فنفينيق مصري
وفاة الموسيقار المصري الكبير جمال سلامة بكورونا

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – توفى مساء الجمعة، الملحنو الموسيقار المصري الكبير جمال سلامة، عن عمر يناهز 75 عامًا بمستشفى الهرم، بعد تدهور حالته الصحية في الساعات الماضية جراء إصابته بفيروس كورونا.
والاربعاء الماضي شعر الراحل بضيق في التنفس واعراض مرضية استوجبت نقله الى المستشفى
وقال الإعلامي محمد السماحى، ابن شقيقة الراحل أن خاله الموسيقار الكبير جمال سلامة تدهورت حالته الصحية، وتم نقله إلى أحد مستشفيات المعادى، وهناك اشتبه الأطباء فى إصابته بفيروس كورونا بعدما انخفض نبض قلبه إلى 48.
وأضاف: المستشفى حول الموسيقار جمال سلامة إلى أحد مستشفيات العزل بالهرم.
ونعى هاني شاكر نقيب الموسيقيين ومجلس النقابة وأعضاء الجمعية العمومية بخالص الحزن والأسي الموسيقار الكبير جمال سلامة الذي رحل عن عالمنا منذ قليل.
وقالت نقابة المهن الموسيقية في مصر إن الموسيقار جمال سلامة توفي، اليوم (الجمعة)، عن عمر ناهز 76 عاماً متأثراً بإصابته بفيروس «كورونا». وكان الراحل قد دخل إلى المستشفى قبل أيام قليلة متأثرا بإصابته بالفيروس، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.
وذكرت وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم، في بيان: «ميدان الإبداع العربي فقد فارساً نبيلاً وعبقرية موسيقية وإحدى الأيقونات الفنية».
وذكرت وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم، في بيان: «ميدان الإبداع العربي فقد فارساً نبيلاً وعبقرية موسيقية وإحدى الأيقونات الفنية».
ولد الراحل في الإسكندرية يوم 5 أكتوبر 1945، ونشأ فى عائلة فنية فوالده حافظ أحمد سلامة كان مؤلفًا للموسيقى السيمفونية، وكان أخوه ملحنًا وعازفًا لآلة الأكورديون بفرقة سيدة الغناء العربي أم كلثوم، وباقي عائلته الفنية كانوا يعملون بالمجال الفني.
ودرس سلامة الموسيقى منذ الصغر وتخصص في آلة البيانو ثم التأليف الموسيقى في كونسرفتوار القاهرة بأكاديمية الفنون على يد نخبة ممتازة من أفضل الأساتذة المصريين والأجانب، كما درس في كونسرفتوار تشايكوفسكي بموسكو، وحاز منها على أعلى شهادة في التأليف الموسيقي المعادلة لدرجة الدكتوراه.
وحصل على دبلوم المعهد القومي العالي للموسيقى من كونسرفتوار القاهرة ، وعمل عضو هيئة تدريس كونسرفتوار القاهرة بأكاديمية الفنون، كما شغل عضوية لجنة الموسيقى بالمجلس الأعلى للثقافة، وتولى قيادة الفرقة القومية للفنون الشعبية.
وعبر مسيرته الفنية الزاخرة تعاون الموسيقار الراحل مع كبار المطربين فى مصر والوطن العربى، ومن أشهر ألحانه أغنية “ساعات ساعات” للشحرورة اللبنانية صباح، كما لحّن للمغربية سميرة سعيد أغنية “احكى ياشهرزاد” و”مش حتنازل عنك” و”قال جانى بعد يومين”، “ومع المطربة اللبنانيّة ماجدة الرومى لحن “بيروت ست الدنيا” و قصيدة ” مع جريدة ” للشاعر نزار قبّانى، والتونسية صوفيا صادق،
كما وضع الموسيقى التصويرية لكثير من الأفلام مثل «حبيبي دائماً» و«النمر الأسود» و«العذاب… امرأة».
وفي الدراما التلفزيونية كانت له بصمته الموسيقية بمسلسلات: «الحب وأشياء أخرى» و«هي… والمستحيل» و«الإنسان والمجهول» و«دعوة للحب» و«ذئاب الجبل»، وكذلك الكثير من الأغاني الدينية التي قدمتها ياسمين الخيام في مسلسلات «على هامش السيرة» و«ساعة وُلد الهدى» و«محمد رسول الله».
وفي الدراما التلفزيونية كانت له بصمته الموسيقية بمسلسلات: «الحب وأشياء أخرى» و«هي… والمستحيل» و«الإنسان والمجهول» و«دعوة للحب» و«ذئاب الجبل»، وكذلك الكثير من الأغاني الدينية التي قدمتها ياسمين الخيام في مسلسلات «على هامش السيرة» و«ساعة وُلد الهدى» و«محمد رسول الله».