صافرات الإنذار تدوي في الجولان السوري المحتل.. واسرائيل ترفع من حالة الاستنفار والتأهب

دوت صافرات الانذار في الجولان السوري المحتل قبل قليل بعد هجوم صاورخي كبير استهدف الجليل الغربي مساء اليوم الاثنين.
وذكرت وسائل إعلام اسرائيلية أن جيش الاحتلال يشتبه بتسلل “طائرات معادية” في جنوب هضبة الجولان السوري المحتل.
وتم تفعيل صافرات الإنذار في مناطق، بني يهودا، جفعات يوآف، ناتور، نوفمبر، رمات مغشيميم، ميفو حماة، إيلي عاد، ميتسر، كفار حاروف، أفني إيتان، أفيك، حسفين، المنطقة الصناعية بني يهودا، غيشور، نيوت جولان.
هذا ورفعت أجهزة الأمن الإسرائيلية من حالة الاستنفار والتأهب الأمني تحسبا من رد إيراني على عملية الاغتيال التي طالت قادة رفيعي المستوى في الحرس الثوري الإيراني، في هجوم على النصلية إيران في ا دمشق، في وقت سابق، الإثنين.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية (“كان 11”) بأن الأجهزة الأمنية رفعت حالة الاستنفار والتأهب في إسرائيل؛ وبحسب القناة 12، فإن ذلك يشمل السفارات والممثليات الدبلوماسية حول العالم، في ظل “الاحتمالات أن تسعى إيران للرد على الاغتيال بمهاجمة بعثة دبلوماسية إسرائيلية في الخارج”.
وذكر موقع “واينت” أن الجيش الإسرائيلي كذلك رفع حالة الاستنفار والتأهب في صفوف قواته، تحسبا من رد إيراني محتمل على هجوم دمشق.
وعصر الإثنين، قُتل القائد في الحرس الثوري الإيراني، العميد محمد رضا زاهدي، بالإضافة إلى مسؤولين إيرانيين آخرين، في هجوم إسرائيلي استهدف مبنى القنصلية الإيرانية في ريف العاصمة السورية دمشق. وامتنعت إسرائيل عن تبنى الهجوم رسميا.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول في الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم الإسرائيلي في دمشق استهدف “اجتماعا سريا” عقد بين كبار مسؤولي المخابرات في فيلق القدس التابع للحرس الثوري، وكبار المسؤوليين في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية لبحث تطورات الحرب على غزة”.
وفي ظل الرقابة العسكرية، ركّزت وسائل الإعلام الإسرائيلية على أن الهجوم في العاصمة السورية “لم يستهدف مبنى السفارة الإيرانية، بل مبنى مجاور للسفارة كان بمثابة المقر العسكري للحرس الثوري”؛ واعتبرت أنه “من دمر ذلك المبنى ربما كان لديه معلومات دقيقة عن النشاط العسكري الذي كان يجري هناك”.
وفي حين رفض الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، دانيال هغاري، التعليق على الهجوم في دمشق، اتهم إيران بتوجيه طائرة مسيرة ضربت قاعدة بجرية إسرائيلية في إيلات، الليلة الماضية. وقال إن المسيرة إيرانية الصنع، وإن توجيهها تم بواسطة إيران، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل “على تحسين قدراته الدفاعية في منطقة إيلات”.
وبحسب هغاري، فإنه “خلال ساعات الليلة الماضية أصابت مسيرة من صنع إيراني وبتوجيه إيراني قاعدة سلاح البحرية في إيلات. الحديث عن حادث خطير جدا حيث لحقت أضرار طفيفة ولم تقع إصابات. نحقق في الحادث لتعلم العبر واستخلاصها ولتحسين منظومة دفاعنا في منطقة إيلات ومحيطها”.
وقال هغاري في مؤتمر صحافي، مساء الإثنين، “لا نعلق على التقارير الواردة في وسائل الإعلام الأجنبية”، وأكد أن تعليمات الجبهة الداخلية تظل في هذه المرحلة دون تغيير؛ وتابع “نحن في حالة حرب ويجب ألا نتهاون، يجب أن نبقى يقظين. إذا كان هناك تغيير في منطقة أو أخرى – فسنبلغ الجمهور بذلك”.
وتحدث السفير الإيراني حسين أكبري لوسائل إعلام إيرانية عن مقتل 7 أشخاص في الهجوم، قبل أن تنقل وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصادر تأكيدها مقتل العميد حاجي رحيمي، مساعد زاهدي، أيضًا. وأشار السفير الإيراني إلى أن ثلاثة من القتلى هم مستشارون عسكريون إيرانيون. وأضاف أكبري أن الاحتلال استهدف مبنى القنصلية الإيرانية بستة صواريخ.
يتبع..