رئيس مجلس النواب الأردني يدعو إلى توحيد الموقف العربي اتجاه إسرائيل واعتداءاتها
عمان – فينيق نيوز – اعتصم المئات من الأردنيين، اليوم الأربعاء، ولليوم الرابع على التوالي قرب سفارة الاحتلال الإسرائيلي في العاصمة الأردنية عمان، في وقفة تنديد بجرائم وعدوان الاحتلال ودعما للفلسطينيين في القدس، وغزة.
ورفض المحتجون انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الاقصى وحي الشيخ جراح، والعدوان المتواصل على قطاع غزة.
ورفع المحتجون أعلام الأردن وفلسطين تضامنا مع الفلسطينيين، مطالبين بطرد السفير الإسرائيلي من العاصمة عمان.
وشهدت معظم محافظات الأردن من شماله الى جنوبه اليوم فعاليات شعبية مناصرة للقدس وحي الشيخ جراح وغزة.
ففي العاصمة عمان نفذ ناشطون وقفات احتجاجة بعد صلاة العصر أمام مسجد سيدنا معاذ بن جبل ووقفة أمام مسجد الفردوس، وفي أحياء المقابلين، والبنيات، ومرج الحمام، وحي نزال.
وفي محافظة الزرقاء، نفذ الأردنيون خمسة فعاليات شعبية، كما شهدت مدينة العقبة وقفة تضامنية، وفي محافظة اربد تعددت الوقفات التضامنية، كما شهدت محافظات المفرق ومادبا فعاليات مماثلة، جميعها تطالب بتحرك عربي ودولي لمساندة الشعب الفلسطيني في القدس وغزة.
رئيس مجلس النواب الأردني يدعو إلى توحيد الموقف العربي اتجاه إسرائيل واعتداءاتها
وكان دعا رئيس مجلس النواب الأردني عبد المنعم العودات، رؤساء البرلمانات العربية إلى توحيد الموقف إزاء نوايا إسرائيل التي تتعدى القدس إلى حلم إسرائيل الكبرى.
وقال العودات خلال جلسة طارئة لرؤساء البرلمانات العربية التي أقيمت عبر الاتصال المرئي، بدعوة الأردن، إن ما قد نغض النظر عنه اليوم سندفع ثمنه الباهظ غدا، ونحن اليوم أقدر على كبح جماح ذلك الكيان الإرهابي إذا اجتمعت كلمتنا وتوحدت إرادتنا.
وأضاف أن الأردن من خلال وصاية الملك عبد الله الثاني على المقدسات الإسلامية والمسيحية في اشتباك دائم مع المحاولات الإسرائيلية لبسط سيطرتها على الحرم القدسي الشريف، وما يجمع الأردن وفلسطين من وحدة الهدف والمصير أعمق من كل التفاصيل.
وتابع “يجب ألا يكون اجتماعنا للتنديد وإنما من أجل استخلاص موقف حاسم، وعلينا مراجعة عميقة لموقف الأمة العربية من الاعتداء الإسرائيلي على معتقداتها وكرامتها، وإلى مراجعة حالها المشتت والمبعثر”.
وشدد على أن “صمود المقدسيين ملحمة جديدة في تاريخ المدينة المقدسة، ومنحونا مثلا أعلى لاجتياز اختبار يتعلق بمصير الأمة بأكملها، وما يقوم به الاحتلال سيبقى وصمة عار في جبين الإنسانية، ما لم يستيقظ الضمير العالمي من غفوة طال أمدها”.
