رام الله: جماهير غفيرة تشيع القيادي عمر البرغوثي في بلدة كوبر

رام الله – فينيق نيوز – شيعت جماهير غفيرة قدمت من انحاء الضفة، جثمان القيادي في حركة حماس الشيخ عمر البرغوثي “أبو عاصف” في بلدة كوبر مسقط راسه بشمال غرب رام الله.
وشارك آلاف المشيعين بمسيرة حاشدة انطلقت من المشفى الاستشاري بضاحية الريحان إلى بلدة كوبر يث وري الثرى.
و ألقيت نظرة الوداع الاخير في منزله، قبل نقل الجثمان إلى مسجد كوبر الكبير حيث اقيمت صلاة الجنازة على جثمانه بعد أن احتشدوا في الساحات والشوارع المحيطة بالمسجد.
وشارك في تشييع الجثمان قيادة حركة حماس في الضفة الغربية ونشطائها وعدد من قادة وممثلي الفصائل
وتزامن مع التشييع انطلاق مسيرة من الملثمين الذين رفعوا رايات حركة حماس وكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة.
وتلا أحد الملثمين بيان كتائب القسام نعت فيه المجاهد القسامي الشيخ عمر البرغوثي باعتباره أحد مؤسسي كتائب القسام في الضفة، والمشرف المباشر على العديد من خلايا القسام في الضفة.
وزف البيان القائد المؤسس عمر البرغوثي والذي قال انه ترجل عن صهوة جواده، ليرحل إلى ربه بعد مسيرةٍ ملؤها التضحية والصبر والعطاء لم تلن له فيها قناة.
وفي كلمته خلال مراسم التشييع ، حيا القيادي في حماس مصطفى أبو عرة روح القائد الذي صدق ما عاهد الله عليه.
وقال: البرغوثي ابن كوبر مخرجة الابطال والأسرى والشهداء هو علم من أعلام فلسطين قل نظيره وهو نموذج غير متكرر ومقامه أعلى وأرفع من الكلمات لأنه من أهل الخير والعطاء.
قال الأسير المحرر والقيادي في حماس الشيخ محمود الشوبكي إن هذه الجموع الغفيرة هي استفتاء على نهج الراحل في يوم التحاقه بربه، وهي ألسنة حق أن نهج هذا الشيخ كان نهجا مشرّفا.
واضاف:” حق للسماء ان تبكي عليك لجهادك وأن هذه الجموع تشهد على حسن غرزك”.
واحتسب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان البرغوثي شهيدا عند الله، وان آلاف مؤلفة جاءت تشهد له بمقاومته وصبره وثباته في وجه الاحتلال.
وقال عدنان إنه كان دوما ما يسمع من أبي عاصف دعائه بأن يقضي وأهله شهداء، مقبلين غير مدبرين، ومثخنين في هذا العدو وتابع.. من بكى على أبي عاصف، عليه أن يمضي في الطريق الذي مضى فيه
واعتبر الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، المشاركة الواسعة والحضور الجماهيري الحاشد في تشييع جنازة أبو عاصف البرغوثي، استفتاءً جماهيريًّا على نهج وبرنامج وخيار المقاومة”.
