مسيرة مركبات ضد العنف والجريمة في المجتمع العربي بالداخل وتواطؤ الشرطة

نظمت لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية باراضي العام 48، اليوم الإثنين، مسيرة مركبات قطرية احتجاجا على تفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي بالداخل وتقاعس الشرطة حيالها
وانطلقت قافلة سيارات، من سائر البلدات العربية بعدما تجمعت عند مدخل كفر قرع، ومن ثم توجهت من هناك بسرعة بطيئة باتجاه القدس رافعة أعلام سوداء ولافتات منددة بسياسة والحكومة والشرطة وتواطئهما مع العنف والجريمة في المجتمع العربي.
وسارت المركبات المشاركة في المسيرة ببطء على شارع 6 وأغلقت الشارع بشكل متقطع، وعرقلت حركة المرور على شارع ما يسمى “عابر إسرائيل” في خطوة احتجاجية ضد جرائم القتل المتصاعدة.
وأغلقت القافلة الاحتجاجية مدخل القدس، فيما حررت الشرطة الإسرائيلية مخالفات لعدد من سائقي السيارات، بينهم نواب عرب عن القائمة المشتركة.
وقال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، محمد بركة، في كلمة ألقاها أمام المحتجين، بعد وصولهم قبالة مبنى الكنيست، إن “الاحتجاج مستمر، وهذه المسيرة هي الخطوة الأولى للاحتجاج ضد الجريمة، وستكون خطوات أخرى”.
وقال رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، مضر يونس، في كلمته إن “ما وصلنا إليه مؤسف وأمر لا لا يعقل، ولا يقبله أي منطق. دولة تدعي أنها قوية، تعطي الشعور بالتهديد لحياة كل المواطنين العرب. لا يعقل أن تكون حياة أي شاب في مقتبل العمر مهددة”.
ودعت لجنة المتابعة إلى “رفع صوتنا من أجل الحياة وضد الجريمة والعنف والعصابات وتجار السلاح وضد تواطؤ الشرطة الشريك في الجريمة”. وأكدت أنه “لم يعد مكان للاحتمال. موحدون نتصدى لآلة الموت”.