محلياتمميز

الفلسطينيون يحيون يوم ارضهم الخالد بمسيرات حاشدة وفعاليات متنوعة

رام الله – فينيق نيوز – احياء الفلسطينيون في الضفة والقطاع واراضي العام 48 وفي الشتات اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ45 ليوم الأرض الخالد بمسيرات وفعاليات متنوعة اكدوا فيها تمسكهم ب ارضهم ، واستمرار النضال حتى استعادة حفوقهم الوطنية المشروعة فوق ترابهم الوطني

نابلس

وفي  شمال الضفة، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مسيرة لمناسبة يوم الأرض، في بلدة سبسطية شمال نابلس.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال استهدفت المشاركين في المسيرة بالرصاص وقنابل الصوت و الغاز المسيل للدموع،، ما أدى لإصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وكانت الفعاليات الوطنية في المحافظة دعت إلى إحياء ذكرى يوم الأرض من بلدة سبسطية، بسبب ما تتعرض له من انتهاكات ومحاولات الاحتلال للسيطرة على الموقع الأثري فيها.

 طولكرم

وأحيت فصائل العمل الوطني في طولكرم، اليوم الثلاثاء، الذكرى بوقفة تضامنية مساندة للأسرى القابعين في سجون الاحتلال، أمام مكتب الصليب الأحمر في المدينة.

وشدد المتحدثون على التمسك بالأرض والدفاع عنها في مواجهة إجراءات الاحتلال ومشاريعه التصفوية، مؤكدين أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين الأبدية.

وقال منسق فصائل العمل الوطني في طولكرم فيصل سلامة، “في ذكرى يوم الأرض نجدد العهد للشهداء والأسرى والوفاء للجرحى وشعبنا حتى يتحقق النصر بحرية الأسرى الذين ناضلوا وضحوا من اجل الوطن والعودة”.

وأكد أن شعبنا وفي معركة يوم الأرض سيبقى صامدا على أرضه رغم كل أساليب الاحتلال في اقتلاعه وتهويده من ارضه، داعيا إلى تفعيل المقاومة الشعبية في كل المواقف للدفاع عن الأرض، وإعلاء صوتنا أنه لا للاحتلال ولا للاستيطان.

وشدد سلامة على أهمية الوحدة الوطنية وتكاتف جهود الأطراف كافة، لتتويج تضحيات شعبنا وصموده، في الوصول إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

بدوره، قال مدير مكتب نادي الأسير بطولكرم إبراهيم النمر، إنه في يوم الأرض نوجه التحية للأسرى في سجون الاحتلال في ظل معاناتهم المستمرة من ممارسات الاحتلال القمعية بحقهم، مشيرا إلى أن الأسرى يعانون من الكثير من النواقص في ظل انتشار جائحة كورونا، وهم بأمس الحاجة للمساندة والدعم، خاصة وأنهم ممنوعون من زيارة ذويهم التي مضى عليها عام كامل لم يتواصلوا معهم .

وطالب الصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية بالتدخل فورا لإطلاق سراح المرضى والالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية التي تحاول حكومة الاحتلال التنصل منها والتعامل على أنها حكومة فوق القانون.

من جهته، قال عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي محمد علوش، “في الثلاثين من آذار يتجدد يوم الأرض الخالد لنجدد عهدنا بأن شعبنا بكل قواه وكل فعالياته الوطنية سيبقى يقاوم هذا الاحتلال حتى تحرير فلسطين ورفع العلم الفلسطيني عاليا خفاقا فوق أسوار العاصمة القدس”.

وتابع: “نبرق التحية للأسرى في سجون الاحتلال ونقول لهم، إن شعبنا موحد تحت راية الأسرى البواسل، اسري الحرية والكرامة والضمير الوطني، موجها التحية لشعبنا في الجليل والمثلث والنقب والمدن ونقول لهم إن شعبنا شعب واحد موحد في الضفة والقدس وغزة وفي أماكن اللجوء والشتات وأنتم رأس تاج الشعب العربي الفلسطيني”.

جنين

كما وأحيت اللجنة الشعبية للاجئين في محافظة جنين والهيئة الوطنية لتخليد الشهداء العرب وجمعية إنسان للعمل الوطني وبالشراكة مع حركة فتح منطقة القسام الثانية ومجلس قروي طورة والمؤسسات والفعاليات الوطنية،الذكرى بزراعة أشتال الزيتون بأسماء شهداء يوم الأرض، بمحاذاة جدار الضم والتوسع العنصري، بقرية طورة جنوب غرب جنين.

وألقي خلال المهرجان الخطابي كلمات من محمد حبش ممثلا عن اللجنة الشعبية للاجئين والهيئة الوطنية لتخليد الشهداء العرب، وفداء تركمان ممثلا لجمعية إنسان للعمل الوطني، وعبد الله قبها عن فصائل العمل الوطني وأمين سر حركة فتح منطقة القسام الثانية أمل قبها، وأمين سر فتح في طورة مؤيد قبها، ورئيس مجلس قروي طورة محمد قبها، أكدوا خلالها أنه استمرار السير على درب شهداء يوم الارض وشهداء فلسطين، وضرورة اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد.

وقال المتحدثون: إن شهر آذار مميز بالعديد من المناسبات الوطنية التي جاءت جميعها تعبيرا عن الام، والأرض، والكرامة، مجددين العهد بالتمسك بالأرض مهما حاول الاحتلال من خلال إجراءاته التعسفية التضييق علينا.

وشددوا على ضرورة تعزيز التمسك بأرض الآباء والأجداد، وتعزيز روح الانتماء لفلسطين، لأن يوم الأرض هو عنوان صمود متجدد لشعبنا يعبر فيه عن جذوره الراسخة ورفضه لسياسة تهويد الأرض.

قلقيلية 

وأحيت محافظة قلقيلية ومديرية التربية والتعليم، الذكرى ، بزراعة أشجار في مدرسة العمرية بالمدينة.

وأكد محافظ قلقيلية رافع رواجبة، خلال الفعالية، قدسية الأرض الفلسطينية المعطرة بدماء الشهداء، مشددا على أن شعبنا سيواصل المسيرة ويحفظ عهد الشهداء حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

و شدد مدير التربية والتعليم في قلقيلية صالح ياسين على تجذر المواطن الفلسطيني بأرضه وتشبثه بها رغم كل محاولات الاحتلال لاقتلاعه، مؤكدا ديمومة النضال دفاعا عن الأرض.

طوباس

وفي طوباس زرع عشرات المتطوعين، اليوم ، أشجارا في بلدة عقابا شمال طوباس، ضمن فعالية نظمتها مبادرة “احكيلي عن بلدي” الشبابية، وبالشراكة مع بلدية عقابا،

وقالت منسقة الأنشطة في هذه المبادرة إسراء أزهري، إن هذه الفعالية جاءت في ذكرى وطنية مهمة، وفي الوقت الذي يعاني منه شعبنا والعالم من تفشي جائحة “كورونا”، حيث تمت زراعة أشجار سرو بعدد ضحايا الجائحة في محافظة طوباس، والذين بلغ عددهم 47 ضحية.

وأوضحت أن مبادرة “احكيلي عن بلدي” تأسست أواخر عام 2020، وتضم 25 شابا/ة من عقابا، وجميعهم من الطلبة الجامعيين والخريجين الجدد، ضمن مشروع الثقافة والفنون والمشاركة المجتمعية الذي تنفذه مؤسسة عبد المحسن القطان.

وأضافت أن هذا المشروع يهدف إلى الإصلاح المجتمعي، وتعزيز دور الشباب على أرض الواقع وفي المشاركة المجتمعية الفاعلة.

 قطاع غزة

 أحيا ابناء قطاع غزة اليوم ذكرى الخامسة والاربعين ليوم الارض والثالثة لمسيرات العودة وكسر الحصار.

ووصل قادة الفصائل الفلسطينية الى مخيم العودة شرق غزة لاحياء الذكري عبر زراعة أشجار الزيتون والتأكيد على استمرار المقاومة.

وقال منسق اللجنة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار الأستاذ خالد البطش ان الاحتلال لا زال يواصل سرقة الاراضي وتوسيع المستوطنات في الضفة والقدس وحصار غزة.

وأكد ان الذكرى التي تتزامن مع انطلاق مسيرات العودة ان القدس ستبقى عاصمة لارض لدولة فلسطين.

وأشار الى ان مسيرات العودة ستبقى ابرز الاشكال الكفاحية حتى تحقيق اهدافها مؤكدا ان الهيئة علقت فعالياتها بسبب فيروس كورونا الفتاك وستبقى الهيئة جاهزة للنزول في أي لحظة والعوة للميادين لحماية حقوق شعبنا الثابتة.

وأكدت دعمها لجهود المصالحة وانهاء الانقسام وتحقيق الشراكة كرافعة لمواجهة تصفية القضية الفلسطنية

كما ونظمت الهيئة العامة للشباب والثقافة بغزة، اليوم الثلاثاء، مهرجانًا وطنيًا بعنوان “إنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون”، لإحياء الذكرى بالتعاون مع بلدية غزة، وجمعية الكشافة الفلسطينية، وتعاونية البحر إلنا ونادي الطهاة الفلسطيني.

وحضر المهرجان الذي أقيم على شاطئ بحر مدينة غزة، رئيس المجلس التشريعي بالإنابة الدكتور أحمد بحر، ، ورئيس بلدية غزة الدكتور يحيى السراج، ونائب رئيس جمعية الكشافة الفلسطينية الأستاذ محمد الحسني، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والمراكز الشبابية والثقافية.

وقال رئيس الهيئة العامة للشباب والثقافة الأستاذ أحمد محيسن أن إحياء ذكرى يوم الأرض يُعد وفاءً لتضحيات الشهداء والجرحى والأسرى الذي ضحوا بأغلى ما يملكون في سبيل الحرية والكرامة ويعبر من خلاله أبناء الشعب الفلسطيني عن انتمائهم العميق لأرض آبائهم وأجدادهم، مؤكدًا أن الأجيال الناشئة ستبقى متمسكة بالأرض وستثبت فشل الاحتلال بأن الكبار يموتون والصغار ينسون.

وأشار محيسن إلى أن ذكرى يوم الأرض تأتي في ظروف عصيبة تمر بها الدول العربية، حيث هرولة عدد من الأنظمة نحو التطبيع مع الاحتلال والتآمر على القضية الفلسطينية، مؤكدًا على أهمية تسويق الرواية الفلسطينية للعالم وإظهار حقيقة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم على يد الاحتلال.

من جهته، أكد رئيس بلدية غزة يحيى السراج أن إحياء ذكرى يوم الأرض يمثل إحياءً لجهاد السابقين وصمود الحاضرين وشعلة انطلاق للجميع، داعيا أن يكون هذا اليوم يومًا لتعزيز القيم الوطنية والمواطنة الصالحة والحفاظ على الأرض والمقدرات الوطنية.

وتخلل المهرجان عروض كشافة، وعروض فنية وشعرية قدمها عدد من الأطفال والزهرات، بالإضافة إلى افتتاح معرض للمشغولات اليدوية والتراث، ومعرض للمأكولات التراثية، وزراعة الأشجار، وافتتاح جدارية فنية توضح المدن والقرى الفلسطينية.

اراضي الـ 48

وفي اراضي العام 48، تحمت مسيرات يوم الأرض في عرّابة، فيما وصلت المسيرة المركزيّة، مساء اليوم ، إلى ساحة السوق في عرابة، حيث يُعقد مهرجان سياسيّ بذكرىيوم الأرض الخالد.

و انطلقت مسيرة من شارع الشهداء في سخنين وجابت شوارع المدينة، بعد ظهر اليوم، تلبية لقرار لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، لتلتحم بعدها مع مسيرتين انطلقتا من بلدتي عرابة ودير حنا في منطقة البطوف، ثم لتلتحم مع المسيرة المركزية الكبرى.

وتوجه المتظاهرون الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية وصور الشهداء والشعارات الوطنية مرددين الهتافات تمجيدا للشهداء وتضحياتهم، إلى المهرجان المركزي في عرابة. وسبقت ذلك زيارات لعوائل وأضرحة الشهداء.

وكانت نطلقت مراسم إحياء الذكرى ا صباح اليوم بزيارات في مدينة سخنين من قبل رئيس وأعضاء بلدية سخنين وممثلي اللجنة الشعبية والحركات والأحزاب السياسية إلى منازل عائلات شهداء يوم الأرض، ثم زيارة أضرحة شهداء يوم الأرض، الشهيدة خديجة شواهنة، والشهيد خضر خلايلة، والشهيد رجا أبو ريا في سخنين، ووضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء والنصب التذكاري ليوم الأرض الخالد، ومن ثم الانتقال لزيارة ضريح الشهيد خير ياسين في عرابة.

مهرجان ثقافي في دمشق 

 

مهرجان ثقافي في دمشق إحياء لذكرى يوم الأرض

وفي سوريا  أقيم اليوم، مهرجان ثقافي لمناسبة ذكرى يوم الأرض الفلسطيني ي المركز الثقافي بحي الميدان بالعاصمة السورية دمشق، تحت رعاية مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، السفير أنور عبد الهادي.

وافتتح السفير عبد الهادي المهرجان، بمعرض للفن التشكيلي الفلسطيني شارك فيه 27 فنانا عبروا من خلال رسوماتهم عن التمسك بالأرض، وأكدوا أن أبناء الشتات سيعودون يوما إلى ديارهم، تلا المعرض فقرات غنائية وشعرية أكد المشاركون من خلالها تمسكهم بأرضهم فلسطين.

وقال عبد الهادي، في كلمته، “رسالتنا إلى الاحتلال الإسرائيلي أن شعبنا مهما مارستم عليه من جرائم ومهما حاولتم أن تضغطوا عليه، سيبقى متمسكا بالأرض لأنها خبز الحياة وهي الشرف وضمير كل إنسان فلسطيني”.

وأضاف: “الاستعمار عندما يدخل إلى أي بلد أول ما يستهدفه هو الفكر خاصة الفن والشعر، لأن هؤلاء مقاومتهم مثل مقاومة البندقية، ولا فرق بين المناضل الذي يحمل البندقية وبين الشاعر الذي يحفزنا على التمسك بهويتنا وأرضنا”.

وتابع عبد الهادي: “كما يقول الرئيس محمود عباس، نحن باقون على الأرض رغم كل ما تمارسه إسرائيل من جرائم”، مضيفا أن “يوم الأرض هو رسالة إلى العالم أجمع بأنه بعد مرور 45 عاما على هذا اليوم ما زالت إسرائيل تمارس الجرائم بحق شعبنا، ونحن نقول لهم لن ننسى هذا اليوم، وهذه الأرض أرضنا”.

بدوره، قال عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني قاسم معتوق “إن شعبنا في كل عام يحيي ذكرى يوم الأرض، ونحن نقول إن كل يوم هو يوم أرض بالنسبة لنا نحن كشعب فلسطيني، حتى تحقيق أهدافنا بالعودة وتقرير المصير والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.

من جهتهم، أكد الفنانون المشاركون بالمهرجان أن هذا اليوم هو “تأكيد للحق الفلسطيني الذي سطرناه بالدم والتضحيات الجسام، وسنبقى ندافع عن وطننا حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

وتم تكريم الفنانين القائمين على المهرجان من قبل السفير عبد الهادي بدرع منظمة التحرير الفلسطينية، تأكيدا على أهمية الثقافة الفلسطينية ودعمها أينما حلت، فيما قدم الفنانون شهادة تقدير للسفير عبد الهادي لدعمه المهرجان.

يوم الأرض في كندا

كما و أحيت الجمعية العربية الفلسطينية الكندية، والمفوضية الفلسطينية العامة لدى كندا، ولجنة الصداقة البرلمانية كندا – فلسطين، الذكرى الـ 45 ليوم الأرض الخالد.

وجرى تنظيم فعالية افتراضية، شارك فيها أعضاء مجلس السفراء العرب المعتمدون لدى كندا، وجمعيات الجالية الفلسطينية فيها.

وفي كلمتها، أكدت سفيرة دولة فلسطين لدى كندا هالة أبو حصيرة، أهمية إحياء يوم الأرض، للتأكيد على صمود شعبنا الفلسطيني على أرضه ضد المشروع الاستيطاني الاستعماري الإسرائيلي، والذي يرتكز على الاستيطان والاستيلاء على الأراضي وهدم البيوت، كما أنه تأكيد على أهمية تذكير العالم بالظلم الواقع على شعبنا وبعدالة قضيته ونضاله من أجل حريته واستقلاله.

وشددت على أن ما يحدث في القدس الشرقية، من محاولات إسرائيل لتهجير المواطنين الفلسطينيين من منازلهم وبخاصة في حي الشيخ جراح وبلدة سلوان وقرية الولجة، ما هو الا استمرار لسياسة التطهير العرقي التي تنتهجها إسرائيل ضد شعبنا، ولسياسة الضم للأرض الفلسطينية.

ونوهت إلى أن نقل السكان الواقعين تحت الاحتلال يعتبر جريمة حرب بحسب اتفاقية جنيف الرابعة، داعية الى محاسبة إسرائيل أمام محكمة الجنايات الدولية على جرائمها ضد شعبنا.

وركزت أبو حصيرة على أهمية دعم المحكمة من قبل الدول الموقعة على ميثاق روما، وعدم محاولة تقويض التحقيق الذي أقرته مؤخرا، حيث أن المساءلة يجب الا تكال بمكيالين، ويجب أن تنطبق على جميع الدول بما فيها إسرائيل، منددة بمحاولات إسرائيل تهديد وعقاب طاقم المحكمة ووزير خارجية دولة فلسطين والفريق الفلسطيني المكلف بهذا الملف.

وتحدثت عن أهمية إجراء الانتخابات العامة في فلسطين، التي هي مطلب وطني وشعبي فلسطيني وعلى كونها عملية شفافة وديمقراطية، متطرقة لمبادرة الرئيس محمود عباس عقد مؤتمر دولي للسلام متعدد الأطراف على أساس المرجعيات المتفق عليها وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وتحدث سفير الجمهورية اليمنية، عميد مجلس السفراء العرب المعتمدين لدى كندا جمال السلال في كلمته باسم مجلس السفراء العرب حول أهمية دعم الدول العربية لنضال الشعب الفلسطيني وصموده على أرضه، مشددا على أهمية المبادرة العربية للسلام، لتحقيق حل عادل وشامل يفضي الى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتفعيل اللجنة الرباعية للسلام.

ودعا الحكومة الكندية لتحمل مسؤوليتها واتخاذ موقف داعم للقضية الفلسطينية، خصوصا في مجال حقوق الانسان، بما ينسجم مع مواقف كندا الدولية بهذا الخصوص.

بدورهما، أكدت رئيسة لجنة الصداقة البرلمانية كندا – فلسطين سلمى زاهد، والنائب الكساندر بولاريس عن “الحزب الديمقراطي الجديد”، أهمية نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة طبقا لقرارات الشرعية الدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى