
جنين – فينيق نيوز – اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، منطقة “ترسلة” بالقرب من بلدتي جبع وصانور جنوب جنين، ونفذوا عمليات تمهيد للعودة الى المستوطنة المخلاة فيها عام 2005.
وأفادت مصادر محلية أنه وتحت جنح الظلام، تجمع عشرات المستوطنين الذين وصلوا بحوالي 30 مركبة يرافقهم 8 دوريات عسكرية، في منطقة مستوطنة “شانور” في بلدة صانور.
وبحسب زعم موقع “يديعوت أحرونوت” العبري، فإن المستوطنين عادوا للمستوطنة مساء أمس دون تنسيق مع جيش الاحتلال أو أي من الجهات الأمنية الأخرى، مشيرين في الوقت نفسه إلى أنهم خططوا العودة إلى المستوطنة يوم الجمعة المقبل.
وادعى الموقع أن تبقى مجموعة المستوطنين التي تضم عائلات في المستوطنة حتى يتم إخلاؤهم مجددًا من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث قال بعضهم إنهم لن يعارضوا الإخلاء ولن يواجهوا الجنود.
وذكر الموقع ذاته أمس، “أن مجموعة من المستوطنين يخططون لإعادة بناء المستوطنة التي تقع في المناطق المصنفة (ج)”.
وبحسب الموقع، فإن المجموعة بعضهم ضباط صغار سابقين، أنهوا الخدمة العسكرية في الضفة الغربية، وآخرون منهم طلاب.
ووفقا للموقع، فإن غالبية المجموعة درسوا سويًا في مدرسة دينية استيطانية في الخليل، ومن هناك قبل ستة أشهر قرروا إنشاء مستوطنة وبعد بحث قرروا إعادة بناء المستوطنة المخلاة سابقًا.
ونقلت الوكالة الرسمية عن أمين سر فتح في جبع رازي غنام، أن عشرات المستوطنين اقتحموا المنطقة التي سبق وأقيمت عليها مستوطنة وتم اخلاؤها والمعروفة باسم “ترسلة”، بحماية قوات الاحتلال، ورددوا هتافات عنصرية معادية للعرب والمسلمين، وأدوا طقوسا تلمودية قبل أن يغادروا المنطقة.
وأضاف، أن عشرات المستوطنين وبحماية وحراسة جيش الاحتلال تساندهم جرافة عسكرية، قاموا بعملية تجريف وتسوية مصطحبين معهم مولدات كهربائية للإنارة ونفذوا عملية تنظيف داخل الغرف، مشيرا الى حالة من التخوف تسود الأهالي من عودة المستوطنين الى المنطقة.