
رام الله – فينيق نيوز – جدد قادة فصائل العمل الوطني رفضهم إجراء الانتخابات العامة الفلسطينية وفي مقدمتها الانتخابات التشريعية المقررة في 22 أيار المقبل دون مشاركة مدينة القدس المحتلة فيها ترشحا واقتراع من داخلها
وعبر القادة في هذا الصدد عن استغرابهم من تلميحات القيادي في حماس محمد نزال قال، أن “حركته ضد تأجيل الانتخابات، والتذرّع بعدم إجرائها في القدس”، داعيا للبحث عن بدائل وصفها بالمناسبة لإجرائها في القدس
مجدلاني: الانتخابات دون القدس انتقاص من حقنا فيها واعتراف بمزاعم إسرائيل
أكد أمين عام جبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني أهمية مشاركة القدس في العملية الانتخابية تصويتا وترشيحا، مشيرا إلى أن قبول أي طرف فلسطيني بإمكانية إجراء الانتخابات دون مشاركة القدس، هو انتقاص من حقنا في القدس واعتراف بأنها جزء من إسرائيل.
وقال مجدلاني، إن إجراء أي عملية انتخابية في فلسطين لا يمكن أن تتم دون القدس، مؤكدا أن مشاركة القدس ليست موضوعا فنيا بقدر ما هو سياسي بدرجة أساسية، يتمثل في التأكيد على أن القدس عاصمة دولة فلسطين وأن المقدسيين لهم الحق مثل أي فلسطيني بممارسة حقهم الانتخابي.
وشدد مجدلاني على التمسك بالحق الطبيعي بممارسة المقدسيين لدورهم في العملية الانتخابية تصويتا وترشيحا، مؤكدا أنه لا يمكن إجراء الانتخابات بدون القدس.
أبو يوسف: الانتخابات من دون القدس أمر مرفوض
وقال الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، إن إجراء الانتخابات في القدس ترشحاً وانتخاباً يحظى بأهمية خاصة، في ظل محاولات الاحتلال لتغييبها وتنفيذ مخطط صفقة القرن.
واعتبر أبو يوسف في حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الأحد، أن إجراء الانتخابات بما فيها بالقدس المحتلة سيعمل على ترتيب الوضع الداخلي واستعادة الوحدة الوطنية، مؤكدا أن أية تصريحات تشير إلى احتمالية استثناء القدس من الانتخابات لا يمكن القبول بها.
صالح رأفت:
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” صالح رأفت، على أهمية إجراء الانتخابات في القدس الشرقية “العاصمة الفلسطينية المحتلة” كما جرت في عام 1996 وعام 2005 وعام 2006.
وأشار في تصريح له، اليوم الأحد، إلى أن إسرائيل لم ترد بالموافقة أو الرفض على الطلب الفلسطيني بإجراء الانتخابات في القدس الشرقية حتى اللحظة.
وقال: ” يجب على الحكومة الإسرائيلية السماح بإجراء هذه الانتخابات في القدس الشرقية وتحت إشراف لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية والسماح للمراقبين المحليين والدوليين بمراقبة العملية الانتخابية كما جرى في السابق وفقا للاتفاقيات الفلسطينية – الإسرائيلية الموقعة بين الجانبين والتي تضمن إجراء الانتخابات في القدس الشرقية المحتلة وفي سائر الأراضي الفلسطينية“.
ولفت رأفت إلى أن القيادة الفلسطينية تتواصل مع الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية ومع العديد من الدول في العالم والأمم المتحدة من أجل ممارسة الضغط على إسرائيل للسماح بإجراء الانتخابات في القدس، وأن تتوقف عن جميع الانتهاكات التي تقوم بها في العاصمة المحتلة وفي عموم الأراضي الفلسطينية من أجل تمكين إجراء العملية الديمقراطية وضمان سيرها دون معيقات.
وعبر رأفت عن أمله بأن تتكلل الضغوط الدولية على إسرائيل بالنجاح من أجل السماح بإجراء الانتخابات التشريعية المقررة في 22 أيار المقبل، وأن تسمح بدخول جميع البعثات الدولية التي ستأتي لمراقبة هذه الانتخابات.
وفي نهاية تصريحه شدد رأفت على ان شعبنا في القدس الشرقية متمسك بحقه بالترشيح والانتخاب وممارسة الدعاية الانتخابية وسيواصل نضاله من أجل إجراء هذه الانتخابات في العاصمة الفلسطينية المحتلة.
مصطفى البرغوثي
قال أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، إنه لا يمكن تخيل إجراء الانتخابات العامة بدون القدس المحتلة لإنها جوهر الصراع، وإجراؤها بها يؤكد على عروبتها والاحتلال يحاول فصل المدينة المحتلة عن بقية الأراضي الفلسطينية وضمها.
وأضاف البرغوثي ، إن اجراء الانتخابات في القدس سيكون معلم هام جدا ويؤكد انها جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية، ويؤكد عدم شرعية عملية الضم والتهويد التي تنفذها اسرائيل منذ العام 1967.
وطالب البرغوثي المجتمع الدولي بضرورة الضغط على اسرائيل وتهديدها بفرض العقوبات وحرمانها من الامتيازات التي تحصل عليها من الاتحاد الأوروبي، في حال حاولت منع القدس من المشاركة في العملية الانتخابية.
العوض: نستغرب تلميحات نزال
واعرب حزب الشعب عن استغرابه من التلميحات لإجراء الانتخابات من دون القدس.
وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، إن هذه المسألة غير قابلة للمساومة، وإنه لا يجوز اخراج المدينة من العملية الانتخابية تحت أي حجة.
وشدد على أهمية مشاركة المواطنين في القدس المحتلة في الانتخابات التشريعة لأنها عاصمة الدولة الفلسطينية، داعيا المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لمنع عرقلة الانتخابات.
الزق: لا الانتخابات دون مشاركة المقدسيين ترشيحا وانتخابا
وأكد أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة محمود الزق، أن الانتخابات التشريعية لن تجرى دون مشاركة المواطنين في القدس المحتلة ترشيحا وانتخابا، لأن الإجماع الوطني يعتبر المدينة وحدة جغرافية مع كل الاراضي الفلسطينية.
وأضاف الإخلال بهذا المفهوم أمر خطير جدا لمساهمته في تطبيق “صفقة القرن” الأميركية، وهذا خط احمر، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لإجراء الانتخابات في المدينة .
وتابع الاحزاب اليمينية الاسرائيلية تسعى لعرقلة اجراء الانتخابات في القدس باعتبارها عاصمة موحدة للاحتلال، داعيا إلى تكثيف الجهود على المستوى الدولي لإحراج الاحتلال.
الاتحاد الأوربي: الاتفاقات تنص على إجراء الانتخابات في القدس الشرقية
وفي غضون ذلك أكد مسؤول الإعلام لدى الاتحاد الأوروبي في القدس شادي عثمان عدم وجود رد إسرائيلي بالسماح للبعثة الأوروبية للدخول إلى فلسطين للرقابة على الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأشار عثمان ان الاتحاد الأوروبي يدعم اجراء الانتخابات في كل الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس لإنجاز انتخابات نزيهة وشفافة وديمقراطية، مطالبا إسرائيل بعدم عرقلة الانتخابات.
وأضاف، ان الاتحاد الأوروبي يرى أن الاتفاقات الموقعة بين الإسرائيليين والفلسطينيين تنص على إجراء الانتخابات في القدس الشرقية، وانه يدعم إجراءها وتميكن المجتمع الدولي من الرقابة عليها لضمان رقابة جادة.
المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات
كد مدير المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات محمد المصري، على اهمية مشاركة مدينة القدس المحتلة بالانتخابات المقبلة باعتبارها عاصمة دولة فلسطين وتمسكا بالثوابت الفلسطينية التي شدد عليها الشهيد الراحل ياسر عرفات.
وقال المصري في حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الأحد، أن القدس معركة كل الفلسطينيين، وأننا سنجعلها معركتنا مع الاحتلال بمساعدة المجتمع الدولي، مشيرا الى ان كل الاتفاقات بين حركتي فتح وحماس والفصائل في تركيا ومصر اكدت انه لا انتخابات بدون العاصمة.
واوضح المصري أن هناك مماطلة من قبل الاحتلال بسبب وجود ازمة داخلية، وإننا متمسكون بالاتفاقات الموقعة مع الاحتلال وبناءً عليه أجريت الانتخابات السابقة.
.. يتبع