محلياتمميز

ملادينوف يصل الى غزة وسط انباء عن تفاهمات حول “التهدئة”

غزة – فينيق نيوز – وصل المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، بعد ظهر اليوم الإثنين، إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون/إيرز، وسط أنباء عن تفاهمات حول “التهدئة” مع إسرائيل بالقطاع.
وتتزامن زيارة ملادينوف للقطاع مع صرف الدفعة المالية القطرية من المساعدة النقدية للعائلات الفقيرة في غزة
وبعد ساعات من وصول رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة السفير القطري، محمد العمادي، على وقع مساع دولية لتخفيف الأزمات الإنسانية الحادة بالقطاع.
وتأتي زيارة المبعوث الأممي للقطاع، للإشراف المباشر على تنفيذ مشروع التشغيل المؤقت لنحو 10 آلاف من الشباب.
وسبق ذلك، أن زار الوفد الأمني المصري القطاعالجمعة، ناقش خلالها مع قيادة حركة حماس والفصائل وهيئة مسيرة العودة، مقترحات التهدئة مقابل تخفيف الحصار عن القطاع، فيما أكدت حماس أن هذا الأسبوع سيشهد حراكا دوليا باتجاه إلزام الاحتلال الإسرائيلي بتطبيق بنود التهدئة مع الفصائل بما يضمن رفع الحصار عن القطاع.

وكشف مصدر فصائلي لـ”الرسالة نت”، شارك في مباحثات الفصائل مع الوسيط المصري، عن 3 مطالب إسرائيلية نقلها الوسيط وهي “الابتعاد عن الحدود مسافة 300 مترا، ووقف البالونات الحرارية ، والتوقف عن فعالية زيكيم بشكل نهائي”.
في المقابل، طرحت الفصائل “فكا للحصار من خلال تسهيل حركة المعابر وإدخال البضائع، والسماح بدخول الأموال القطرية بطرق بعيدة عن ابتزاز الاحتلال، والبدء بمشاريع تحسين الكهرباء لتصل لـ12 ساعة وصل على الأقل، وتنفيذ مشاريع التشغيل المؤقت، وفتح ممر مائي يربط غزة مع العالم”.
وعادت في الأيام الأخيرة مباحثات وقف إطلاق النار والتهدئة للواجهة ، مع الزيارات التي قام الوفد الأمني المصري للقطاع، وكشف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، وليد القططي، عن ورقة تقدمت بها الفصائل الفلسطينية إلى الوسيط المصري بشأن مطالبها حول تثبيت وقف إطلاق النار.
وقال القططي ، إن المباحثات تتركز حول تثبيت اتفاقات التهدئة السابقة مع توسيع دائرة كسر الحصار ضمن ثلاثة مراحل تنتهي بكسر للحصار.

وقال نائب مسؤول الجبهة الديمقراطية في غزة، طلال أبو ظريفة، أن الورقة بمجملها تتضمن ضرورة “التزام الاحتلال بموجبات رفع الحصار من قبيل توسعة دائرة الصيد، وزيادة كميات الكهرباء، والسماح بدخول وخروج السلع لغزة، وجلب أموال التشغيل المؤقت التي ستنفذ عبر الأمم المتحدة”.
وذكر أن الفصائل أبلغت الجانب المصري أنها ستواصل مسيرات العودة، لكنها ستقيم أدواتها طبقا لالتزام الاحتلال بتطبيق التفاهمات.
وأكد أن تطبيق التفاهمات ستبدأ بداية الأسبوع وسيطبق على ثلاث مراحل، ولم يتم الاتفاق على سقف زمني نهائي، مع التأكيد على ضرورة إلزام الاحتلال بعدم استهداف المتظاهرين والتوقف عن التصعيد. وذكر أن الفصائل ستلتزم في ضوء التزام الاحتلال بهذه التفاهمات.
أما الوسيط المصري، فوعد خلال حديثه مع الفصائل بإجراء تسهيلات جديدة على معبر رفح، وإبقاء المعبر مفتوحا طيلة الوقت، مشيرا إلى أن الوسيط أكد أن التسهيلات مرتبطة بالوضع الأمني بسيناء، “وحاليا يوجد تسهيلات عبر حاجز الريسة وغيرها من الإجراءات التي تقلل من فترة

زر الذهاب إلى الأعلى