
غزة – فينيق نيوز – استشهد ثلاثة مواطنين مساء اليوم الثلاثاء، بغارات جديدة نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة واستهدفت فيها ابراج سكنية ردت عليها المقاومة بقصف تل ابيب موقعة قتيلا اخر و26 جريحا فيها
وكانت الصحة أعلنت في وقت سابق ان 30 شهيدا من بينهم 10 أطفال وسيدة ارتقوا منذ بدء العدوان الاسرائيلي على القطاع مساء امس اضافة الى اصابة اكثر من 200 مواطنا اخرين بجروح محتلفة
وفي المقابل قصفت المقاومة الفلسطينية، الليلة تل ابيب وعدة مدن اسرائيلية برشقات من الصواريخ، ردا على تدمير الاحتلال لبرج سكني في مدينة غزة.
وقالت مصادر في نجمة داوود الحمراء: إن إسرائيليا قتل إثر إصابة مباشرة لصارخ في ريشون لتسيون، بينما أصيب 15 آخرون بينهم اثنان في حالة خطيرة إثر سقوط صاروخ على حافلة في حولون، وأصيب أربعة آخرون إثر إصابة مباشرة لصاروخ في “جفعتايم”.
وبذلك ترتفع خسائر الاحتلال الى ثلاثة قتلى و95 جريحا اضافة الى اصابة وتدمير مرافق بضمنها خط النفط بين عسقلات وايلات
ولحقت أضرار مادية بعدد من الأبنية في عسقلان و”سديروت”، إثر سقوط الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة، هذه الليلة.
وأغلقت إسرائيل مطار اللد “بن غوريون” في وجه الطائرات القادمة والمغادرة، بعد تعرض المطار لرشقة صاروخية وقد سمعت صافرات الإنذار في المطار ومحيطه، بعد قليل من تعرض تل أبيب لرشقات صاروخية.
واعلنت كتائب القسام بانها قصفت تل ابيب بـ130 صاروخا ردا على قصف برج سكني يضم 23 طابقا. وقالت المقاومة بانها ستواصل قصف تل ابييب ومستوطنات ما يسمى ” غلاف قطاع غزة”
وهرع المستوطنون الى الملاجئ في كل من تل ابيب وحيفا ورعنانا ومستوطنات” غلاف غزة”
وسبق وهددت حركة حماس، الثلاثاء، بقصف تل أبيب بالصواريخ، إذا لم يتوقف الاحتلال عن استهداف الأبراج السكنية في قطاع غزة.
وقال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام: “إذا تمادى العدو وقصف الأبراج المدنية فإن تل أبيب ستكون على موعدٍ مع ضربةٍ صاروخيةٍ قاسية تفوق ما حصل في عسقلان”.
وأكد في كلمة متلفزة له على تلقي حركته اتصالات تطالب بالعودة إلى الهدوء، ورسالة حركته للجميع أن الذي أشعل النار في القدس والأقصى وامتد لهيبها إلى غزة هو الاحتلال، فهو المسؤول عن تداعيات ذلك.
وشدد على أن معادلة الاستفراد من قبل الاحتلال بالقدس والعبث فيها واستباحتها لم يعد مقبولا علينا كشعب ولا كمقاومة، منوها أن غزة لا تتأخر عن القدس وعن المسجد الأقصى المبارك.
وقال هنية إن الاحتلال يحاول أن يبقي غزة بعيدا عن معادلة الصراع، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني كسر هذا المخطط الإسرائيليْ فالقدس في قلب غزة، وغزة في قلب القدس.
وأضاف، من منطلق العزة في القدس وغزة تحركنا على ثلاث جبهات، الأولى: جبهة القدس، والثانية: جبهة غزة الملتهبة، التي تقف نيابة عن الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه الغطرسة، أما الثالثة: جبهة الداخل الفلسطيني المحتل عام 48″.
ونوه أن كل محاولات نزع قضية فلسطين من وجدان الأمة باءت بالفشل، مضيفا، “رسالتنا واضحة أننا لن نتراجع عن الدفاع عن القدس مهما كانت التضحيات”.
وقال هنية :”حينما يقول محمد الضيف لبيك يا قدس، فهو يعي ما يقول، ونحن نقف على أرض صلبة، ولن نفرط أو نتنازل”.
وطالب السلطة بوقف التعاون الأمني مع الاحتلال، وإيقاف العمل باتفاقية أوسلو وسحب الاعتراف بالاحتلال.
من جانبها، توعدت حركة الجهاد الإسلامي مساء اليوم الاحتلال بدفع ثمن غطرسته وإرهابه وستبقى غزة عظيمة.
وباركت في بيان الأداء النوعي للمقاومة الفلسطينية التي أثبتت قدرتها العالية على أن تكون نداً للاحتلال، مضيفة، “لقد برهنت المقاومة بهذا الأداء القتالي أنها صادقة بالقول والفعل”.
وأضافت، “قد أظهرت مشاهد اطلاق الصواريخ التي رافقتها التكبيرات والدعوات، بعضاً من تجهيزات المقاومة وإعدادها المتقدم وتراكم الخبرات التي يتمتع بها مهندسو المقاومة”.