محلياتمميز

استشهاد طفل برصاص الاحتلال في مخيم طولكرم وانباء عن شهداء جدد في نور شمس

صورة للشهيد الطفل قيس فتحي نصر الله قبل عامين.

طولكرم – فينيق نيوز – أعلنت وزارة الصحة، مساء اليوم الجمعة، استشهاد طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم طولكرم.

وقالت وزارة الصحة إن الطفل قيس فتحي نصر الله (16 عاما) وصل إلى مستشفى طولكرم الحكومي شهيدا عقب إصابته بالرصاص الحي خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم طولكرم.

واصيب الطفل نصر الله أصيب برصاص الاحتلال الحي في الرأس، في الشارع المؤدي لضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم.

وفي غضون ذلك أفادت أنباء من مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، باستشهاد عدد من الشبان برصاص الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية داخل المخيم، باقتحام قوات خاصة لمنزل في حارة العيادة بالمخيم، وقامت بتصفية 4 شبان الذين كانوا داخله.

و حتى اللحظة لم يتم التأكد من هوية الشهداء، بسبب احتجاز الاحتلال لجثامينهم، ومنع مركبات الإسعاف والطواقم الطبية من دخول المخيم والوصول إليهم.

وكان استشهد في وقت سابق من اليوم الشاب سليم فيصل غنام (30 عاما)، والذي ما زال جثمانه مسجى داخل أحد منازل المخيم، علما أنه شقيق الشهيدين عامر وأحمد غنام اللذين ارتقيا خلال عدوان الاحتلال الواسع على المخيم في التاسع عشر من تشرين أول/ اكتوبر 2023.

وتواصل قوات الاحتلال فرض حصار مشدد على مخيم نور شمس، وتمنع طواقم الإسعاف من الوصول للاصابات.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بوجود إصابة لأحد طواقمه بعيار ناري بالقدم وهو المسعف المتطوع حمزة الجيتاوي، خلال عمله في نقطة إسعاف داخل المخيم، وإصابة أخرى لشاب بالقدم، إضافة الى الشهيد سليم غنام، ليضاف إليهم الشهداء الذين ارتقوا داخل أحد المنازل.

وأضاف أن بلاغات ترد للهلال الأحمر من داخل المخيم، ومنها حالة مرضية لمسن توفي صباح اليوم، لتأخر وصوله الى المستشفى، وهو ما زال داخل المخيم حتى الآن.

وفي السياق، نعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة طولكرم  شهداء مخيم نور شمس، وأعلنت الحداد العام والإضراب الشامل لجميع مناحي الحياة من يومي الجمعة والسبت، وذلك تنديدا بسياسات الاحتلال العنصرية، وارتكاب المجازر والتخريب والتجريف المتعمد، وتدمير البنية التحتية، وقتل الشبان بدم بارد أمام صمت دولي ظالم.

 النضال الشعبي : كل جرائم الاحتلال لن تنثي شعبنا عن الصمود ولن تسقط راية النضال

هذا و أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بأن المجازر الدمويّة والأعمال الإرهابية الهمجية والتطهير العرقي لن تثني شعبنا الفلسطيني في مخيمات اللجوء عن التمسك بحق العودة ومواصلة طريق النضال من أجل تحقيق أهدافنا الوطنية التي قضى من أجلها كل الشهداء.
وقالت الجبهة في بيان لها، بأن محافظة طولكرم تتعرض لاجتياح عسكري احتلالي واسع النطاق منذ مساء أمس الخميس، وما زال هذا الاجتياح متواصلاً وذروته في مخيم نور شمس للاجئين، شرقي مدينة طولكرم، حيث ارتكب الاحتلال جريمة دموية باغتيال عدد من شبان المخيم في جريمة احتلالية جبانة تضاف الى سلسلة مجازر الاحتلال وأعماله الإرهابية التي لم تتوقف منذ بداية هذا الاحتلال الكولونيالي الاحلالي الإرهابي العنصري.
وأضافت الجبهة بأن كل أعمال التخريب والتدمير الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال في مخيم نور شمس، والتي تستهدف البنية التحتية ومنازل المواطنين ومحلاتهم التجارية وتدمير شبكات المياه والكهرباء، لن ترهب شعبنا الصامد المتمسك بحقوقه الوطنية وتمسكه بالحق في مقاومة الاحتلال والتصدي لسياساته واجراءاته العدوانية والفاشية، وأن الاحتلال باغتياله للشبان وجرائم الإرهاب الوحشية التي وثقت خلال المداهمات والاعتقالات وجرائم القتل بدم بارد انما يمارس الإرهاب الذي يمثل الوجه الحقيقي للاحتلال الاسرائيلي الذي يعكس حقيقة هذا الكيان الغاصب، أمام عالم صامت لا يتحرك ساكناً لإجبار إسرائيل على وقف عدوانها وارهابها واحتلالها لأرضنا الفلسطينية.
وشددت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد الخطاب الوطني في هذه الظروف الصعبة التي يتعرض فيها شعبنا في قطاع غزة وفي الضفة الغربية والقدس الى حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي في محاولة لفرض سياسة الأمر الواقع الاحتلالية بدعم من الإدارة الأمريكية المحكومة بعقلية الاستعمار الراسخة في سياساتها التي تمثل شراكة فعلية ومكتملة لجرائم الاحتلال.

ونعت الجبهة الشهداء الأبطال الذين اغتالتهم قوات الاحتلال في مخيم نور شمس، والذين تحتجز قوات الاحتلال جثامينهم وتمنع سيارات الإسعاف والطواقم الطبية من الوصول اليهم، مؤكدة أن هذه الدماء ستنير الطريق لشعبنا لمواصلة هذا الطريق في مواجهة الاحتلال، وأن هذه الدماء والتضحيات لن تذهب هدراً وشعبنا سيبقى وفياً لكل قطرة دم من شهيد أو جريح أو لكل آهة أسير وأن نضال شعبنا سيستمر بعزيمة وإصرار حتى نيل الحرية وتجسيد استقلالنا الوطني في ظل دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

زر الذهاب إلى الأعلى