تظاهرات في عدة مدن فلسطينية رقضا للاسائة ونصرة للرسول الكريم

رام الله – فينيق نيوز – شهدت عدة مدن بالضفة والقطاع والداخل مجددا اليوم الأربعاء عشية ذكرى المولد النبوي الشريف وقفات وفعاليات احتجاج على الرسومات المسيئة للإسلام والنبي محمد
وقفة امام وزارة الأوقاف في البيرة
وأعربت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، في وقفة نظمتها أمام مقرها في البيرة، ظهر اليوم ، عن رفضها الاساءة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام”.
وقالت الوزارة على لسان مدير عام أوقاف محافظة رام الله والبيرة وفيق علاوي، إن:”الوزارة بكافة كوادرها الادارية وكافة الأئمة والخطباء والسدنة قد تابعوا باستياء شديد استمرار نشر الرسومات المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم”.
وأضاف: “نرفض رفضا قاطعا كل الاساءات للرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام والتي تسيء لكافة الأنبياء، فإننا نعتبر هذه الاساءات اعتداء مباشرا على رسولنا وديننا وعقيدتنا”.
وتابع علاوي: “نحذر من قضية تكرار تلك الاساءات سواء كان لديننا الاسلامي الحنيف أو للديانات الأخرى وسواء كانت لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أو لكافة الأنبياء والرسل من قبل بعض الخطابات السياسية الرسمية أو غير الرسمية والتي تشعل روح الكراهية والعداء والتي تعمل على وأد ثقافة التسامح والسلام بين الشعوب”.

بيت لحم: مسيحيون ومسلمون يحتجون على الإساءة للنبي
وفي بيت لحم، نظم العشرات من الفلسطينيين بمشاركة علماء رجال الدين المسيحيين والمسلمين، وعدد من المؤسسات الرسمية والأهلية، الأربعاء، في ساحة المهد، وقفة للاحتجاج على تصريحات الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وندد المشاركين بما صدر عن الرئيس الفرنسي من تصريحات ضد الاسلام والمسملين خلال الفترة الأخيرة، رافعين لافتات كُتب على بعضها عبارة “إلا رسول الله”.كما أكد المشاركين على وحدة الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحين.
وحذّر المشاركين من تداعيات هذه الإساءة لما ينطوي عليها من تزييف للواقع، وتطاول على الإسلام والمسلمين مستنكرين التصريحات غير المسؤولة الصادرة عن الرئيس الفرنسي بحق الإسلام والرسول، والهادفة لنشر ثقافة الكراهية بين الشعوب.
اهالي عكا يشاركون في مسيرة نصرة للنبي الكريم محمد
وفي اراضي العام 48، شارك المئات من أهالي عكا في المسيرة والوقفة الاحتجاجية التي نظمها مركز المينا التربوي العكّي انطلاقا من حيّ الكراكون في عكا القديمة حتى دوّار غسان كنفاني، نصرة للنبيّ محمد صلى الله عليه وسلم وردّا على الإساءة لشخص الرسول.
وقد رفع المشاركون اللافتات والشعارات المعبرة عن حبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورافضين الاساءة لشخصه الكريم.
وقد تحدثت خلال الوقفة الاحتجاجية مديرة مركز المينا التربوي العكي المربية شيماء هنداوي والمشايخ وأئمة المساجد في عكا، الشيخ عباس زكور، الشيخ سمير عاصي، والشيخ محمد ماضي.
علماء غزة يتظاهرون أمام المركز الثقافي الفرنسي
وفي القطاع، تظاهر العشرات من العلماء غرب مدينة غزة، منددين بإساءة الرئيس الفرنسي للرسول محمد “صلى الله وعليه وسلم”، ورسمه بصورة مسيئة للإسلام والمسلمين.
ورددوا المشاركون في التظاهرة، التي توقفت أمام المركز الثقافي الفرنسي، بما أسموه العدوان على عقيدة المسلمين، ورسولهم الكريم، باعتبارها عنصرية عمياء.
وقال إحسان عاشور مفتي خان يونس في كلمة العلماء، “إن تطاول الأقـزام على عقيدة المسلمين، ورسولِهم الكريمِ خيرِ البشر لا يجلب لأصحابه خيراً، ولا يحقق لِحُكمهم استقراراً، ولا يبسط لِبُلدانهم امناً، ولا يؤَمِّنُ لهم مُلكاً، ولا يحفظ لهم سؤدداً”.
وأكد “أن التعرض لأي نبي من أنبياء الله، وخاصة إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام، هو جريمة نكراء، وخطيئة كبرى؛ فالإسلام يحترم الأنبياء جميعاً”.
وشدد على “أن التعرض لعقيدة ملايين المسلمين بالسوء، والنيلَ من رسولهم بالتشويه والتحقير، يُنبئُ عن عنصرية متجذرة، وحقد دفين، ضد الإسلام وأهله، وهو عمل يستفـز مشاعر المسلمين، ويحرق قلوبهم، ويوغِـر صدورهم، وهذا سيضر قطعاً بالعلاقات الإنسانية بين الأمم؛ لأنه يغرس الحقد في النفوس، وينشر الكراهية في القلوب، ويولد التطرف والعنصرية والعنف بين الشعوب”.
واوضح “أن المسلم الذي يغار على دينه، ويدافع عن نبيه ليس إرهابياً؛ إنما الإرهابي هو الذي يستفز مشاعر المسلمين، ويحتقر دينهم، وينال من عقيدتهم، ويسيء إلى نبيهم، ويحرمهم من ممارسة عبادتهم، ويقهرهم على مخالفة تعاليم دينهم”.
ودعا المسلمين في أرجاء المعمورة، إلى القيام بواجب النصرة لدينهم، والذود عن نبيهم، وفق الأساليب المشروعة، والوسائلِ المنضبطة بأدب الإسلام، وتعاليمه، وأحكامه، بما لا يُسيءُ إلى طهر الدين، أو يؤدي إلى تشويه الصورة.
وفي 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قال الرئيس ماكرون إن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية”؛ ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.