
اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، الممثلة الفلسطينية ميساء عبد الهادي من مدينة الناصرة، وذلك للمرة الثانية خلال أيام، بشبهة “نشر تحريض وتأييد للإرهاب”.
ومن المزمع أن تنظر المحكمة، اليوم، في طلب الشرطة تمديد اعتقال الفنانة ميساء عبد الهادي، لاستكمال التحقيق.
ووفقا لادعاء الشرطة فإن “الممثلة ميساء عبد الهادي أعربت عن فرحتها حيال مجزرة السابع من تشرين الأول/ أكتوبر في البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، الذي نفذتها كتائب القسام”.
وأضافت أنه “من بين ما نشرت الفنانة ميساء عبد الهادي، صورة تظهر تدفق عناصر حماس وغيرهم عبر السياج الذي تعمل جرافة على هدمه، وكتب على الصورة (لنفعل هذا على طريقة برلين، Lets Go Berlin Style) في إشارة إلى هدم جدار برلين الذين كان يفصل بين شطري المدينة الشرقي والغربي”.
وكانت الشرطة اعتقلت، قبل أيام، الفنانة ميساء عبد الهادي، وحققت معها لساعات، على خلفية منشور على شبكة التواصل الاجتماعي. وبعد التحقيق معها تم تسريحها بشروط مقيدة بينها الحبس المنزلي لمدة 4 أيام. وتحرزت الشرطة على هاتفها الخليوي لغاية اليوم.
وميساء عبد الهادي من مواليد 15 نوفمبر 1985 ممثلة سينمائية فلسطينية، من مدينة الناصرة، تخرجت من الأكاديمية لفنون العرض في تل أبيب، ومثلت في عدة أعمال أمريكية وعربية وحصدت جوائز في أهم المهرجانات العالمية.
يذكر أن ميساء عبد الهادي أصيبت بقنبلة صوت، خلال مظاهرة “هبة الكرامة” بمدينة حيفا، في شهر أيار/ مايو 2021.