فينيق مصري

السفير عطية بذكرى استشهاده: مكانة ابو عمار عالية بقلوب المصريين وبقية الشعوب العربية

14
القاهرة – رام الله – ريحاب شعراوي – قال سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة فلسطين وائل نصر الدين عطية أن إحياء الذكرى الحادية عشر للزعيم الراحل ياسر عرفات تأتي تخليدا لقائد عظيم أفنى حياته في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة، وخاض معركة السلام بذات الشجاعة التي قاد بها معارك المقاومة.
جاءت تصريحات السفير عطية، عقب زيارته اليوم الأربعاء، ضريح الرئيس الشهيد عرفات، حيث وضع إكليلا من الزهور على قبره في القاطعة بمدينة رام الله لمناسبة الذكرى الحادية عشرة لاستشهاده والتي صادفت اليوم 11 تشرين ثاني نوفمبر.
السفير قال أن أبا عمار يحظى بمكانة عالية في قلوب المصريين وبقية الشعوب العربية، وسيظل رمزا بازغا لنضال الشعب الفلسطيني للتحرر من الاحتلال، وستبقى ذكراه دائما شعلة متقدة لتذكير ضمير العالم الحر بعدم إمكان إطفاء حلم الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد السفير المصري على ضرورة إحياء ذكرى الزعيم الراحل في جميع أرجاء الأراضي الفلسطينية، موضحا ان الراحل أنه لم يكن قائدا لفصيل، وإنما رمزا للشعب الفلسطيني كله، داعيا إلى استغلال هذه الفرصة لتوحيد الصف خلف قيادة الرئيس أبو مازن ومواصلة المقاومة السلمية، وصولا إلى إنهاء الاحتلال ونيل المطالب الفلسطينية المشروعة.
وفي مصر التي احتضنت شاب ومرحلة دراسة وبروز القائد الرمز الفلسطيني ياسر عرفات اظهر تعليقات المصرين في وسائل وعلى مواقع التواصل حب المصريين للراحل الذي ظل يبادلهم الحب بالحب والوفاء بالوفاء مستذكرين بفخر واجلال بطولته وتضحياته وصموده حتى استشهد في مثل هذا اليوم الموافق 11 نوفمبر عام 2004، في مستشفى عسكري في باريس، بعد ان حصاره جيش الاحتلال في مكتبة عدة سنوات
ويرى المصريون على اختلاف فئاتهم وشرائحهم ومشاربهم الفكرية والسياسية أن الشهيد عرفات أهم رموز حركة النضال الفلسطيني من أجل الاستقلال الوطني، وقائدا وزعيما وطنيا وقوميا وعالميا وخصوصا على مستوى قادة حركات التحرر واسمه الحقيقي “محمد عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني”، وعرفه الناس هنا في البداية باسم “محمد القدوة”، وباسمه الحركي “أبو عمار”. معزين انفسهم قبل اشقائهم الفلسطينيين برحيله.

زر الذهاب إلى الأعلى