
غزة – فينيق نيوز – يستعد قطاع غزة لمسيرة العودة الكبرى المقررة ،بعد غد الجمعة الذي يصادف يوم الأرض الخالد فيما توعد جيش الاحتلال بقتل كل فلسطيني يصل إلى السياج الفاصل بالرصاص.
وتشمل هذه المسيرة نصب خيام قرب السياج الحدودي، وسلسلة تظاهرات تتوج بمسيرة حتى السياج الحدودي في ذكرى النكبة، في 15 أيار/مايو المقبل. بمشاركة مئات آلاف الفلسطينيين في القطاع في هذه المظاهرات وفقي”مسيرة العودة الكبرى”.
وتهدف المظاهرة إلى لفت الانتباه إلى محنة سكان غزة المليونين وأزمتهم الإنسانية بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 12 عاما.
وتعمل جرافات، منذ أمس، على ويوم الثلاثاء، تسوية مواقع المخيمات الخمسة في القطاع من شماله إلى جنوبه. وأفرغت الشاحنات أكشاك المراحيض المحمولة.
وستبدأ المظاهرات بعد صلاة الجمعة، بعد غد. وستنقل الحافلات الناس من جميع أنحاء غزة إلى المخيمات الخمسة التي تقع على بعد مئات الأمتار من السياج الحدودي.
وأكد منظمو “مسيرة العودة الكبرى” أن الاعتصام سيبقى سلميا خلال شهر أيار/مايو.
في غضون ذلك اطلق رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، تهديدات دموية في محاولة لردع وإخافة الفلسطينيين والحد من المشاركة في هذه المسيرة
وهدد أن “الأمر العسكري الصادر لقواته يقضي بتنفيذ إجراء اعتقال مشتبه بصورة شديدة”. ما يعني “اطلاق النار بالهواء وفي حال عدم توقف “المشتبه” فإنه يتم إطلاق النار على جسده. قائلا إن قوات الاحتلال ستطلق النار على المشاركين في المسيرة.
وتابع آيزنكوت “وضعنا أكثر من 100 قناص من كافة الوحدات في الجيش، ومن الوحدات الخاصة. وإذا تشكل خطر على الحياة، فإنه توجد مصادقة على إطلاق النار. لن نسمح بتسلل حشود وإلحاق ضرر بالجدار، ولا بالوصول إلى البلدات طبعا. والتعليمات تقضي بممارسات الكثير من القوة” في إشارة إلى استخدام القوة المفرطة.