهاء الاحتلال وفق الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، مستذكراً خطاب الرئيس في الجمعية العمومية ، حين طالب المجتمع الدولي بضرورة توفير حماية دولية والضغط على اسرائيل، لإنهاء الإحتلال والالتزام بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني.
وبحث الطرفان سبل التعاون المشترك لتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، خاصة التعليم والصحة وزيادة حجم التبادل التجاري، وتشجيع السياحة الدينية، والعمل على إنشاء المشاريع التعاونية في مجال السياحة.
وأكد وزير الخارجية الهنغاري مواقف بلاده الداعمة للعملية السلمية وفق مبدأ حل الدولتين، من خلال المفاوضات ، وموقف بلاده المطالبة ببذل الجهود من اجل احلال الاستقرار والامن في منطقة الشرق الاوسط، وضرروة بذل الجهود لمواجهة التحديات جراء تدفق اللاجئيين الى اوروبا، وتداعياتها الامنية والاقتصادية على دول الاتحاد الاوربي.
واتفق بيتر مع المالكي على ضرورة مواصلة دعم الجهود الدولية لحل الازمات في منطقة الشرق الاوسط بالطرق الدبلوماسية والسياسية السلمية، خاصة الازمة السورية.
وعبر بيتر عن اهتمام بلاده في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدا على استعداد حكومة بلاده في مواصلة تقديم المساعدة والدعم للشعب الفلسطيني في مختلف المجالات، خاصة في مجال التعليم والسياحة و التجارة، معلنا عن زيادة عدد المنح الدراسية المقدمة من الحكومة الهنغارية للشعب الفلسطيني الى 50 منحة دراسية سنوية.
ووجه بيتر دعوة للمالكي للمشاركة في المنتدى الاقتصادي الهنغاري الفلسطيني بداية العام المقبل لبحث القضايا المشتركة بين البلدين في مجال التجارة والتعاون الاقتصادي.
ووقع الطرفان اتفاقية تجديد برتوكول المشاورات السياسية بين البلدين، وعقد مؤتمر صحفي للوزيرين في ختام اللقاء للإجابة على اسئلة الصحافة.
وحضر اللقاء مع الوزير المالكي وفد من وزارة الخارجية ضم وكيل الوزارة السفير د. تيسير جرادات، و السفير د.امل جادو مساعد الوزير للشؤون الاوربية، ومسؤول الاعلام في وزارة الخارجية د.وائل البطريخي، ومسؤولة دائرة وسط اوربا وملف هنغاريا مرفت حسن وألاء جاد الله.

زر الذهاب إلى الأعلى