“مخطط إسرائيلي خطير في سيناء”.. ومطالب بجلسة عاجلة للبرلمان المصري للرد
السيسي : نحن أمام تطورات شديدة الخطورة ومصر لن تترك الفلسطينيين
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – طالب النائب المصري مصطفى بكري بعقد جلسة عاجلة للبرلمان المصري، لبحث التطورات الهامة والخطيرة وأبعاد العدوان الإسرائيلي على غزة.
وقال بكري موجها حديثه للبرلمان المصري: “أرجو التكرم بعقد جلسة خاصة لمجلس النواب الأحد القادم لمناقشة التطورات الهامة والخطيرة وأبعاد العدوان الإسرائيلي على غزة، وما يمثله من تداعيات على القضية الفلسطينية والأمن القومي المصري في ضوء التهديدات بتهجير أشقاءنا الفلسطينين من غزه باتجاه سيناء، بهدف تنفيذ المخطط الإسرائيلي بإقامة دولة فلسطينية علي الأراضي المصرية”.
وتابع: “تأتي أهمية هذه الجلسة في تأكيد دعم الموقف الذي أعلنه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي برفض حل القضية الفلسطينية على حساب أي أطراف أخرى، حيث يتمسك الفلسطينيون بأرضهم ويرفضون خطة الوطن البديل، لكل ذلك فإن مجلس النواب ممثل الشعب المصري يجب أن يكون له موقفه في دعم الموقف المصري والتأكيد علي دعم حقوق الشعب الفلسطيني”.
جاء ذلك وسط انباء عن تحرك امريكي اسرائيلي للضغط على القاهرة للقبول بفتح ما سمي بممرات امنة لابناء القطاع باتجاه سيناء المصرية واقامة مخيمات لهم هناك بزعم تجنيبهم ويلات القتال
وفي غضون ذلك، قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن المنطقة تعيش تطورات شديدة الخطورة بعد التصعيد الكبير بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال السيسي “نحن امام تطورات شديدة الخطورة”. و”هناك من يحيد بالقضية الفلسطينية بصراعات صفرية”.
وقال “ادعو كل الاطراف بالتحلي بصوت العقل…”، وأن مصر مستعدة للوساطة”
لكن السيسي أكد “سعي مصر للسلام يحتم عليها ألا تترك الفلسطينيين… يجب تحنب سياسات العقاب الجماعي و التجويع”.
وقال “يجب على المجتمع الدولي ان يتحمل مسئولياته لايصال المساعدات الى قطاع غزة”.
وتابع “كل صراع لا يهدف للسلام هو عبث لا يعول اليه.. اتصالات مصر لا تتوقف لايجاد حل للازمة الراهنة.. لدينا تعاطف لكن نتعامل بالعقل”.
ورفض السيسي ضمنيا أي تهجير من غزة وقال “لدينا ٩ ملايين ضيف جاؤوا من بلدانهم لاسباب امنية لكن الوضع يختلف في غزة.
وقال السيسي مخاطبا المصريين “احترسوا من الفتن و المزايدات”.
وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري أكد أن مصر حرصت على استمرار فتح معبر رفح لتوفير المساعدات الإنسانية من أغذية أو مواد طبية، وستستمر في توفير الدعم الإنساني للأشقاء الفلسطينيين.
وقال إن عدم الاستقرار في المنطقة وتوسيع رقعة الصراع يؤهل لزيادة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، واللجوء خارج نطاق الخطر لأماكن آمنة.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع نائب رئيس الوزراء وزير الشئون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني، إن هناك حصارا في الوقت الحالي لقطاع غزة، وأن “المنافذ الإسرائيلية مغلقة تماما أمام المواطنين الفلسطينيين”.
وشدد على أهمية خفض حدة التوتر ومراعاة القانون الدولي والإنساني اتصالا باستهداف المدنيين، مشددا على أهمية التعامل مع الوضع الحالي في غزة، وتوفير المساعدات الإنسانية، ومراعاة الأضرار التي تلحق بالمدنيين الأبرياء في القطاع.
ولفت إلى استمرار مصر في العمل مع الشركاء لتزكية تلك المبادئ المهمة، واحتواء الأزمة بكل الوسائل، قائلا إن اتصالات مصر جارية مع طرفي الصراع للوصول إلى هذا الهدف.
وسبق وكشفت مصادر أمنية مصرية رفيعة المستوى، أن القضية الفلسطينية الآن تشهد منعطفا هو الأخطر في تاريخها.
وقالت المصادر في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية إن “هناك مخططا واضحا لخدمة أهداف الاحتلال القائمة على تصفية الأراضي الفلسطينية المحتلة من أصحاب الأرض وسكانها، وإجبارهم على تركها بتخيرهم بين الموت تحت القصف الإسرائيلي أو النزوح خارج أراضيهم”.
وحذرت المصادر من المخاطر المحيطة بتداعيات الأزمة الراهنة على ثوابت القضية الفلسطينية والحق الفلسطيني وأن هناك بعض الأطراف والقوى تخدم مخطط الاحتلال، وتمهد له مبررات الأمر الواقع لتزكية أطروحات فاسدة تاريخيا وسياسيا سعى الاحتلال لطرحها على مدار الصراع العربي الإسرائيلي بتوطين أهالي غزة في سيناء، وهو الأمر الذي تصدت له مصر، وستتصدى له ورفضه الاجماع الشعبي الفلسطيني المتمسك بحقه وأرضه وأعلنته مقررات الجامعة العربية في سياقات مختلفة، واستقر هذا الأمر في الضمير العالمي بثوابت واضحة للقضية الفلسطينية التي يتم تصفيتها الآن.
فينيق نيوز، ووكالات
