محليات

النضال الشعبي تنعى سامي صادق أيقونة المقاومة الشعبية في الاغوار

رام الله – فينيق نيوز – نعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة طوباس والاغوار القائد الوطني الحاج سامي صادق رئيس مجلس العقبة عضو الأمانة العامة للاتحاد الفلسطيني العام للاشخاص ذوي الاعاقة رئيس فرع طوباس.
وقالت الجبهة في بيان نعي،  اثبت الراحل  شجاعة في وجه غول الاستيطان ومصادرة الاراضي في الاغوار وتحديدا في قرية العقبة التي تواجه الاستيطان والتهجير.
وتابعت الحبهة  الحاج صادق فارسا شجاعا وأيقونة المقاومة الشعبية ورمز من رموز  عملها  الذي بقي متمسكا صامدا  في الدفاع عن الاغوار في وجه الاحتلال.

وتقدمت الجبهة باسم أمينها العام د.أحمد مجدلاني ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية بأحر التعازي والمواساة القلبية لعائلة الفقيد ولاهالي بلدة العقبة.

وكان توفي، اليوم الجمعة، المناضل والجريح الحاج سامي صادق، عن عمر ناهرز 66 عاما، إثر صراع مع المرض لم يمهله طويلاً.

ونعت أسرة محافظة طوباس والاغوار الشمالية ممثلة باللواء ركن يونس العاصي وطاقم المحافظة والمؤسسات المدنية والامنية وحركة افتح والفصائل والفعاليات والمؤسسات الوطنية الراحل الذي اعتبرته فقيد فلسطين والاحرار في العالم ، مشيدة بمناقبه وبصماته ودوره النضالي
وقالت ” نعبر عن الحزن والاسى لخسارتنا الكبيرة لهذا المناضل والمقاتل الفلسطيني الصلب الذي وهب حياته في خدمة بلده ووطنه وقاد مسيرة العطاء على بوابة الاغوار الشمالية صلبا ثابتا وحقق الانجاز تلو الاخر”، وأضافت ” بقي يقاوم الاحتلال من على كرسيه المتحرك ووقفت دبابات الاحتلال عاجزة امام شموخه وثباته وقضى الى جنات الخلد باذن الله وهو يوصي من خلفه على الاستمرار حتى نيل الحرية والاستقلال والدولة”.

ولد الحاج سامي في عام 1955، في قرية “العقبة “، لعائلة فلاحة مرتبطة بالارض وتربت على التمسك بها، تنحدر اصولها من القرية

تعرض في عام 1971 ،  للاصابة بثلاثة اعيرة نارية من جنود الاحتلال، اثنتين منهما في الصدر والثالثة ما زالت مستقرة قرب القلب ، ونجا من الموت باعجوبة لكنه اصبح يعاني من اعاقة وشلل كامل” يحاول التغلب عليه بكرسيه المتحرك، ورغم ذلك تجاوز صدمة الاعاقة التحق بعدة دورات وتعلمتاللغات العبرية والانجليزية و عمل في عدة وظائف حتى قدوم السلطة الوطنية وتسلم رئاسة مجلس قروي العقبة حتى اليوم”، حيث نشط في المقاومة الشعبية مبكرا وامن بها كرسالة وواجب انخرط فيها  وقاد حملة حماية العقبة والاغوار والدفاع عن هويتها الفلسطينية “ وتعزيز صمود الأهالي التي تتعرض لمخطط تهجير

وتفع العقبة على منحدر يفصل غور الأردن عن سلسلة جبال الضفة الغربية الشمالية في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، على بعد 15 كيلو مترا فقط من الحدود الأردنية. وهي محاصرة بقاعدتين عسكريتين لجيش الاحتلال، الذي يهدد بمسحها موترحيل ما تبقى من أصحابها بعد رحل نحو 70 % منهم غداة عدوان 1967

بابتسامته المعهودة، كان صادق يتحدث عن معاناة أهالي قريته وهو على كرسي متحرك يلازمه منذ عشرات السنين، وجاب به الكثير من دول العالم مسجلاً انتصارات متتالية في وجه سياسة إسرائيلية تسعى إلى تهجير ما تبقى من الأهالي، حتى باتت قصة قريته الصغيرة، في دائرة الاهتمام في المحافل الرسمية المحلية والعربية والدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى