فينيق مصري

إثيوبيا تستدعي سفير واشنطن للاحتجاج على “تحريض ترامب على الحرب”

اديس ت ابابا – القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي –  ستدعت إثيوبيا اليوم السبت السفير الأمريكي مايك راينور، للاحتجاج على ما وصفته بأنه “تحريض على الحرب” مع مصر أطلقه الرئيس دونالد ترامب في خضم النزاع القائم حول ملء وتشغيل سد النهضة.

وقالت وزارة الخارجية الاثيوبية: “التحريض على الحرب بين إثيوبيا ومصر من قبل رئيس أمريكي حالي لا يعبر عن الشراكة طويلة الأمد ولا التحالف الاستراتيجي بين إثيوبيا والولايات المتحدة وهو غير مقبول في القانون الدولي الذي يحكم العلاقات بين الدول”.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي اليوم السبت: “لا تزال تتواتر بيانات بين الحين والآخر تحمل تهديدات عدائية لإخضاع إثيوبيا لشروط جائرة”.

ودعا ترامب الجمعة إلى التوصل إلى اتفاق بين البلدين لكنه ذكر أن الوضع خطير وقد يصل إلى أن “تنسف” مصر السد.

وأدلى ترامب بتصريحاته خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في أعقاب إعلان السودان وإسرائيل عن تطبيع العلاقات بينهما.

وقال ترامب خلال اتصال هاتفي مع رئيسي الحكومة السوداني والإسرائيلي: “إنه وضع خطر جدا، لأن مصر لن تكون قادرة على العيش بهذه الطريقة”.

وأضاف: “سينتهي بهم الأمر إلى تفجير السد. قالوها ويقولونها بصوت عال وواضح: سيفجرون هذا السد.. وعليهم أن يفعلوا شيئا”.

وتابع: “كان ينبغي عليهم إيقافه قبل وقت طويل من بدايته”، مبديا أسفه لأن مصر كانت تشهد اضطرابا داخليا عندما بدأ مشروع سد النهضة الإثيوبي عام 2011.

وقال: “لقد أعددت لهم اتفاقا، لكن إثيوبيا انتهكته للأسف، وما كان ينبغي عليها فعل ذلك. كان هذا خطأ كبيرا”.

بدورهم يؤكد المسؤولون المصريون أهمية التوصل لاتفاق قانوني ملزم لكافة الأطراف من إجل أنهاء أزمة سد النهضة الإثيوبي.

يأتي ذلك فيما يواصل الاتحاد الإفريقي النظر في المسودات الثلاث لمشروع اتفاقٍ قدمته مصر، وإثيوبيا، والسودان، بشأن ملء وتشغيل السد.

زر الذهاب إلى الأعلى