
بيروت – فينيق نيوز – نفى وزير التربية والتعليم العالي اللبناني أكرم شهيب، اتخاذ وزارته أي تدبير لفصلهم التلاميذ الفلسطينيين من المدارس الرسمية راهنا،
وقال أن وزارة التربية اللبنانية استقبلت وتستقبل التلاميذ الفلسطينيين في المدارس الرسمية، رغم الأعباء المالية التي يتحملها لبنان في الظروف الاقتصادية الصعبة .
ودعا الوزير ، من وصفهم المصطادين في المياه العكرة إلى الكف عن إطلاق الشائعات التي تهدف إلى إحداث البلبلة لدى الرأي العام، في الوقت الذي يتطلع فيه المواطنون بكثير من الأمل، إلى انطلاقة الحكومة والسعي إلى حل المشاكل التي يعانيها الوطن، خصوصا في الميادين الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وكانت مؤسسة حقوقية تحدثت الخميس، عن قرار مفاجئ أصدرته وزارة التربية اللبنانية، يقضي بفصل الطلبة الفلسطينيين المسجّلين بالمدارس الرسمية.
قالت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان “شاهد”، في بيان لها، إن الوزير الترب، أكرم شهيّب، أصدر أمراً بفصل الطلبة الفلسطينيين وإعادتهم للالتحاق بمدارس “الأونروا”.
ورأت المؤسسة أن ذلك القرار يُعد “زيادة لمعاناة اللاجئين الفلسطينين في لبنان؛ في ظل عجز مدارس الأونروا عن الاستيعاب ، فضلاً عن انعكاسه المباشر على التحصيل العلمي للطلاب أنفسهم”. وتسرّب مئات الأطفال وحرمانهم من حقهم في التعلّم، حسب المادة 28 من اتفاقية حقوق الطفل”، وفق البيان.
وأكدت “شاهد” تلقيها اتصالات من أولياء أمور الطلاب، أفادوا فيها “بأن إدارات المدارس استدعتهم بشكل طارئ وطلبت منهم نقل أبنائهم
وتعاني الوكالة الأممية من أكبر أزمة مالية في تاريخها؛ بعد قرار أمريكي قبل أشهر بتقليص المساهمة المقدمة لها خلال 2018 إلى نحو 65 مليون دولار، مقارنة بـ365 مليوناً في 2017.