القاهرة ترد على “تدخل واشنطن في شؤونها الداخلية”

نواب في البرلمان المصري يطالبون باستئناف العلاقات مع دمشق وشكري يرد
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – علق وزير الخارجية المصري سامح شكري، على انتقادات مجلس النواب المصري للولايات المتحدة، واتهامها بأنها “تتدخل في شؤون مصر تحت ذرائع حقوق الإنسان”.
وقال شكري خلال جلسة لمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، إن “مصر لا تقبل التدخل في الشئون الداخلية فمصر دولة ذات سيادة ولا تقبل التدخل في شؤونها”.
وأكد أن القاهرة تتصدى “لأي محاولات للتدخل وهناك قنوات اتصال مع الدول توضح مدى اهتمام مصر بحقوق الإنسان”.
واضاف: “مصر تلتزم بالمبادئ العالمية لحقوق الإنسان وهذا ما يجعلنا نخضع للمراجعة الدورية ونطرح الالتزام الدستوري في مجال رعاية حقوق الإنسان”.
وتابع: “الموضوع لا نهاية له وهو موضوع متطور وهي حقوق سياسية واقتصادية واجتماعية وتعتمد على قيم المجتمع وتفاعلاته”.
المصالحة مع قطر
وفي شأن اخر، شهدت الجلسة العامة للبرلمان المصري اعتراض بعض النواب على موقف قطر من المصالحة، لاسيما في ظل “استمرار الهجوم على مصر”.
وقال إن “منهج مصر مبني على السعي لتكوين علاقات عربية مميزة ومتصلة بتاريخنا المشترك والرباط القائم بين الشعوب، تألمنا من السياسيات التي أدت إلى القطيعة رغم استمرار العلاقات الطيبة بين الشعبين”.
وقال شكري، إن “الامتثال لتنفيذ التزامات قمة العلا قيد الرصد ونرغب الامتثال لهذه الالتزامات الناتجة عن قمة العلا والأمور خاضعة للإرادة وحسن النية التي تستهدف دعم اللحمة العربية والتضامن العربي لمواجهة التحديات”.
عودة العلاقات مع سوريا
وفي شان اخر، كشف وزير الخارجية سبب عدم عودة علاقات مصر مع سوريا، بعد مطالب من نواب البرلمان المصري باستئناف العلاقات مع دمشق.
وقال شكري، إن “الجميع يتعاطف مع سوريا كدولة وشعب، وأن مصر ترحب بالسوريين في مصر وهذا شيء نعتز به جميعا”.
وعن مطالبات أعضاء مجلس النواب بعودة العلاقات مع سوريا، قال شكري، إن “الأمر فيه بعض التعقيد ونأمل أن تعود سوريا لمحيطها العربي”.
وأشار إلى أن “ما تعرض له الشعب السوري من كوارث ونزوحه خارج سوريا وتفاعلات السياسات الدولية تضع قيودا على الحركة الإقليمية تجاه سوريا”.
وأكد أننا نتطلع لعودة سوريا إلى محيطها العربي وأن تعود مرة أخرى لتبوء بمكانتها التي نعتز بها جميعا”.
سد النهضة
وتابع خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم أثناء إلقاء وزير الخارجية بيان عن موقف وزارته من تنفيذ برنامج الحكومة: “انطلاقا من حرص الدبلوماسية إلى اللجوء للدعم الدولى، وهو ما أسفر عن إحالة الملف إلى مجلس الأمن بالأمم المتحدة الذى عقد جلسة لمناقشة قضية سد النهضة في سابقة هى الأولى من نوعها لقيام مجلس الأمن ببحث الآثار السياسية والمائية، تقديرا لمكانة مصر ودورها واقتناعا بعدالة القضية، وإدراكا لخطورة القضية على الأمن واستقرار المنطقة”.
ولفت شكرى، إلى أن مصر أوضحت خلال جلسة مجلس الأمن أن مياه نهر النيل تمثل قضية حياة لشعبنا، وأن نهر النيل ليس حكر على أحد، مؤكدا أن مصر لن تفرط في حقوقها، ولن تتهاون مع أى ضرر لمصالحها أو يمس مقدرات شعبها الذى يرتبط حياته بنهر النيل.