
رام الله – فينيق نيوز – استقبل الرئيس محمود عباس، اليوم الخميس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وزير الخارجية الألماني هايكو ماس. وذلك بعد وقت من تلقيه رسالة من المستشارة الالمانية في اطار الجهود الدولية المبذولة لوقف اطلاق النار في قطاع غزة
وأكد الرئيس، للضيف الألماني، ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي ةعلى الشعب الفلسطيني في غزة والقدس والضفة، والتي تسببت في كوارث ودمار تتحمل مسؤوليتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مقدرا عاليا الجهود الدولية المبذولة في هذا الاتجاه.
وشدد سيادته على ضرورة العمل على وقف اعتداءات المستوطنين المدعومين من قوات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، ومحاولات الاستيلاء على بيوت المواطنين في حي الشيخ جراح، والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأشار الرئيس إلى ضرورة تحرك ألمانيا والاتحاد الأوروبي وجميع الأطراف المعنية لوقف العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا في كل مكان، والعمل السياسي من أجل إنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية.
بدوره، أكد وزير الخارجية الألماني موقف بلاده الداعي لوقف اطلاق النار وتحقيق التهدئة، مشددا على أن ألمانيا ستواصل جهودها تحقيق السلام وفق مقررات الاتحاد الأوروبي والقانون الدولي.
وحضر اللقاء، نائب رئيس الوزراء نبيل أبو ردينه، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي.
وكان الوزير الالماني التقى في اطار جهود وقف اطلاق النار نظيره وزير خارجية الاحتلال الاسرائيلي، غابي أشكنازي
وعبّر وزير الخارجية الألماني لدى وصوله إلى إسرائيل اليوم، عن دعمه لها في عدوانها زاعما أن لإسرائيل “الحق في الدفاع عن نفسها”، و لم يندد بالعدوان الدموي الوحشي على الفلسطينيين، الذي تسبب بفتل نحو 280 فلسطينيا وجرح الاف في الضفة والقطاع بينهم عدد كبير من الاطفال والنساء والمسنين التدمير الهائل والكارثة الإنسانية في قطاع غزة.
ورغم التنديد العالمي بجرائم الحرب والعدوان الهجمي واستهداف المدنين قال ماس إن “ألمانيا تقف إلى جانب إسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها. وقال جئت إلى إسرائيل من أجل إظهار تضامن ودعم لإسرائيل في أعقاب إطلاق الصواريخ من غزة. ولإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها”.
واضاف “أننا نتابع بقلق الوضع الإنساني في غزة”، زاعما أنه “نعي الجهود الإسرائيلية لإدخال مساعدات إنسانية إلى سكان القطاع. وإلى جانب ذلك، نؤيد جهود وقف إطلاق النار بأسرع وقت. وتحدثت حول ذلك مع الولايات المتحدة ومصر ودول أخرى وآمل أن تثمر الجهود”.
واعتبر ماس أن “علينا أيضا النظر إلى المستقبل والاهتمام بتحقيق سلام دائم في المنطقة والسماح بوضع يتمكن فيه الإسرائيليون والفلسطينيون من العيش هنا من خلال تحقيق مصير ذاتي. والوضع الحالي هو وضع انعدام يقين يعزز أولئك الذين ينشرون الكراهية والإرهاب فقط. ولا توجد مفاوضات حول أمن إسرائيل والسكان اليهود هنا”.
وشكر أشكنازي ماس على حضوره إلى إسرائيل والدعم الألماني لها، وقال “إننا نتواجد هنا وتسمع في جنوب الدولة صافرات الإنذار وحماس تطلق رشقة صاروخية باتجاه سكان جنوب إسرائيل. وتأتي هجمات حماس الصاروخية في أعقاب محاولتها تعزيز مكانتها السياسية والسيطرة على الأجندة الفلسطينية وعلى قيادة السلطة الفلسطينية”. بحسب مزاعمه
وكرر أشكنازي أن “حماس تطلق القذائف الصاروخية من داخل المناطق المأهولة بالسكان ومن ساحات البيوت والمدارس، تحت غطاء سكانه، وفيما تستخدم سكان قطاع غزة كدروع بشرية”.
وزعم أن “إسرائيل تعمل من خلال استخدام قوة تناسبية وفيما هي تمتنع عن استهداف غير الضالعين” في القتال، رغم أن عدد الشهداء المدنيين، الأطفال والنساء، يزيد عن عدد المقاتلين.