محلياتمميز

قوى وطنية واسلامية: اعلان التطبيع المغربي مع الاحتلال خيانة للقدس وطعنة للشعب الفلسطيني

رام الله – فينيق نيوز – دانت فصائل وطنية واسلامية بشدة اعلان تطبيع العلاقات بين النظام المغربي ودولة الاحتلال الاسرائيلي واعتبرته خيانة  للقضية الفلسطينية وللمقدسات والقدس  التي يتولى المغرب رئاسة لجنتها وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وانقلاب على مواقف المغرب وشعبه الشقيق

حركة حماس 

و ادانت حركة حماس إعلان  تطبيع العلاقات الصهيوني المغربي واعتبرؤته خطوة مستنكرة لا تليق بالمغرب، ولا تعبر عن الشعب المغربي الشقيق الذي وقف وما زال مع فلسطين والقدس والأقصى في كل الظروف والمحطات.

واعتبرت إقدام المملكة المغربية على هذه الخطوة خذلانًا للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وانقلابًا على الموقف التاريخي للمغرب في رفض الاحتلال والتعامل معه، والذي تجلى على مدار عشرات السنين السابقة، وتولى المغرب رئاسة لجنة القدس انطلاقًا من موقفه التاريخي هذا.

واهابت حماس في بيانها بالشعب المغربي الأصيل وبكل شعوبنا الحرة رفض هذا الاتفاق وكل اتفاقات التطبيع الرخيصة، ومواصلة مقاطعة الاحتلال الصهيوني وعدم القبول به 

واضافت: ستبقى فلسطين قبلة الأحرار، وسيسقط التطبيع والمطبعون، وستستعيد شعوبنا الحرة زمام المبادرة مهما طال الزمان أو قصر.

وكانت  اعتبرت حركة “حماس” تطبيع المغرب علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي خطيئة سياسية.

وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم عبر تويتر، “إن الاحتلال يستغل كل حالات التطبيع لزيادة شراسة سياسته العدوانية ضد شعبنا الفلسطيني وتوسيع تغوله الاستيطاني على أرضنا”.

وأكد أن التطبيع يشجع الاحتلال على استمرار تنكره لحقوق شعبنا، “ولا تخدم بالمطلق قضيتنا العادلة ولا القضايا الوطنية للدول المُطبعة”.

حزب الشعب الفلسطيني

واستنكر حزب الشعب الفلسطيني الإعلان عن اتفاق جديد لتطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال والمملكة المغربية وفقاَ لما أعلن مساء اليوم الخميس .

وأكد حزب الشعب في تصريح صحفي مساء اليوم، أن تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال يمثل خروجاَ عن مبادرة السلام العربية ومكافأة جديدة للاحتلال على استمرار ممارساته العدوانية وتنكره لحقوق شعبنا الفلسطيني.

وختم حزب الشعب تصريح بالدعوة لبناء جبهة عربية واسعة لتفعيل وتعميق حملات مقاومة التطبيع مع دولة الاحتلال، معبراَ عن ثقته بمواقف الشعوب العربية الشقيقة الداعمة شعبنا، وقدرتها على مقاومة التطبيع مع الاحتلال.

حركة الجهاد الإسلامي

و أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن التطبيع هو الوجه الجديد للاستعمار وإعلان العلاقات المغربية مع الاحتلال الإسرائيلي خيانة للقدس.
وجاء في بيان صحفي، “يتواصل سقوط بعض الأنظمة العربية في وحل الخيانة والرِّدة عن ثوابت الأمة، وقد جاء إعلان التطبيع بين المغرب والاحتلال ليمثل انتكاسة جديدة للنظام العربي الهش الذي يبحث عن توطيد أركان حكمه الاستبدادي لدى أمريكا والاحتلال”.
وقالت إن ما أقدم عليه النظام الحاكم في المغرب هو خيانة لثوابت الإسلام والعروبة وتفريط بالقدس وفلسطين.
وتابعت، نحن على ثقة تامة بأن الشعب المغربي يرفض بشدة التطبيع مع الاحتلال ولن تكون أرض المملكة المغربية مرتعاً للاحتلال، فالشعب المغربي وقواه السياسية سترفض التطبيع وتتصدى له.
وأوضحت أن مسلسل هرولة الأنظمة العربية نحو الاحتلال سيكون لعنة عليها وعلى رموزها وقادتها، وسيبعث يقظة جديدة لشعوب المنطقة ضد الاحتلال.
وشددت على أن أمريكا وحكومة الاحتلال تستخدمان التوترات الداخلية في المنطقة لابتزاز أنظمة الحكم العاجزة والضعيفة، وتساومها بين استمرار التوترات والأزمات الداخلية أو الرضوخ للإملاءات الأمريكية والإسرائيلية.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

و أكًّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّ الإعلان عن تطبيع العلاقات المغربيّة مع الاحتلال الإسرائيلي هو يوم أسود في تاريخ الشعب الفلسطيني والأمة العربيّة.
واعتبرت الجبهة في بيان صحفي وصل معا نسخة منه، أنّ توالي إعلانات الزحف نحو التطبيع مع الاحتلال تؤكّد ضرورة توحيد كل الجهود الوطنيّة والقوميّة لمواجهة هذه النظم وخياناتها من جهة، وحماية حقوق وأهداف الأمة العربية وفي القلب منها الحقوق والأهداف الفلسطينيّة في التحرر والانعتاق والوحدة من جهة أخرى.
وقالت الجبهة على الرغم من نجاح الإدارة الأمريكيّة في تركيع وإسقاط بعض الأنظمة العربيّة الرسميّة في وحل العمالة والخيانة والتطبيع، فإنّ الشعوب العربية لا زالت ترفض التطبيع.
وشددت على ضرورة السعي للارتقاء بأدوات النضال القومي المعادي للاستعمار الأمريكي والتواجد الإسرائيلي في المنطقة؛ من خلال تشكيل جبهة المقاومة العربيّة القوميّة الواسعة التي تضم تحت لوائها كافة الأطياف السياسيّة القوميّة والمجتمعيّة والشعبيّة كتوجهٍ استراتيجي يُعبّر عن ولادة حالة نضالية قومية شاملة ودائمة غير موسميّة؛ قادرة على الارتقاء بالفعل الشعبي من أجل إسقاط هذه الاتفاقات الخيانيّة والأنظمة الخاضعة لها.

.. يتبع

زر الذهاب إلى الأعلى