ابناء الجولان السوري المحتل يحيون ذكرى عيد الجلاء بتجديد تمسكهم بوطنهم الأم

مجدل شمس – فينيق نيوز – احيا ابناء الجولان العربي السوري المحتل اليوم السيبت الذكرى الخامسة والسبعين لجلاء المستعمر الفرنسي باحتفال كبير نظم في ساحة سلطان باشا الأطرش في بلدة مجدل شمس بمشاركة وفود شعبية من أبناء مجدل شمس ومسعدة وعين قنية ومن فلسطين المحتلة عام 1948.
ورفع المشاركون الأعلام السورية ولافتات تمجد ذكرى الجلاء وصور قادة الثورة السورية ضد الاحتلال الفرنسي والرئيس بشار الأسد ورددوا الشعارات الداعمة للجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب واخرى تؤكد تمسك أهالي الجولان السوري المحتل بوطنهم الأم واستمرارهم بالمقاومة حتى التحرير وطرد المحتل الإسرائيلي.
وجددت الكلمات في الاحتفال التأكيد على الثوابت الوطنية وعلى أن “الجولان كان وسيبقى عربيا سوريا ومواصلة مقاومة الاحتلال وإحباط محاولاته ومخططاته ومواصلة السير على درب الآباء والأجداد الذين صنعوا الجلاء”.
وأكد الأسير المحرر محمد كناني في كلمته باسم الأهل في فلسطين المحتلة حيث يصادف اليوم يوم الأسير الفلسطيني على وحدة المسار والمصير بين أبناء الجولان وأبناء فلسطين الذين يواجهون عدواً واحداً ويصنعون ذات المستقبل المتمثل بالتحرير الكامل للأرض والإرادة.
وأكد عميد الأسرى السوريين في سجون الاحتلال الأسير المحررصدقي المقت في اتصال هاتفي مع سانا أن “المقاومة هي خيارنا وسبيلنا لتحرير الأرض وطرد الاحتلال الصهيوني” منوهاً بالبطولات والتضحيات التي يقدمها الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب.
وجدد المقت تأكيد أهل الجولان المحتل على مواصلة المقاومة ومواجهة الممارسات الصهيونية على اختلاف أشكالها من مشاريع استيطانية أو اقتصادية تهدف إلى سلب المزيد من أراضي أبناء الجولان المحتل الصامدين في قراهم.
وفي اتصال مماثل أشار الشيخ أحمد سليمان ابن عم المجاهد أحمد مريود إلى معاني الجلاء وبطولات الثوار من الآباء والأجداد الذين قاوموا الاحتلال الفرنسي بدءاً من معركة ميسلون وامتداداً إلى الثورة السورية بقيادة سلطان باشا الأطرش لتشمل كل الأراضي السورية.
من جهته لفت الأسير المحرر ياسين ركاب إلى “تمازج روح الجلاء مع حرب تشرين التحريرية وحربنا المستمرة على الإرهاب” مؤكداً أن “صمود شعبنا ضد الحرب الاقتصادية هو مقاومة لشكل آخر من الحروب التي تعتمدها قوى الشر والعدوان.. والسوريون لا ينامون على ضيم.. وهم في هذه الأوقات أكثر إصراراً على استكمال تحرير كامل تراب الجولان المحتل وعودته إلى السيادة السورية”.
كما أكد عدد من أهلنا في الجولان المحتل المشاركين بالاحتفال على بقائهم جزءاً لا يتجزأ من نسيج الوطن الأم سورية يشاركونه أفراحه وأتراحه ويواصلون تقديم التضحيات كما قدموا على مر التاريخ قوافل الشهداء في سبيل استقلال سورية منوهين بصمودها في وجه العدوان الإرهابي الهمجي الذي شن عليها بالتوازي مع الإرهاب الاقتصادي والحصار البربري الذي تفرضه الولايات المتحدة وأتباعها.