
رام الله – فينيق نيوز – أعلنت عائلة الأسير ماهر الأخرس دخولها اليوم السبت في اضراب مفتوح الطعام، أمام مستشفى “كبلان” الاسرائيلي تزامنا مع انهاء اضراب الاخرس شهره الثالث على التوالي رفضا لاعتقاله الاداري
ونقلت الوكالة الرسمية عن زوجة الأسير الأخرس في اتصال هاتفي مساء اليوم، إنها ووالدته السبعينية وأبناءه الثلاثة دخلوا في اضراب مفتوح عن الطعام اليوم اسنادا له.
وأوضحت أنها تتواجد مع عائلته أمام الغرفة التي يقبع فيها زوجها في مستشفى “كبلان” منذ أمس، ولم يسمح لها بزيارته او الاطلاع على وضعه الصحي.
وقررت سلطات الاحتلال، أمس إلغاء “تجميد” الاعتقال الإداري للأسير الأخرس الذي اصدرته المحكمة العليا الاسرائيلية في 23 أيلول/ سبتمبر المنصرم.
ويعاني الأخرس من وضع صحي خطير للغاية، وحالة اعياء شديد ولا يقوى على الحركة، كما تأثرت حاستا السمع والنطق لديه، وهناك خشية أن تتعرض أعضاؤه الحيوية لانتكاسة مفاجئة في ظل عدم حصوله على المحاليل والمدعمات، الأمر الذي يشكل خطرًا حقيقيًا يهدد حياته.
واعتقل الأخرس في 27 تموز الماضي، وجرى نقله إلى معتقل “حوارة” وفيه شرع بإضرابه المفتوح عن الطعام، ونقل لاحقاً إلى سجن “عوفر”، ثم جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور وثبتت المحكمة أمر الاعتقال لاحقاً.
واستمر احتجازه في سجن “عوفر” إلى أن تدهور وضعه الصحي مع مرور الوقت، ونقلته إدارة سجون الاحتلال إلى سجن “عيادة الرملة”، وبقي فيها حتى بداية شهر أيلول المنصرم إلى أن نُقل إلى مستشفى “كابلان” حيث يحتجز ، بوضع صحي خطير، ويرفض أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.
في الـ23 أيلول/ سبتمبر 2020، أصدرت المحكمة العليا للاحتلال قراراً يقضي بتجميد اعتقاله الإداري، وعليه اعتبر الأسير الأخرس والمؤسسات الحقوقية أن أمر التجميد خدعة ومحاولة للالتفاف على الإضراب ولا يعني إنهاء اعتقاله الإداري.
وفي الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وبعد أن تقدمت محاميته بطلب جديد بالإفراج عنه، رفضت المحكمة القرار وأبقت على قرار تجميد اعتقاله الإداري.
و الأسير الأخرس 49 عاما متزوج وأب لستة أبناء أصغرهم طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام، وتعرض للاعتقال لأول مرة عام 1989 واستمر اعتقاله في حينه لمدة سبعة شهور، والمرة الثانية عام 2004 لمدة عامين، ثم أُعيد اعتقاله عام 2009، وبقي معتقلاً إدارياً لمدة 16 شهراً، ومجدداً اُعتقل عام 2018 واستمر اعتقاله لمدة 11 شهراً.