البرلمان العربي يهاجم البرلمان الأوروبي من أجل مصر

القاهرة – فينيق مصري – ريخاب شعراوي – هاجم رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب والنائب الأول لرئيس البرلمان العربي علاء عابد، بيان البرلمان الأوروبي حول حقوق الإنسان في مصر
واعرب عابد في حديث متلفز عن دهشته لما جاء فيه وقال : “مش عارف البرلمان الأوروبي هدفه إيه أو بيسعى لإيه”.
وأضاف: البرلمان الأوروبي يحاول تزييف الحقائق لتشويه سمعة مصر، من خلال إيهام الناس بحقائق غير موجودة: “هل البرلمان الأوروبي أدى دوره من ناحية المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والإرهاب؟ هل مش شايف التطور اللي حدث في مصر بعد ثورة 30 يونيو؟”.
بدوره، طالب أحمد فؤاد أباظة وكيل أول لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب البرلمان الأوروبي أن يتقدم باعتذار رسمي بعد هذا الرفض المصري والعربي لقراره، ويعلن احترامه لمصر، وأنها دولة كبيرة ولا تقبل التدخل في شأنها الداخلي، وأن يبتعد عن تسييس قضايا حقوق الإنسان، وعدم استخدامها ذريعة للتدخل في الشؤون المصرية، لاسيما في ظل وجود مؤسسات دستورية وقضائية هي الأقدم والأعرق في المنطقة، وكفيلة بتوفير وتطبيق كل الضمانات اللازمة لحماية حقوق الإنسان في المجتمع المصري.
النواب المصري”: مسيس وغير مقبول
وكان اصدر مجلس النواب المصري، بيانا رد فيه على قرار الاتحاد الأوروبي بشأن ملف حقوق الإنسان، معتبرا أنه “تضمن مغالطات مغايرة للواقع المصري”، وبأنه “مسيس وغير مقبول”.
وجاء في البيان، “مجلس النواب المصري تابع باستياء بالغ ما تضمنه القرار الصادر عن البرلمان الأوروبي بشأن حالة حقوق الإنسان في مصر، وهو قرار غير مقبول ولا يلائم الشراكة الاستراتيجية المصرية – الأوروبية”، مؤكدا “رفض مجلس النواب للقرار الأوروبي، جملة وتفصيلا”. وبأنه “يعبر عن أهداف مسيسة، ونهج غير متوازن”.
وطالب مجلس النواب المصري في بيانه، البرلمان الأوروبي، بـ”عدم تنصيب نفسه وصيا على مصر، والنأي عن تسييس قضايا حقوق الإنسان لخدمة أغراض سياسية أو انتخابية، والنظر بموضوعية لواقع الأمور في مصر، والابتعاد عن ازدواجية المعايير”.
وأبدى “المجلس اندهاشه من قرار البرلمان الأوروبي على الإجراءات القضائية المصرية، والحكم عليها في حين أن الفصل بين السلطات، وعدم التدخل في أعمال السلطة القضائية، من صميم دولة القانون”.
وأوضح: “كان الأولى أن يوجه البرلمان الأوروبي نظرة موضوعية للجهود المصرية في حفظ الأمن والاستقرار ليس على المستوى الداخلي فقط وإنما على المستوى الإقليمي أيضا، خاصة في مجالي مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية في ظل ظروف إقليمية شديدة الاضطراب والتعقيد، وأيضا الجهود المصرية الواضحة والعميقة لتحسين معيشة المواطن المصري في ظل ما تشهده الدولة من طفرة تنموية لم تتوقف حتى في أثناء مجابهة جائحة كورونا”.
وصوت البرلمان الأوروبي الجمعة على مشروع قرار ينتقد فيه أوضاع حقوق الإنسان في مصر