
اللد – فينيق نيوز – فرضت احكومة نتنياهو، الليلة، “حالة طوارئ خاصة” على مدينة اللد بأراضي الـ48، تشمل الإغلاق الشامل ومنع التجول، اثر تصاعد المواجهات التي اندلعت في المدينة استشهاد شاب برصاص متطرفين يهود؛ فيما يتواصل تحريض مسؤولين ووسائل إعلام إسرائيلية على المواطنين الفلسطينيين في المدينة.
ووصل التحريض على اللد حد المطالبة بإعلانها منطقة عسكرية وإعادة نشر القوات في المدينة بمزاعم “السيطرة على المواطنين العرب” و”إعادة فرض النظام“.
نشرت الشرطة الاسرائيلية قوات وحدة “حرس الحدود” في المدن المختلطة، في ظل تصاعد المواجهات التي اندلعت إ ردا على الاعتداء على المواطنين العرب باراضي العام 48
وأعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، حالة الطوارئ الخاصة في اللد، وقال إن “سرايا قوات ‘حرس الحدود‘ ستنتشر في البلدات المختلطة بدءا من الليلة”
وقال إنه أمر بـ”التعامل بحزم وصرامة مع منتهكي القانون والنظام العام، ونشر كثيف للقوات على الأرض من أجل إعادة السلم والنظام إلى اللد وجميع أنحاء البلاد في أسرع وقت ممكن”. بحسب مزاعمه
ووصلت قوة من وحدات “حرس الحدود” لأول مرة إلى المدينة وانتشرت بكثافة، بعدما وجه وزير ما يسمى بالأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، جيشه ، بتخصيص سرايا “حرس الحدود” لدعم الشرطة بذريعة “فرض الأمن في المدن المختلطة”.
كما وصل نتنياهو إلى اللد، ودعا إلى “إعادة فرض ما سماه حكم الدولة” على المدن المختلطة وذلك باستخدام “القبضة الحديدية”، وقال إن “ما شاهدناه في المدينة يعبر عن الفوضى المطلقة، علينا استعادة السيطرة على المدينة”، وطالب أهالي اللد بـ”البقاء في المنازل طالما يتطلب الوضع ذلك”.
وقال المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، يعقوب شبتاي، في تصريح لوسائل الإعلام الإسرائيلية رفض خلال الإجابة عن الأسئلة، إن “الأوضاع التي نشهدها لم نشهد لها مثيل حتى في أكتوبر 2000 (في إشارة إلى الانتفاضة الفلسطينية الثانية)”.
ورفض شبتاي توضيح ماهية “حالة الطوارئ المدينة الخاصة” في اللد، فيما قال إنه نقل مكتبه إلى اللد لمتابعة التطورات الأمنية، في ما يُذكّر بفترة الحكم العسكري التي فرضته السلطات على الإسرائيلية على البلدات والمدن العربية في أعقاب النكبة عام 1948.
وقال :تم استدعاء 16 وحدة من قوات الاحتياط لتعزيز قوات الشرطة في مدينة اللد وغيرها من المدن المختلطة والبلدات والمدن العربية.
ومساء الثلاثاء زعمت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن الشرطة الإسرائيلية “فقدت السيطرة على ما يحدث في اللد في خضم فوضى عارمة تم خلالها إحراق عشرات السيارات وإخلاء يهود من منازلهم”.
وشهدت مدينة اللد، الثلاثاء، مواجهات عنيفة بين اعتداءات الشرطة الإسرائيلية على المشاركين في تشييع الشاب موسى حسونة (25 عاما) الذي استشهد مساء الإثنين، برصاص متطرف يهودي.
وقالت الشرطة إن متظاهرين عرب أصابوا شرطيين اثنين بجروح طفيفة بعد رشقهم بالحجارة. كما شهدت المواجهات إحراق سيارة تابعة للشرطة الإسرائيلية.
وكان شارك الاف المواطنين مساء الثلاثاء، في تشييع جثمان الشهيد حسونة (31 عامًا) من مدينة اللد، ورفع مشاركون في التشييع، أعلاما فلسطينية، وردّدوا هتافات منددة بالسياسات الإسرائيلية العنصريّة، تجاه العرب، وبسياسات الاحتلال في القدس المحتلّة.
واعتدت الشرطة الإسرائيلية على المشيّعين بقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع والرصاص الحي ما قاد الى اندلاع مواجهات